حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,18 أغسطس, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 20259

بدأت اندم على ترك خطيبي وعلى طريقة تعاملنا معه

بدأت اندم على ترك خطيبي وعلى طريقة تعاملنا معه

بدأت اندم على ترك خطيبي وعلى طريقة تعاملنا معه

18-06-2022 12:50 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - انا فتاة عمري 30 سنة و عازبة قبل 5 سنين تقدم زميلي، كان أبي صارما معه جدا و اشترط عليه مهرا كبيرا و مؤخرا كثيرا هو الأخر و الرجل كان يحبني و وافق على شروط أبي و كلما وافق كان أبي يضيف شرطا أخرا بقي حتى خطبني حاول مع أبي أن نكتب قراننا لكن أبي كان عاصي الرأس و أنا كان موقفي سلبيا و لم أضغط على أبي كما بدأت تظهر لي بعض من عيوبه كان عصبيا قليلا و كان مستوى عائلته الاجتماعية أقل منا، مرت 3 سنوات على خطوبتنا و كنت باردة معه و هو كان يفيض بالمشاعر علي، هو في الأخير تكلم مع أبي و أخبره باعطائه قراره النهائي و ضغط علي من أجل الاسراع في الأمر و مع الضغط قام أبي برفضه و أنا أيضا رفضت لأننا تخاصمنا و قام بالصراخ علي هو بعدها كان موقفه سلبيا و فسخ الخطوبة و قال لي صبرت بما فيه الكفاية، أحسست بالراحة بعدها لأن الفسخ جاء من عنده، و لكن بعدها بدأ يتقدم لي أشخاص أسوء منه منهم سيء الخلق و العاطلين و من يريدني مربية لأطفاله، بدأت أتذكره و أعض أصابعي ندما لتفريطي فيه حتى أبي بدأ يندم عليه، هو لا زال عازب و أرسلت له تهنئة بمناسبة رمضان و أجابني و لكن باقتباض و في ليلة القدر أرسلت له رسالة و أجابني أيضا و في العيد هو من أرسل لي تهنئة، و دائما أحاول اعطاء فرصة لعلاقتنا لكن أصبح يجيب متأخرا و أحس أنني لم أعد من اولوياتها حاولت الحديث مع أبي من أجل أن يتحدث معه لكن أبي خجل من الأمر و قال لي اذا عاد و خطبني مرة أخرى سأقبل به و سأخفف الشروط، أنا أراه كل يوم و هو يسلم علي سلاما عاديا فقط مثل باقي الموظفين كما أصبح دمي يغلي عندما أراه يتحدث مع زميلاتنا في العمل أو عندما يضحك في وجه فتاة، كيف أعيده حتى يخطبني مجددا فأنا أحببته الأن و أصبجت أتابع أخباره بالتفصيل


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 20259

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم