بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، تعالت أصوات الطلبة وأولياء الأمور، خاصة من طلبة نموذج رقم (2) وخاصة العلمي، مشكّكين في صحة العلامات التي حصلوا عليها. ورغم أن الخطأ وارد في أي عمل بشري، إلا أن صمت وزارة التربية والتعليم وعدم فتح باب المراجعة زاد من حجم التساؤلات.
نطالب الوزارة بخطوة جريئة وشفافة:
تشكيل لجنة مستقلة تضم مختصين تربويين وأكاديميين، إلى جانب بعض أولياء الأمور، لمراجعة النتائج.
أخذ عينة عشوائية من أوراق الامتحان وإعادة تصحيحها للتأكد من مطابقة العلامات للحقيقة.
إعلان النتائج للرأي العام لضمان الشفافية وإعادة الثقة بالعملية التعليمية.
الوزارة الرابحة هي التي تثبت نزاهتها أمام الناس، فالشفافية ليست اعترافًا بالخطأ، بل تأكيد على الثقة.
فهل تفعلها الوزارة وتعيد الطمأنينة لبيوت الأردنيين؟
نطالب الوزارة بخطوة جريئة وشفافة:
تشكيل لجنة مستقلة تضم مختصين تربويين وأكاديميين، إلى جانب بعض أولياء الأمور، لمراجعة النتائج.
أخذ عينة عشوائية من أوراق الامتحان وإعادة تصحيحها للتأكد من مطابقة العلامات للحقيقة.
إعلان النتائج للرأي العام لضمان الشفافية وإعادة الثقة بالعملية التعليمية.
الوزارة الرابحة هي التي تثبت نزاهتها أمام الناس، فالشفافية ليست اعترافًا بالخطأ، بل تأكيد على الثقة.
فهل تفعلها الوزارة وتعيد الطمأنينة لبيوت الأردنيين؟
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات