19-05-2012 12:34 AM
اسعد الله صباحك دولة الرئيس وأعانك الله على ثقل حمل هذه الامانة والمسؤوليات الجسام ،خاصة في ظروف تلاطمت فيها امواج عاتية محملة بإرث اقتصادي واجتماعي ،وسياسي ، وحينما تخرج من المنزل الى الدوار الرابع وفي جعبتك الكثير من ما يحمله الوطن على كاهله من عبئ ،وأنت تهم بركوب سيارة الجيب الفارهه نقول ان على حكومتك ان تتذكران الاصلاح يبدأ بالنفس حتى تكون النفس قدوة للآخرين فهل لحكومتك ن تركن السيارات الفارهه والبالغة حوالي الثلاثين ،وتقم ببيع تلك السيارات الذي يقدر ثمنها بما يتجاوز المليون دينار ،لان قيمة الوزير او المسؤولية لا تقاس بالسيارة او اللباس او أي رفاهية كانت ، وإذا تم ذلك فسوف تكون هذه اول دفعة في ميزان المديونية التي بلغ فيها السيل الزُبى وحكومتك تعلم ذلك ،وتعلم ما هي مخاطر ان تصل المديونية الخط الاحمر ،ويصبح جزء من الناتج المحلي يقدر بحوالي 80% يوضع في سلة سداد ألمديونية ثم يمكنك البدء بالخطوة الثانية ،واكبح جماح السيارات الحكومية التي تستخدم اوكتان 95 الذي سوف يزداد سعره جراء زيادة اسعار النفط العالمية والتي اثقلت كاهل الميزانية وهل يمكن لرفقائك في الحكومة بان يركبوا سيارات الهونداي ،او افانتي ،او سيفيا والتي هي السيارات التي ركبها الشعب الذي كان وما يزال الوزير احد افراد هذا الشعب ، ثم الخطوة الثالثة نتمنى ان تودع حكومتك المستشارين هنا وهناك من اجل ان تحول رواتبهم الخيالة البالغة ألاف الدنانير الى الخزينة التي اصبحت في وضع صعب فالمرحلة الحالية بحاجة الى فعل على الارض ، وإذا كنت حكومتك جازمة في ايقاف مارد الديون فيمكن ان يتم ايداع دفعة اخرى في ذلك الحساب فأنة من الممكن إيقاف مخصصات المدراء هنا وهناك ،والبالغة اكثر من مليون دينار في السنة ، ومن ثم ضع ثمن تذاكر سفر الوزراء ومن بمعيتهم الذين يجلسون في الطائرة اكثر من ان يجلسوا في منازلهم في حصة تسديد المديونية وهذا سوف يخفض المديونية بأكثر من 3 ملايين دينار .
اننا ننتظر اليوم من اجل ان يكون هناك ثورة اصلاحية تقودها من اجل انصاف المواطن الذي يتضور جوعا من غلاء الاسعار ،وتمر فصول الشتاء بدون ان يكون لدية لتر من الكاز من اجل ان يجمع صغاره حول مدفأة قديمة عفا عليها الزمن ، المواطن اصبح يحلم كل يوم وقد افاق من نومه وقد اصبح لتر الكاز سعره في متناول الجميع وأصبح صحن الحمص بسعر يمكنه من شراءه ،
ننتظر اليوم يا دولة الرئيس بان يكون هناك مسارات كثيرة لتقديم الدعم لمن يستحق وبحاجة له على مبدأ من لا حاجة له في الدعم لا يمكن ان يناله بأي وسيلة كانت لان من يسكن في ديار غبار او دابوق لا يهمه كم ثمن دنم الارض هناك ولو كانت بالملايين ، ولا يهمه سعر الاوكتان 95 ،ولا يهمه سعر كيلو الخبز، او كم هي فاتورة المياه ،او الكهرباء ولا يهمه ما تقدمة الدولة من دعم للطبقة الكادحة التي تتوق الى وصول المياه كل شهر، فإذا كانت الدولة جادة في كل الميادين من اجل الحد من نمو شبح المديونية والتقليل من التضخم والعجز الاقتصادي فلا بد يا دولة الرئيس من فرض الضرائب المناسبة على كل الذين يتفيئون الفلل التي يقل نظيرها في عواصم العالم المتقدمة ، ولا بد من اعادة النظر في ترخيص السيارات الفارهة ورسومها الجمركية ، وفرض رسوم على برك السباحة التي بحاجة الى نصف مياه الشتاء في بلد قلت المياه فيه، ولا بد من اعادة النظر في تحديد رسوم واقتطاعات على الرواتب العالية خاصة مع اقرار الرواتب التقاعدية للسادة النواب والأعيان ، ومن اجل زيادة حجم الدخل الى الخزينة لابد من اعادة رسوم تصاريح العمالة الوافدة وفرض رسوم على الدخل الذي انضب السيولة في السوق الاردني جراء تحويل المليارات من العملة الصعبة الى خارج الوطن ، وإذا ما تم مقارنة الاردن مع الدول المجاورة في هذا المجال فانك ترى ان ما يفرض من رسوم على هذه العمالة هو رمزي .
اننا وقبل ان تنال حكومتكم الثقة بحاجة الى ان نعيد الحسابات اكثر مما كانت علية في السابق وعلى الحكومة الرشيدة ان تحتذي حذو حكومة فرانسوا اولاند رئيس وزراء فرنسا ، فرنسا بلد الاجبان ،وبلد برج ايفل ،وبلد السياحة التي تدر مليارات الدولارات من تدفق ملايين السياح كل عام فقط ، حيث اتخذ الريس قرارا بان تخفض رواتب الوزراء 30% وعلى الوزراء استعمال المترو في تنقلاتهم والتقليل من حجم النفقات من اجل السمو بالاقتصاد الفرنسي ، وتحقيق الرفاهية للشعب .
اليوم يا دولة الرئيس نحن بحاجة الى كثير من الامور التي تتطلب اعادتها الى نصابها حتى تعود الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية الى نصابها ، وان عادت كل الامور الى ما نبغي فأننا نجزم واثقين بان لن يكون هناك دين او عجز وسف تعجز رحم الاردن ان تلد فقيرا كما كان في عهد الخليفة عمر بن عبدا لعزيز
وهل لحكومتكم التي جاءت في وقت عصيب حيث الارتفاع الذي طال غوله الكثير من السلع وحيث الكثير ،الكثير من ما يعاني منة المواطن ان تحذو حذو ذلك الرئيس عل الامور تعاد الى نصابها ويأتي الوزير من اجل تقديم الخدمة للوطن والمواطن بغض النظر عن الراتب او عن وسيلة النقل التي سوف تقله في تنقلاته الداخلية او الخارجية ، ما زلنا ننتظر عل الفرج يأتي على ايديكم وتحذو حكومتكم حذو حكومة فرنسا الوليدة .
مرة اخرى اسعد الله صباحك دولة الرئيس وأعانك الله على كل الخيارات لان احلاها سوف يكون مرا
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-05-2012 12:34 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||