حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,19 يونيو, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 7347

بدون زعل

بدون زعل

بدون زعل

09-06-2021 12:29 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : صالح مفلح الطراونه
حتى لا يظن البعض إننا نغرد خارج السرب أو إننا نسعى للتنظير أو لمصالح ضيقه فنحن لسنا من إولئك ولن نكون فما تعلمنا في سياق التجربه في إطار نشر الكلمه إلا ما يعزز من بناء مسيرة هذا  الوطن  الذي نحب ونفتدي , وحلمنا كما هي أحلام  غالبية أبناء هذا الوطن من شماله الى جنوبه ومن كل أطيافة ومذاهبه أن نرى ونلمس أوجه الإصلاح التي تمس حياتنا بشكل مباشر وفي كل الإتجاهات ( إقتصاديه , وسياسيه , وأجتماعية ) وحلمنا أن نرى حياة ديمقراطية مثال يحتذى بالمنطقة كما هو  وجود الدولة الأردنية أثبت نفسه بأنه عصي على المحن حين كان المحيط يتلاطم بشراعيه ويقصي شراعاً تلو الآخر وبقي شراعه موجهاً الى وحدة الأمه منذ أن كان الأردن في الحكومه العربيه الفيصلية بدمشق  " منذ عام 1918 وحتى عام  1920  " لذلك تاريخنا لا يحتاج تأويل من أحد أو حتى مزاوده على دوره العروبي في كل القضايا وعلى رأس ذلك قضية فلسطين التي عاشت بالوجدان الأردني منذ النكبه الى يومنا هذا بكل ما تملك من طاقة فقربت البعيد وعمرت ما لم تعمره كثير من الدول إيماناً بأن وحدة الدم الاردني الفلسطيني هي إمتداد لروح الملك المؤسس الشهيد " عبدالله الأول بن الحسين "  الذي كان على موعد مع الشهاده على عتبات الأقصى في تموز من العام  1951 إنتهاءاً بشهداء باب الواد واللطرون من هنا نحن حين ننادي بالإصلاح المنشود إنما لأننا أصحاب تاريخ حافل بالإصلاح ونحتفل بمئوية الدولة التي لم يكن إعلانها عام 1921 ترفاً سياسياً بل كان قراراً استند الى شرعية المكون الرئيسي للدولة الأردنيه ومن كافة أطياف الشعب الأردني .

ولأن  الإصلاح ليست مجرد كلمه  أو حوار هنا أو هناك  ولأننا قد عشنا تفاصيل سبقت هذه الحوارات التي نراها في أروقة مجلس الأعيان الآن  فما زال في ظهورنا حقائب لحوارات ونتائج سابقه كالميثاق والوطني , ولجنة الحوار الوطني , والأجنده الوطنية بجانب مئات من الجولات للحوار الحكومي والبرلماني والحزبي  فماذا نريد أكثر من هذه الحوارات لنخرج بتوصيات ملزمه بالتنفيذ , أوليس أهم ما في كل هذه الحوارات اوراق الملك النقاشيه التي أفرزت نموذجاً بالوعي الكبير للقياده في كل ما تريد الدولة الأردنيه من إصلاحات قادره على نقل الأردن الى مصاف الدولة المتقدمه في إطار العمل المؤسسي والبرلماني والتعليمي والأقتصادي والقضائي , كان يجب أن يُبني أي حوار على هذه الأوراق التي فصلت وأعطت الخطوات الفعلية للإصلاح الشمولي للدولة الأردنيه .

خلاصة القول بدون زعل ومن مواطن تشرفت ذات يوم بالجلوس في رحاب أصحاب القرار في بيت الأردنيين حين دعيت لتسليم كتاب خط احمر بجزئيه لمكتبة الديوان الملكي أن يعلم الجميع إن الإصلاح لا يحتاج الى لجنة , وعلينا أن نتجاوز المخاوف والمحاذير وأن نشرع بوضع التوصيات الحقيقيه للإصلاح المنشود لبناء الدولة الأردنيه التي نحتفل بدخول المئوية الثانيه لها هذا العام 2021


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 7347
هل تتوقع أن تقوم الحكومة بفتح "كافة" القطاعات مطلع أيلول القادم؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم