تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,3 ديسمبر, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 4297

مرض وبائي يفتك بالمواشي في تونس ويستنفر السلطات

مرض وبائي يفتك بالمواشي في تونس ويستنفر السلطات

مرض وبائي يفتك بالمواشي في تونس ويستنفر السلطات

23-10-2020 06:50 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت وزارة الزراعة في تونس، عن وجود ما لا يقل عن 193 بؤرة لانتشار وباء ”اللسان الأزرق“ الذي يصيب المواشي، مشيرة إلى أن هذا المرض الذي ”لا دواء له“، يهدّد بالقضاء على ثلث المواشي في البلاد.

ويعد مرض اللسان الأزرق ( Blue Tongue)‏، مرضا وبائيا يصيب الأغنام والأبقار، ويتزامن مع التغيرات المناخية، ويسببه فيروس ينتقل عن طريق البعوض.

ودعت وزيرة الزراعة عاقصة البحري، في تصريحات صحفية، المزارعين ومربي المواشي، إلى الوقاية، والتسريع بمداواة البعوض في الاسطبلات، لمنع انتشار العدوى، وذلك بسبب عدم وجود دواء لهذا الوباء الذي ظهر في تونس لأول مرة، العام 1999.



ومن جانبه، دعا اتحاد المزارعين الحكومة التونسية إلى التحرك العاجل، ودعم المزارعين لحماية موارد رزقهم، وإنقاذ الثروة الحيوانية الوطنية“.

وقال رئيس الاتحاد الجهوي للمزارعين، بمحافظة منوبة، فخر الدين ترجمان، في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إن مطالب المزارعين، تتمثل في إسراع السلطات إلى مداواة الاسطبلات والمستنقعات، وجلب الأدوية الضرورية والتخفيض في أثمانها الباهظة، إضافة إلى التعويض للمزارعين عن الخسائر الفادحة التي لحقت بهم.

وتضاربت الأنباء بشأن حصيلة المواشي التي نفقت جراء هذا الوباء، وأسباب انتشاره، فبينما أكدت إحصائيات رسمية خسارة 1 % من الماشية، جراء المرض، تحدثت أطراف نقابية عن نفوق أعداد كبيرة خصوصا من الأبقار.

واعتبر النائب عماد أولاد جبريل أن ”الأسباب الرئيسة لتفشي المرض، تعود إلى توريد كميات من الحبوب الفاسدة، لكن السلطات التونسية نفت الأمر، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات عارية عن الصحة.

وكشفت تقارير محلية، أن محافظة المهدية الساحلية، تعد الأكثر تضررا بوباء ”اللسان الأزرق“ الذي يواصل انتشاره بشكل لافت ملحقا خسائر فادحة بالمواشي خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وأطلق الطبيب البيطري علاء الدين المداحي، في تصريحات لإذاعة “ شمس أف أم“ المحلية، تحذيرات من أن يفتك مرض ”اللسان الأزرق“ بثلث القطيع في تونس، بسبب عدم توفير الدولة اللقاح للمرض، الذي تفشى في العديد من محافظات البلاد.

وأكد علاء الدين المداحي، أن للمرض أدوية متوفرة في العالم، لكن هذه الأدوية هي للوقاية فقط وليست للعلاج، منوها إلى أنها يمكن أن تساعد في تقليل الخسائر، لافتا إلى ضرورة توفير اللقاح في أقرب وقت ممكن من أجل إنقاذ الثروة الحيوانية في البلاد.


بدورها، عبرت النقابة التونسية للمزارعين، عن تضامنها ومساندتها لكل مربي الماشية المتضررين من جراء مرض ”اللسان الأزرق“، معتبرة أن إلغاء التلقيح الوقائي للمواشي خلال السنوات الماضية، يعتبر السبب الرئيس وراء هذه الكارثة“.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4297

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم