حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,28 يناير, 2023 م
طباعة
  • المشاهدات: 26852

الحاج هاني حبيبة : ليس لنا فروع في طبربور ودابوق .. وهذه قصة استخدام “علامتنا التجارية الزرقاء” من قبل غيرنا

الحاج هاني حبيبة : ليس لنا فروع في طبربور ودابوق .. وهذه قصة استخدام “علامتنا التجارية الزرقاء” من قبل غيرنا

الحاج هاني حبيبة : ليس لنا فروع في طبربور ودابوق  ..  وهذه قصة استخدام “علامتنا التجارية الزرقاء” من قبل غيرنا

07-12-2022 02:03 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أكد الحاج هاني حبيبة، أنه لا يوجد فروع جديدة لحلويات حبيبة، الأشهر في الأردن، سوى الفروع الخمسة المعروفة للناس، وهي الفرع القديم المعروف جدا للشعب الأردني في وسط البلد بالعاصمة عمان بجانب البنك العربي، إضافة لفرع آخر في وسط البلد أيضا وهو المقابل لمقهى السنترال المعروف، وفرعي شارع المدينة المنورة، القديم والمجمع الجديد، وفرع الوحدات بجانب المركز الأمني، بالإضافة في فرعين عربيين في العاصمة السعودية الرياض.


وسرد الحاج “أبو محمود”، ابن مؤسس حلويات حبيبة منذ خمسينيات القرن الماضي، وأحد الشركاء في حلويات حبيبة، التفاصيل الدقيقة لـ “ولادة” حلويات حبيبة على يد والده المرحوم الحاج محمود حبيبة، مؤكداً بأن وصفة النجاح الحقيقية لأي مشروع اقتصادي، تقوم على الصدق والأمانة مع الزبائن ومع الجهات الأخرى المكملة للمشروع، وكذلك مع الزبون الذي تُعد ثقته هي الأغلى، بل والعمود الأساسي لنجاح المشروع.


وفيما يلي نص الحوار الذي يؤكد فيه الحاج هاني حبيبة بأن “حلويات حبيبة” باتت علامة فارقة في الأردن، بل وأصبحت بعلامتها الزرقاء المعروفة، مرتبطة بشكل وثيق بإسم الأردن.


نحن الآن في ضيافة حلويات حبيبة التي ارتبط اسمها بإسم الأردن لا سييما من خلال علامتها التجارية الزرقاء التي باتت مميزة بشكل كبير ومعروف، نريد أن نعرف أكثر عن حبيبة منذ البدايات الى الآن.


الحاج هاني : في البداية تشرفنا بكم.

بدأت قصة حلويات حبيبة منذ العام 1951، حيث حضر والدي المرحوم الحاج محمود حبيبة من فلسطين في العام العام 1948 وعمل لنحو سنتين عند جماعة في مجاله، ثم بدأ في العام 1951 بمحل صغير وبسيط في دخلة البنك العربي في وسط البلد بعمان، وبمجال “الكنافة” التي لم يكن يعرفها الناس في الأردن حيث كانت الكنافة معروفة في فلسطين وتحديداً في نابلس، ومنذ ذلك الوقعت بدأ الناس يعرفون ما هي الكنافة، وعندما بدأ والدي، رحمه الله المشورع، اضطر لاستدانة مبلغ 300 دينار من معارف له، حيث كانت الناس غير هذه الأيام في ذلك الوقت، وكانت الناس لبعضها كما يقولون، فقد كان الاحترام والمحبة هي عنوان وحب الخير هو عنوان التعامل بين الناس، فبدأ المشروع بكثير من التعب والكد والعمل المتواصل ليل نهار، فما كنا نشاهده بأم أعيننا أن الوالد ينام ساعات قليلة من الليل، وباقي الوقت كان يقضيه في العمل، فقد كان يُصنّع المواد الأولية في الليل، وفي النهار يقوم بعمل الكنافة والوربات والأنواع الأخرى من الحلويات، ونحمد الله أن كل ذلك لم يذهب سدى حيث أصبحت “حبيبة الآن” معلماً من معالم الأردن، فكثير من الناس، وكما يؤكدون هم أنفسهم، إذا لم يأتوا الى حبيبة فكأنهم لم يأتوا الى الأردن، ولذلك فإن العمل يجب أن يكون بأمانة وصدق لأن الناس عندما تمنحك الثقة، فإنك يجب أن تكون على قدر هذه الثقة وأن تعمل لترسيخها بأمانة، وبالنسبة لي، فقد سلمني الحاج محمود، رحمه الله، العمل وأنا عمري 18 سنة، وبحمد الله أننا بنينا على السمة الطيبة التي تركها الوالد، وكبرنا الشغل ووسعنا وأصبحنا بالفعل لا بالقول، معلماً من معالم الأردن، ونحمد الله على ذلك، فقد حصدنا الأهم وهو ثقة الزبائن الذين يأتون الى حبيبة ذات العلامة الزرقاء المعروفة “حلويات الحاج محمود حبيبة” والتي هي محط ثقة الناس.


سؤال : إذن وصفة النجاح التي تقدمها حبيبة الآن لأي مشروع تجاري تقوم على كسب ثقة الناس أولاً، والعمل على الحفاظ على هذا النجاح بأمانة؟


الحاج هاني : هذا أكيد، فيجب أن يكون الإنسان أمين ليس فقط على طعام أو أكل الإنسان الذي يحضر للشراء من عنده، بل يجب أن يكون أميناً على التاجر الذي يتعامل معه في توفير المواد الأولية بحيث يسدد له مستحقاته أولاً بأول، والحمدلله أننا نحظى باحترامٍ كبير في البلد، ولذلك فإن كل من يعملون في مجالنا يفضلون العمل مع “هاني حبيبة” لأنهم يعرفون تعاملنا الصادق والحمدلله.


سؤال : منذ أيام تأسيس حلويات حبيبة على يد المرحوم الحاج محمود حبيبة وحتى اليوم، كثير محلات الحلويات في الأردن، فهل شعرتهم في أية مرحلة من المراحل بالخطر جراء احتدام المنافسة؟


الحاج هاني : أنا لا أفكر ولا بأي محل من محلات الحلويات في البلد، بل إنني أتمنى الرزق من الله تعالى لهم جميعاً، وأنا لا أفكر إلا من باب محلي والى الداخل، وأما من باب محلي والخارج، فلا أفكر بأي محل حلويات، فالله هو من يرزق الجميع، لكن، ومع كل أسف، هناك من يضع إسم “حبيبة” وهم ليسوا “حبيبة” على الإطلاق ولا يمتون لـ “حبيبة”، العلامة التجارية الزرقاء المعروفة، بأية صلة، وهذه المشكلة التي نعاني منها، لكن ما يهون علينا هو أن أغلب الناس، وبنسبة تصل الى 85 بالمائة، يعرفون حبيبة “الأصل”، وهذا والحمدلله يشرفنا، ولذلك فليس لدينا مشكلة بأن يتم افتتاح محلات حلويات، فنحن نعرف أنفسنا بشكل جيد ونعرف ثقة الناس بنا، ونحن نعمل بأمانة وصدق، وهذا شعارنا الذي لا نحيد عنه تحت أي ظرف.


سؤال : نريد أن نعرف أكثر، وأن نطلع الناس على قصة “حبية الآخر”، فقد لاحظ الناس أن هناك إعلانات عن فتح محلات لحلويات حبيبة في مناطق أخرى، ولكن، وعندما راجعنا “حبيبة الأصلي”، نفيتم بشكل مطلق فتح أية فروع غير فروعكم المعروفة للناس، فمن هم حبيبة هؤلاء، وهل هم أقاربك، وهل يمتون لك بصلة، وما هو السبب وراء ذلك خاصة وأننا لطالما شاهدنا مشاريع عائلية تتفتت بسبب خلافات أوغيره، وشاهدنا في تلك المشاريع أن الاسم يتكرر لكنه ليس الأصل، فهل لك أن تطلعنا على تفاصيل هذا الأمر؟


الحاج هاني : كل من يفتحون حلويات بإسم “حبيبة” هم من عائلة حبيبة، لكن لا يجوز لهم ذلك لأن إسم حبيبة مسجلة لنا منذ عشرات السنين كعلامات تجارية وأسماء تجارية في الأردن وخارج الأردن، لكنهم يستغلون إسم العائلة ويفتتحون محلات معتقدين ان الإسم هو من يأتي بالمحل، لكن الحقيقة أن الإسم ليس وحده من يأتي بنجاح المشروع، بل أن نوعية ما تقدمه للناس هو ما يكبّر الإسم، فهذا هو المنطلق والأساس للنجاح.


سؤال : من هو “حبيبة الأصل”، وما هي الفروع وأماكنها العائدة لكم حتى يُفرّق الناس بين حبيبة الأصل، وحبيبة غير الأصل.

الحاج هاني : “حبية الأصل” معروف لدى كل الأردنيين، فالفرع الأول الذي بدأ به المرحوم الحاج محمود حبيبة في العام 1951 في وسط البلد بجانب البنك العربي بعمان، والمحل الآخر يقع في ذات المنطقة مقابل مقهى السنترال، ولدينا أيضا محلين في عمان بشارع المدينة المنورة وهما المحل القديم الذي تم افتتاحه في العام 1996، والمجمع الذي افتتح في العام 2012، ولدينا أيضا الفرع الخامس الذي يقع في منطقة الوحدات مقابل المركز الأمني، فهذه الفروع فقط التي تعود لـ “حبيبة الأصلي” في الأردن، وأما باقي المحلات التي تحمل اسم حبية في الأردن فهي لا تمت لنا بأية صلة ولا علاقة لنا بها على الإطلاق، وكذلك لدينا فرعين في المملكة العربية السعودية أحدهما في الرياض بمنطقة السليمانية وأخر في منطقة قرطبة ويديرهما إبني الأكبر محمود.



سؤال : إذن هذا تأكيد من الحاج هاني محمود حبيبة بأن غير هذه الفروع الخمسة وأينما كانت لا تمت لحبيبة الأصل بأية صلة؟

الحاج هاني : نعم، هذا صحيح مائة في المائة.

سؤال : بناءً على ما تقدم، ألا يعد استخدام العلامة الزرقاء المعروف بها “حبيبة” في كل الأردن من قبل طرف غيركم، مخالف للقانون؟


الحاج هاني : لا يوجد أدنى شك بأن هذا تصرف مخالف للقانون، لكن عندما يكون هذا الطرف من أقرب المقربين لك، فهنا لا نفكر أن نعمل بالقانون بقدر ما يفكر أن يعمل على حل الأمور بالطرق الودية، لكن، والحمدلله فإن الأطراف الذي يفتحون محلات مستغلين علامة حبيبة الأصلي وهم ليسوا كذلك، تأتي عليهم الكثير من الشكاوي من قبل الناس الذي يتوجهون إليهم معتقدين أنهم حبيبة الأصلي، لأن “الطعم” معروف لدى كل الناس.


سؤال : بما أنهم أقارب، هل حاولتم حل الخلاف بشكل عائلي، ورأب الصدع إذا ما كان هناك صدع حتى لا يضر ما يجري العمل بالتجاري؟


الحاج هاني : والله أننا حاولنا كثيراً، لكن، ومع كل أسف، لم نلقَ نتيجة ولا فائدة، فهناك أشخاص من “حبيبة الأحمر” قد رُفِعَت بحقهم دعاوي قضائية، وهم اسمهم “حبيبة النابلسي”، ويجب عليه أن يضع على العلامة التجارية “حبيبة النابلسي”، لكنهم يضعون “حبيبة” فقط، وعليه فإن القانون سيفرض عليهم خلال مدة بسيطة أن يضع “حبيبة النابلسي” حتى يتم التفريق من قبل الناس، وقد حاولنا كثيراً وكثيراً وبطرق مؤدبة لأنهم أقارب لنا، لكن دون استجابة من الطرف الآخر.


سؤال : هل فكرت باللجوء الى القضاء؟


الحاج هاني : بخصوص “حبيبة الأحمر”، فقد فُرِضَ علينا أن نلجأ الى القضاء، فهناك من شكى من الزبائن معتقدين بأن هذا حبيبة هو لنا، وعليه لجأن الى القضاء لكي نثبت بأن هذا المحل ليس نحن، فهو حبيبة النابلسي، وبات لزاماً علينا أن نقول للناس هذه الحقيقة، وهدفنا أن يضع على علامته التجارية “حبيبة الناس” وهو الأمر الذي ليس مشكلة بالنسبة لنا إن حدث، ولكن في النهاية نقول إن الناس يعرفون من هو حبيبة الأصلي ذا العلامة الزرقاء المميزة والمعروفة، ومن هو حبيبة غير الأصلي.


سؤال : لكن الإشكالية هو باستخدام العلامة الزرقاء الأصلية العائدة لكم، أليس كذلك؟


الحاج هاني : الآن من جديد، هناك أطراف استخدمت نفس العلامة العائدة لنا، وهي العلامة الزرقاء، وهذا إشكالية كبيرة، ومع كل أسف أنهم أطراف مقربون لنا، وهم أبناء اخي الذي هو شريك لي، وهو من منحهم هذه الصلاحية، وهذا لا يجوز لأنه تعب لم يأتِ بسهولة كما شرحنا من قبل، فالمفروض أن يضعوا أي إسم آخر، وحينها لا نمانع ونتمنى لهم التوفيق، لكن، وغير استخدام العلامة التجارية العائدة لنا، فهو يضع نفس فروعنا العائدة لنا، فهذه ليست فروعه، فكيف يلعن على أنها فروعه؟!


سؤال : نحن نتحدث عنها عن فرعين بشكل خاص، أحدهما في طبربور، والآخر تم الإعلان عنه في منطقة دابوق، ونريد أن نعرف حقيقة صلتكم كحبيبة الأصلي بهذه الفرعين؟


الحاج هاني : ليس لنا علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه الفرعين.


سؤال : هذان الفرعان يعودان إذن لأبناء أخيك الذي هو كذلك شريكك وحصلوا على العلامة التجارية من خلاله، وما نعرفه أنه يحق استخدام العلامة التجارية من قبل الشركاء سواء بشكل مجتمع أو بشكل منفرد، هل هذا المنفذ القانوني الذي تم خلاله استخدام العلامة التجارية الزرقاء العائدة لحبيبة الأصل؟


الحاج هاني : قد يكون ذلك، وتم استغلال هذا البند، لكن في حال رفع دعوى قضائية، فيتم تنزيل العلامة التجارية من على محلاتهم، لكنني أحاول إنهاء الموضوع بطريقة متوازنة تأخذ في عين الاعتبار صلة القُربى، لكن ومع كل أسف فإنهم لم يستجيبوا لغاية الآن.


سؤال : هل أشعرك هذا الموضوع، حاج هاني، أن حبيبة، لا سمح الله، قد تكون في خطر؟


الحاج هاني : أبداً، فما دام أننا نقف على عملنا ونقوم بترتيب أموره ومتابعته، فليس هناك خطر أبداً، فأنا مثلا، وعمري 63 سنة، أدوام في أقل يوم من 15 الى 16 ساعة، وهذا ليس بدافع المادة فقط، ولكن بدافع ثقة الزبائن بنا والحرص على المحافظة عليها كوني مؤتمن عليها.


سؤال : واضح أنك لا تفكر باللجوء الى القضاء بسبب البعد العائلي للقضية وحرصك على أن يبقى الحل في إطار العائلة، أليس كذلك؟


الحاج هاني : نعم وبكل تأكيد أنني لا أفكر باللجوء الى القضاء، وبكل صدق أتمنى أن يتم هذا الأمر بشكل ودي كما اسلفت.


سؤال : هل يفكر “حبيبة الأصلي” بفتح فروع في المحافظات الأردنية الأخرى كونكم محصورين في عمان فقط؟


الحاج هاني : للأمانة، هناك كثير من الزبائن بطلبون مننا فتح محلات في باقي المحافظات مثل إربد والعقبة والزرقاء وغيرها، وهذا صدقاً يحدث بشكل يومي، لكن نجاح المشروع والمحلات لا يأتي بالسهل، فإذا لم نكن نحن من يقف على المحلات سواء أنا أو أولادي، فإن العمل لا ينجح أبداً، فالأصل، وكما قلت سابقاً هو الحفاظ على ثقة الناس، ولدينا الآن خمسة فروع، ونسال الله أن يعيننا على خدمة الناس من خلال، ونحن بألف خير من الله بإذنه تعالى.


سؤال : في البعد الاقتصادي، وحبيبة دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني، هل هناك أية مشاكل أو معيقات تواجهكم مع أية جهات حكومية لا سيما وأن الحكومة لطالما أكدت بأنها تعمل على تذليل أية عقبات تواجه االمستثمرين؟


الحاج هاني : للأمانة، فإننا لا نواجه مشاكل بمعنى المشاكل مع الجهات الرسمية، بل على العكس، فإننا وإن واجهنا أية مشكلة فإننا نجد الحل السريع من قبل المسؤولين، فربنا الله، ويجب أن نقول هنا كلمة الحق.


سؤال : أغلب الاستثمار سواء في التجارة أو الصناعة، يقولون إنهم يعانون تحديداً من فاتورة الطاقة، فهل تواجهون مثل هذه المشكلة لا سيما وأن عملكم يقوم على الشقين التجاري والصناعي؟


الحاج هاني : ارتفاع تكاليف الطاقة والكهرباء والمياه ليس فقط في الأردن، وإنما في كل العالم، ومن يعمل لا يهمه هذا الموضع، لكن أنا أحبذ التوجه الى الطاقة المتجددة، لكن نفكر الآن بان نصل الى هذه الخيار، ولم نبدأ بعد، لكن تلقينا كثير من العروض في هذا المجال وما زلنا ندرسه كخيار يمكن التوجه إليه.


سؤال : نحن الآن في خضم إجراء الانتخابات للغرف التجارية، ويبدو أن لديك ما تقوله في هذا المجال؟

الحاج هاني : أنا صديق مع أغلبية المترشحين لانتخابات الغرف التجارية، لكن الغرف التجارية لا تستطيع العمل والعطاء لوحدها، وعليه فإنه يجب عليها أن تعمل بطريقة أخرى غير التي اعتادت عليها، فيجب أن تعمل تقوية التجارية والاستثمار بشكل أكبر من خلال العمل والتشاركية مع الجهات الحكومية ذات الاختصاص، وليس فقط أن يكون الهدف العضوية في الغرف التجارية فقط، بل يجب العمل بشكل أكبر لصالح القطاع والعاملين فيه.


سؤال : يعني أنت غير راضٍ بشكل كبير عن أداء الغرف التجارية بشكل عام؟


الحاج هاني : لا، فالأصل أن يكون أداء الغرف التجارية أقوى مما هو عليه الآن، وكذلك الغرف الصناعية، فنحن نعمل في القطاعين حسب طبيعة مهنتنا في صناعة وبيع الحلويات، والأصل أن تعمل الغرف بشكل أكبر لصالح الصانع والتاجر.

سؤال : ما الكلمة التي يمكن أن توجهها لكل من يفكر أن يفتح الآن مشروع صناعي أو تجاري في الأردن، من خلال خبرتك الطويلة في الاستثمار بمجال الحلويات؟


الحاج هاني : النجاح ليس بالأمر بالسهل، بل هو صعب، وعليه، فيجب على الإنسان أن يكد ويتعب حتى ينجح خاصة في هذه الأيام، ففيما مضى كانت الأمور أسهل، لكن هذه الأيام صعبة والنجاح ليس سهلاً فيها، فيجب على صاحب المشروع أن يقف على مشروعه ليل نهار، وأن يكون لديه كل تفاصيل مشروعه، وغير ذلك لن تكون النتيجة بالنجاح، فهناك الكثير من المشاريع التي فشلت بشكل سريع رغم أن أصحابها كانوا أقوياء مالياً والسبب أنهم لم يقفوا على عملهم.


سؤال : وما الذي يمكن أن تقوله للحكومة حتى يبقى الاستثمار في بلادنا بصحة وعافية ودون معيقات؟


الحاج هاني : ما أقوله للحكومة هو وجوب دعم المشاريع الناجحة وأن تعمل على الحفاظ عليها وأن تمنحها الاهتمام سواء في موضوع الضرائب أو غيره، فالمشاريع الناجحة لا شك وأنها ترفع من مستوى البلد في الناحية الاقتصادية على وجه الخصوص.


سؤال : كل من امتلك المال يفكر بالسلطة، فهل لديك أي طموح سياسي سواء مجلس نواب أو غيره.


الحاج هاني : لا أفكر سوى بعملي فقط لا غير، وكذلك أبنائي الذي استمثرت بهم، وهذا هو الأهم، أن تستثمر بالشباب وهو أهم من الاستثمار في المال، وأنا لا افكر بالمطلق بأي عملٍ سياسي، ولا غرفة تجارة ولا غرفة صناعة أبداً.


النهاية : كل الشكر حاج هاني حبيبة على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا اللقاء.

الحاج هاني : كل الشكر، وأمنياتي التوفيق لكم.
 


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 26852

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم