أهم التّساؤلات "من الذي يدفع الوطن إلى الهاوية "

منذ 3 سنوات
المشاهدات : 3933
أهم التّساؤلات "من الذي يدفع الوطن إلى الهاوية "
حاتم القرعان

حاتم القرعان

الغريب حقيقة أن هذا الوطن يعيش بذات السيمفونيّة خلال الأعوام السّالفة ، وإنّ الأحلام فيه أصبحت ليست صعبة بل " مُستحيلة " وحالة الرّضى تجاه حكومة الأردنّ الأخيرة وما قبلها معدومة ، وعود ومؤتمرات وتوقعاتٍ نأمل منها القليل لو فعلت ، وتفعل فينا العجب وما يندي الجّبين ، قضايا إجتماعيّة وأخرى إقتصادية ، زيادات ورفع أسعار ، وخبراء يطلبون تنظيم الإستهلاك لمواكبة القادم في السّوق الأردني وإمكانيّة الشّراء ، ومنهم من يتوقّع أن الأردنّ لن يفلِس ، وآخرين يتلاعبون بنفوذهم ويحرّكون مشهد " الشّطرنج " داخل الوطن ، الوطن ذاته الذي يدعون بأنهم ساسته وأصحاب حكمته ومن يحيك خيوطه الوطنيّة والمؤسسيّة ، تتعجب مما يحدث على رقعة هذه الأرض ، التي تجد من يسمون أنفسهم رجال سياسته هم من يضعونه طُعماً سهلاً على قائمة المؤشرات العالميّة فقراً وبطالة وغلاء معيشي ، هذا دون مؤشرات الإستفتاء حول مصطلح " التّكشير " !

الأردن أصبح بحضرة سياسيه مكلوماً ، وتتحشرج برئتيه الآلام ، سُرق ماله وهجّر أبناءه ، وبيعت أراضيه وشركاته ، وترك وحيداً يملأوه الفاسدين والمتملقين والمتنطحين ، يؤمن بسيد بلاده أن يتوقف مشهد الفساد الجُرمي ، وأن ينتصر شعبه وأبناؤه ، لا فساد يدوم ولا قوّة تدوم ولكن الوطن والحقيقة تدوم وتدوم .

نحن لسنا بصدد تقييم إنجازات الحكومة الأردنيّة ، ونعلم ما فعلت وما تستطيع فعله ، فشمس هذا الوطن لا تغطّى بغربال ، ولكن الحكومة هي صاحبة الإجابة من يدفع الوطن إلى الهاوية ؟
هذا الأردنّ أبداً وأنتم راحلون .

حفظ الله الأردن وشعبه وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.
بقلم : حاتم القرعان
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم