حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 11884

حول جامعة الحسين بن طلال وإدارتها

حول جامعة الحسين بن طلال وإدارتها

     حول جامعة الحسين بن طلال وإدارتها

18-04-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 
حول جامعة الحسين بن طلال وإدارتها إن الناظر إلى الحالة الحاضرة لجامعة الحسين بن طلال يجدها تعاني من معوقات كثيرة تجعلها غير قادرة بوضعها الحالي على التعامل مع التحديات التي يفرضها العصر الحالي لما يشهده من تغيرات كبيرة وسريعة في شتى المجالات. ولعل أبرز تلك المعوقات المديونية الكبيرة وسوء الأوضاع المالية التي تعتبر المحرك الأساسي للعملية التعليمية لأي جامعة، حيث صنفت مع عدد من الجامعات الرسمية بذات الأوضاع المالية السيئة للغاية، وثاني تلك المعوقات نقص الكادر التدريسي والكفاءات العلمية ، وثالثا عزوف الطلبة عن الالتحاق بالجامعة لبعد المسافة ومنافسة الجامعات الرسمية على طلبة القبول الموحد... وان كانت تلك المعوقات وغيرها عامل مشترك بين عدد من الجامعات الرسمية إلا أنها تعتبر مانع حقيقي من قدرة الجامعة على التجديد والتغيير واﻹنطلاق. ولا يتسع هذا المقام لذكر كل المعوقات, ولكن سوف أقف عند واحدة منها بشيء من التفصيل, إنهم جلدوا الذات والانجاز عشقوا وتلذذوا جلد الذات فئة من داخل وخارج أسوار الجامعة أخذوا على عاتقهم عرقلة المسيرة, يبحثون في الثغرات ويعملوا على تضخيمها عبر وسائل الإعلام المختلفة تحت عناوين ومسميات كبيرة يتبادر لذهن قارئها للوهلة الأولى بان الجامعة فكت التصاقها من على الأرض القابعة عليها, وطارت للسماء وإذا بالأمر لا يتجاوز أمر روتيني عادي يحصل مثله عشرات المرات في مؤسسات أخرى لا يتم التطرق لها من شدة تفاهتها وغير ذلك كثير. تجاهل كل انجاز ولو كان عملاقاً ويقولون تحصيل حاصل, وأمر عادي وواجب وظيفي ويتهمون من يتحدث بالإيجابية بأنه متملقاً منافقاً واعتبار التجريح والإساءة والتجني نجاحاً وجرأة يستحق مثيريها الإشادة. مفارقات غريبة وعجيبة ومحاولات دائمة ومتكررة تختفي وراء ساتر النقد, فالنقد يتحدث عن الخير والايجابية قبل التقصير والسلبية,لا بل انه الجلد الذي يسعى لحشر الجامعة في دائرة مغلقة لا تتجاوز حدود المدينة التي تعيش فيها, محاولات تتمركز حول الانغلاق على الجامعة في حدود الجهوية والفئوية والعشائرية والمناطقية الضيقة ,إنه تقزيم وإساءة لصرح علمي يحمل ٳسم أغلى الرجال المغفور له بٳذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه. وهذا لا يتفق ورسالة الجامعة فهما خطان متوازيان لا يمكن أن يلتقيان. إنهم مدركين أهمية ودور الجامعة كمؤسسة علمية لها خصوصياتها ووظائفها وأنشطتها المتميزة, ولكنه الإصرار على التدخل السافر في شؤون الجامعة وقرارات إدارتها من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة قد تتسبب في إخفاق الجامعة في أداء مهامها. لقد حققت جامعة الحسين بن طلال بفضل إدارتها الحالية نجاحات وانجازات كبيرة فاقت انجازات جامعات مضى على تأسيسها عشرات السنين ومع ذلك لا نجد من يشير إلى تلك الانجازات رغم الظروف المالية القاسية التي تعيشها الجامعة, وهنا أتساءل ما الظير من الإشارة إلى هذه النجاحات وذكر من كان وراءها ؟!..أم إن المطلوب فقط جلد الذات ؟!..وجلد المسؤول!..ما تحتاجه الجامعة هو الدعم والمساعدة وتظافر الجهود لكي تنهض برسالتها وتحقيق أهدافها فمن غير المعقول أن تترك الجامعة نهبا للأهواء والأغراض الشخصية وجماعات الضغط ، ومناصب الظل لتحقيق مصالح شخصية قد تفقد الجامعة كرامتها ومكانتها وإمكانياتها وأعرافها.


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 11884
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
18-04-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم