حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,22 سبتمبر, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 1497

نريد حكومة بحجم الوطن

نريد حكومة بحجم الوطن

نريد حكومة بحجم الوطن

10-12-2020 11:08 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د . عيد ابورمان

الحكومة التي اردناها مهمتها ان تسخر أدواتها لاستقطاب المنتمين والمخلصين للوطن وان تزيد من حجم الإستثمارات ,وان تلغي الهيئات المستقلة , والتي تستنزف ميزان المدفوعات والذي يعمل بها ما يقارب 37 الف موظف وتبلغ اجمالي فاتورة الأجور والتعويضات ومساهمات الضمان الأجتماعي لهم ما يقارب 278 مليون دينار بنسبة 17 % من الفاتورة الاجمالية للأجور في الجهاز الحكومي والمدني ككل وكلهم ابناء الذوات والمسؤولين الكبار وقليل جداً من طبقتنا التي تلاشت بفضل انتمائهم لمصالحهم وقد تناسوا بأننا شعب ابى الحسين والذي يعمل المستحيل من أجل كرامة الشعب الاردني . ،
الحكومة التي أردناها لا تتشكل وفق المحاصصة والشللية والأجندات والتدخلات الداخلية والخارجية . وونتظر بأن تلغي الحكومة الهيئات المستقلة ولن تفعل وتعيد النظر بالوزراء القدماء والجدد من أجل وطن ديمقراطي يعيش بكرامة كما أراد جلالة الملك حفظه الله

للأسف حكومات التكنوقراط والتي لا تحمل اي صفة من التكنوقراطية لم تعطينا الجديد ولا يوجد هناك فرق بين الحكومة الراحلة او الحالية .
الحكومة الجديدة زادت الفقر فقراً حيث زادت المديونية وزادت الضرائب بعد ولايته وسترحل مثلها مثل غيرها من الحكومات ولكن ستترك للشعب الاردني حملاً ثقيلاَ .
ناهيك عن نسب التضخم والبطالة والتي تزداد يوما بعد يوم , وبدون مجاملة اكثر من 150 الف هم بحكم البطالة فقط من قطاع الخدمات السياحية والقطاعات المساندة له . تعلم وتعي الحكومة بان هناك اكثر من مليون شخص فقدوا أعمالهم واصبحوا بلا دخل ومنهم من يتقاضى نصف راتبه مع العلم كلنا يعرف نسبة التضخم وضعف القوة الشرائية للدينار الاردني والى متى ..

معظم الشعب الاردني إلتجأ للبنوك وصندوق المرأة والتي لا ترحم بنسبة الفائدة ولكن كل الطرق مغلقة امامنا ولكن الشعب الأردني يحب بلده ويحافظ عليها ولكن الجوع قاتل والى متى .. ؟
الفقر والجوع سيعمل على تفكك وخلخلة المجتمع الأردني من جميع النواحي , ونترك العادات والتقاليد التي تربينا عليها , والحكومة تدرك خطورة الوضع في المجتمع وتعرف بأن الجوع كافر وللأسف لا نرى او نلاحظ سوى اوامر دفاع جديدة , وهذا اصبح يضيق الخناق حتى على الطبقة الوسطى والتي تتلاشى ويبقى في الوطن طبقتين واحده تعيش في الوطن وكأنه مزرعة لهم ولعائلاتهم واصدقائهم وطبقة قريبا تشكل معظم الشعب الاردني لا تستطيع ان توفر ثمن الوقود لتدفئة اطفالهم , وحتى أمر الدفاع بمساعدة العائلات الفقيرة او من صندوق الضمان الإجتماعي لا يغني عن جوع , وحقيقة الشعب يستوي على نار هادئة .
وحتى الوزراء ليسوا بحجم الوطن ليحملوا معنا الهم الأكبر بحياتنا . والكثير منهم كان ينظر علينا بالصحافة والوسائل المرئية والغير المرئية ويتباهى لو كان في مكان اتخاذ القرار بأنه سيعمل ويعمل وللآن لم نرى شيئاً على ارض الواقع .. نصفهم من الحكومة السابقة ولم نرى منهم ما هو جديد والباقي محاصصة بين اصدقاء ومعارف ومن منطقة دولة الرئيس وللأسف , وهذا حديث الشارع الأردني , وهذا وطن الحسين ابو الحسين وليس وطن المعارف والأصدقاء والمصالح , وللأسف الحكومات عندنا مثل طاولة الشطرنج يتغيرون حسب اللعبة وحسب المصالح وبالأخر تستقيل بتقاعد أكثر من 50 وزيرا , والوطن ليس محطة تجارب للوزراء ولا ننسى بأن رواتبهم ورفاهيتهم وجلساتهم وسفرهم كله من ضرائب وتعب الشعب الأردني وبالأخر نتمنى أن نرى ولو وزيراً واحداً يعمل من أجل الشعب والوطن , وهذه حقيقة
حيث ارتفاع الأسعار الغير طبيعي والجنوني للخضروات والفواكه واللحوم وتصوروا بأن سعر كيلوا الزنجبيل اصبح عشرة دنانير وغيرها ولا حسيب ولا رقيب , والحكومة لا تحرك ساكناً , والسوق للتجار الجشعين والاقتصاد الحر ليتلاعب بقوت ملايين الأردنيين من محدودي الدخل والطبقة الفقيرة من غالبية الشعب الأردني والذي يتحمل وتحمل الكثير دون أن يتفوه بكلمة , ولكن سيأتي يوم ويجوع الشعب وهمنا الأن الحصول على لقمة العيش وبصعوبة نلقاها ,ويمكن ان يقتل بعضنا بعضاً ليخطف لقمته من فم الأخر بسبب الغلاء وعدم توفر العملة للشراء , وهذا امر موجع في حياتنا والحكومة ساكنة , وتركت الشعب يغوص في مستنقعات البطالة والجوع والفقر والقروض الغير ميسرة وتردي الأحوال المعيشية بدل ان تجد خطة طوارئ مستقبلية ,
, وازداد أعداد الفقراء والمحتاجين ومنهم من بدأ بالتسول ومنهم على الطريق .
واين خطط الحكومة الطارئة وخصوصا في الأزمات الكبيرة , وماذا لو كنا بحرب ع العدو الصهيوني والمشكلة الى متى ستظل الحكومة صامته وتردد فقط إن هذا الارتفاع " مبرر " "ومحدود" وخصوصا بجائحة كورونا و في كل مره تثار بها قضية الأسعار وتحمل المسؤوليه للبنك الدولي بسبب الدين العالي والذي تجاوز ال 43 مليون دولار هذا بعد الخصخصة وبيع بلدنا بالمزار العلني والفاسدين من نهبوا أموال وطني هم اشراف وفوق القانون ومن يسرق رغيف خبز السجن ينتظره ... ولا يرحم وارتفاع اسعار النفط وفرقية الاسعار ستعود قريباً والغير مبرر ... ؟ ووصلت الأسعار الى أرقام فلكية بل خارج المجرة بأكملها اذا جاز لي التعبير والموضوع ما زال "مبرر"و"محدود" , فمتى ستتحرك الحكومة وتخرج من هذا الصمت الرهيب وتواجه تذمر واستياء الشارع بتفهم وواقعية ...
وإلى أن يتم ذلك بماذا نطعم أأطفالنا .. خبز وشاي .. حتى دعم الخبز لم يصل بطرق قانونية حيث خصموا الدعم عن كل شخص راتبه فوق 300 دينار وأي عائلة كبيرة صرف فقط لأربعة أشخاص دون مبررات ولا حتى شرح العملية للشعب وهذه الأموال كلها كانت مخصصة للدعم واين باقي فلوس الدعم الذي خصم من الشعب وهذا مجرد سؤال وتوقعنا تحرك مجلس النواب لسابق للدفاع عن الشعب بدل البحث عن اصواتنا ؟وحتى مجلس النواب القادم يوم الخميس لا نتوقع منه أي جديد لأنه سيكون رهن اشارة الحكومة وبالأخر موظفين دولة واول قرار سيمررو ويوافقوا على الميزانية المعدة لسنة 2021 وغنا لناظره لقريب
والشعب لا ينتظر تبرير من الحكومة بل يريد قراراً وتحركاً لأن المشكلة زادت عن حدها ومن زمن , وهذا لا يؤجل لأنه ليس قرعة كأس العالم لكرة القدم , ومن المعروف إن قوة العملة لها تأثيرها المباشر في مواجهة ارتفاع الأسعار العالمية , ولكننا لم نلمس تأثير قوة الدينار في هذه المعركة بين الراتب المحدود والسلع الطائرة ناهك عن خصم 100 دينار من رواتب الموظفين بحجة كورونا وكأننا لا نعيش في الأردن بل في دولة تعاني من ضعف العملة المحلية والتضخم , ومع الفارق ابتلعت القيمة الشرائية للدينار , ومع ضعف الإجراءات وغياب السياسات الجذرية ستصبح أي زيادة على الراتب مجرد مخدر يفقد مفعوله بعد حين مثل الزيادة السنويه لموظفين الدولة او الهيكله . وللأسف ومنذ 8 سنوات لم يجري اي زياد على الراتب سوى سنة 2018 وخصمت من الراتب والسبب كورونا , فقط تزداد الضرائب المباشرة والغير مباشرة .
صدقا لولا جلالة الملك حفظه الله وتوجيهاته المستمرة للحكومة لكنا الان بخبر كان ., حيث الشعب بواد والحكومة بواد وللحديث بقية ؟







طباعة
  • المشاهدات: 1497
برأيكم .. هل سترحل حكومة الخصاونة قبل شهر 10 أم أن هناك تعديل وزاري جديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم