حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,29 أغسطس, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 6655

علي الدراوشة يكتب: من أمنَ العقوبة أساء الأدب

علي الدراوشة يكتب: من أمنَ العقوبة أساء الأدب

علي الدراوشة يكتب: من أمنَ العقوبة أساء الأدب

28-08-2025 12:56 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : علي محمد الدراوشة
مصرع شاب، ومقتل فتاة، والعثور على جُثةٍ ليست حروفًا مركبة فحسب، بل كلماتٌ تجسدت بأنين أب يئن على ولده المغدور، وعويل أم مكلومة على دم ابنتها المهدور... كلماتٌ فُنِّت حتى كادت تصبح جزءًا من يومنا العادي.

ننام ونستيقظ يوميًا على خبر جريمة جديدة، وكأن الدم أصبح عنوانًا للصحف ومادةً رئيسيةً في نشرات الأخبار، بعدما كان خبرًا على الهامش.

فالجريمة اليوم ليست مجرد أخبارًا أو أرقامً فحسب، بل هي أوجاع الناس وأحزانهم، هي أحلام إنسان تلاشت ودموع عائلاتٍ انهمرت.

المغدورون كُثر؛ فمنهم من قضى نحبه رميًا بالرصاص، ومنهم من قضى نحبه بتهتك شرايينه، ومنهم من قضى نحبه بتمزق أحشائه.
ما وصلنا إليه اليوم حالةٌ من الذعر لا يمكن وصفها، فالجريمة أصبحت تتمدد ولم تعد محصورةً بمكان أو فئة، بل انتشرت في البيوت والشوارع، وفي المدارس والجامعات.
أصبحنا نشاهد شابًا ينهي حياة شاب آخر لمجرد خلاف بسيط على كلمة أو موقف، ونرى فتيات ضحايا جرائم شرف أو تحرش، ونشهد عائلات تدمرت بسبب شخص أراد استعراض قوته.
اليوم، لا نريد البحث عن حيثيات كل قضية على حدة، فذلك ليس محل نقاش أو جدال، بل المهمّ يكمن في الوقوف على الدوافع والأسباب التي أدت إلى ارتكاب مثل هذهِ الجرائم النكراء.
أما آن الأوان لإعادة النظر في تنفيذ عقوبة الإعدام على مرتكبي هذه الجرائم؟ فمن يقدم على ارتكاب جريمة تهدر حياة إنسان آخر لا يستحق العيش ثانيةً واحدة.











طباعة
  • المشاهدات: 6655
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
28-08-2025 12:56 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء وزارة الأشغال العامة والإسكان بقيادة ماهر أبو السمن؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم