حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الخميس ,30 مارس, 2017 م يوجد الآن عدد (4946) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10012

طرق الرعب .. ومسؤولية الدوله

طرق الرعب .. ومسؤولية الدوله

طرق الرعب .. ومسؤولية الدوله

13-03-2017 09:24 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : فيصل تايه
باتت الطرق الرئيسية الخارجية الواصلة بين عمان ومختلف مدن المملكة تشكل خطرر ماحقا على حياة المواطنين ، حيث ان بنية الطرقات الرئيسية وعدم صلاحيتها وبقائها خارج خارطة النمو والتأهيل وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية وخاصة ان الموجود منها قد خرجت عن صلاحية الخدمة ولا تزال تعمل فوق طاقتها برغم افتقارها لأبسط مقومات البقاء وشروط تأمين سلامة الركاب والمركبات والبضائع ومنها على وجه التحديد ( الطريق الصحراوي ) الذي هو الشريان المتدفق النابض بالحيوية والنشاط لمختلف بنية جسم الوطن وقد أصبح يعاني بعد عطاء عمره الطويل من ضيق نفس خانق وانسداد حاد وتهتك متزايد افقده قدرة التحمل وسيطرة التحكم بحركة سير عشرات الآلاف من المركبات المهولة والجارفة على ظهر خطه المتهالك .

وعليه بات هذا الخط الدولي مصدر خطر يتزايد في حوادث الصدام وانقلاب المركبات التي تخلف كثيراً من المآسي في حصد الأرواح وما تتركه من الجرحى والمعاقين وبشكل يومي ورئيسي جراء ما يعانيه من تكسرات ، حتى صارت حركة السير الجارفة والمهولة اليوم خارج نطاق السيطرة والتحكم وأصبح فيها الناس بين محجم ومهدد وخائف من السفر فيه لكثرة الحوادث المفجعه فيه فضلا عن عناء السفر وطول وقته ، وفضلاً عما تخلفه الحوادث فيه من خسائر بين يتم وإعاقة وبطالة وإتلاف مواد وتحطيم مركبات و....

والحقيقة التي يجب ان تعرفها الجهات الرسمية هي انه لم يعد في البلاد مواطن راض عن حالة هذه الطرق أو قادراً على تحمل تبعات أخطارها ومعاناتها بقدر ما أصبحت الحاجة ملحة وضرورية لطرق رئيسية حديثة مقاييس تواكب حركة النهوض والتطور المتسارع وبمواصفات عالمية وخطوط سير متعددة ذهاباً وإياباً تواكب نهوض وتطور الحاضر الملبي لحركة سير عشرات آلاف المركبات حتى يتم التخلص من الحوادث وما تخلفه من الوفيات والجرحى والمعاقين وتحطم المركبات وإهدار الوقت وعناء طول السفر، مع مراعاة احتياج ما يتطلبه المستقبل برؤية نهوض الاعوام القادمة كي لا يقع الأبناء من بعدنا بنفس المأساة التي نتجرعها اليوم وذلك من خلال إنشاء طرق حديثة تتحمل وتتسع لحركة سير النقل الخاص وحافلات نقل الركاب وحمولات الشاحنات والقاطرات العملاقة للمواد الغذائية والزراعية والصناعية ومواد البناء وناقلات البضائع والمشتقات النفطية بمختلف أحجامها وسعتها والتعامل مع آخر تقنيات مركبات السير الحديثة وعصر السرعة وتأمين سلامة المسافرين .
والله ولي التوفيق



طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 10012

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم