07-08-2012 06:24 PM
في القران الكريم العديد من الآيات التي تتمحور حول قضية العبودية لله عز وجل ، فقد ذكر الله عز وجل في سورة الحج ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب) ، كما ذكر عز وجل في سورة الإسراء( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) .
العبودية لله عز وجل هي المركز والمرجعية لكل الممارسات التي نقوم بها ونشاهدها ، والدليل على ذلك ربط أبسط الممارسات بقضية العبودية ، مثلاً قطرة الأنف تفطر أم لا ؟، الجنين في بطن أمه هل عليه صدقة فطر؟، والكثير من القضايا، في كثير من الأحيان عندما يسأل الشخص عن قضية ما فإنه يبحث عن إجابة تتناسب مع ما تم تريبه من أمور فإذا كانت الإجابة على غير مايريد أكمل الترتيبات دون أخذ الإجابة بعين الاعتبار ،إذاً لماذا السؤال أصلاً؟
وانطلاقاً مما سبق تتولد مجموعة من التساؤلات التي من الممكن أن تخطر على بال المهتم ، منها، هل الإنسان حر الإرادة ، هل قراراته وتصرفاته ملك إرادته؟ أم أن القضاء والقدر هما من يرسمان لنا خارطة الطريق وما نحن إلا مسافرون على هذه الطريق.
يعلق كثير من الناس ما يجري حوله من أمور بالقول : ( النصيب ، القضاء، القدر ،........) ، أريد التعليق على هذه الفكرة والتي تلقى قبولا عند كثير من الناس ، يستطيع مثلاً المعلم النشيط والذكي بأن يتنبأ بنجاح تلميذه أو عدم نجاحه في اختبار ما ، وبالفعل تكون النتيجة كما توقعها المعلم لتلميذه ، وبالتالي هل نجاح التلميذ أو عدم نجاحه هو من (القدر) ولو كان كذلك ، كيف تنبأ المعلم بالنتيجة مع أنها يفترض بأن تكون أمراً غيبياً؟.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
07-08-2012 06:24 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||