حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,1 يوليو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 6141

أخي غدر بابني ورفض استقباله في الغربة وهو طالب والآن يطلب مصالحتي

أخي غدر بابني ورفض استقباله في الغربة وهو طالب والآن يطلب مصالحتي

أخي غدر بابني ورفض استقباله في الغربة وهو طالب والآن يطلب مصالحتي

28-05-2022 09:44 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - السلام عليكم أنا سيدة متزوجة و عندي ولد و بنتين، قبل 11 سنة أخد ابني الباكلوريا و أراد الذهاب الى فرنسا من أجل اكمال دراسته، زوجي رجل دخله أقل من المتوسط و أنا غير موظفة، و أيضا عندي أخي و أختي في فرنسا و مستواهم جيد في كل صيف كانو يجلسون عندنا و زوجي رغم قلة دخله يستقبلهم و يشتري ما لذ و طاب و أنا مثل الخادمة لديهم، عن ذهاب ابني اقترض زوجي مبلغا من المال و قمت أنا ببيع بعض من ذهبي و كنت اتفقت مع أخي أن يبقى ابني معهم لأنهم في نفس المدينة، ذهب ابني و تفاجأت بعد أقل من شهر أخي رمى ابني في الشارع و اتصل بي و أخبرني أنه لن يبقي ابني عنده لأنه لم يعد يجد راحته مع زوجته اتصلت بأختي و رفضت، قام ابني بالنوم في محطة القطار لأكثر من شهرين، زوجي كانت لديه أرض ورثها كان يريد بيعها و لكن نصحته أن يتريث و نترك تلك الأرض عندما لا يكون لدينا شيء، اقترحت عليه أن أبيع ذهبي و قمت ببيعه كله و أعطيناه المال و كان يستطيع العيش به لعام كامل، و أيضا علاقتي مع أخي و أختي قطعت حتى زوجي أمرني بعدم استقبالهم عندما يأتون ، بدأ ابني بالبحث عن عمل هناك بالاضافة الى دراسته و مصروفه قل قليلا، بها كبرت ابنتي و لم تحصل على نقطة جيدة في الباكلوريا و ادخلناها مدرسة خاصة لتدرس الاعلاميات زوجي باع تلك الأرض و قام يعمل عملا حرا بالاضافة الى عمله، و أصبح حال زوجي كارثي و كثير الصراخ و الزعل و أيضا ضربني حوالي أربع مرات، أنا اتحمله لأنني أدري كمية المسؤولية التي عليه، بعد مرور السنين تخرج ابني و وجد عملا بسرعة، اراد اخي بعد تخرجه أن يلتقي به لكن ابني رفض و زوجي هو الاخر رافض، أصبح ابني متكفل بشقيقته حتى تخرجت و عند تخرج شقيقته كلاهما تكفلا باختهما الصغرى كما ضغطا على زوجي من أجل أن يخرج من عمله و أخد تقاعده النسبي و أصبح ابنائي يعطوننا المال و فخورون بنا و أصبح حالنا جيد جدا و زوجي الحبيب بعد أن تحسنت نفسيته اعتذر مني و قبل يدي قبلت اعتذاره و قلت له أنني كنت متفهمة للأمر و أنني كنت أعلم أن داخله جيد قمت بمعانقته و أخبرته أن عذابنا انتهى، بعدها أخبرني أن الأمر كله بسبب وعد أخيك لنا و اخلاله به و أنه لم ينسى كيف رمى ابني للشارع، أمي التي ساندت أخي عندما رمى ابني أصبحت تضغط من أجل الصلح، عندي سؤالين هل أخي و أختي يستحقان المغفرة رغم أن زوجي رافض كل الرفض و لا أقدر أن أعصيه، و هل سأكون عاقة اذا رفضت مقترح أمي فهي غاضبة علي لأنني رافضة


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6141

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم