تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,13 يوليو, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 6416

أردنيون تقطعت بهم السبل يتعلقون بـ “أمل العودة”

أردنيون تقطعت بهم السبل يتعلقون بـ “أمل العودة”

أردنيون تقطعت بهم السبل يتعلقون بـ “أمل العودة”

01-06-2020 10:56 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

في 17 شباط (فبراير) 2020، وصل الأردني هاشم صبرة البالغ من العمر43 عاما، إلى الكويت في رحلة عمل قصيرة كـ”زائر تجاري”، بحثا عن باب رزق جديد، ولم يكن يعلم أن هذا الباب سيسّد في وجهه إلى أجل غير مسمّى، تاركا وراءه بناته الثلاث وولدان وزوجة وأمّ بلا معيل في عمّان.


آمال المواطن صبرة في العودة إلى وطنه الأردن ما تزال معلقة كغيره من آلاف الأردنيين في دول خليجية منذ أواسط آذار(مارس)، مع مراوحة التعليمات التي أعلنت عنها الحكومة الأردنية تباعا مكانها، بالنسبة لمن “تقطّعت بهم السبل” من رعاياها هناك بالمعنى الحقيقي للاصطلاح، ولا تعلم الحكومة أن 5 دنانير كويتية هي مدخرات صبرة حتى يوم أمس، كما يقول لـ”الغد”، فكيف لها أن تعيده إلى وطنه؟.


يقيم صبرة مع زميل عمل آخر له في أحد السكنات التي تم تأمينها من أصحاب الخير، ويعيشان ظروفا مأساوية بعد أن توقفت شركة الدواجن التي قدما لتركيب ماكينات لها، فيما كان يعمل في عمّان في أعمال حرّة مشابهة واليوم تراكمت عليه الديون وأجرة المنزل وفواتير الكهرباء وتعيش عائلته على “الله، على حد قوله.


تأشيرة زيارة صبرة، انتهت مع التمديد في 29 مايو (أيار)، ولا يجد سبيلا لحل مشكلته في الوقت الذي لا تتوفر لديه أي سيولة لحجز تذاكر العودة جوّا أمام إغلاق الحدود البرية أيضا، وهنا يقول: “تواصلنا مرارا مع السفارة الأردنية في الكويت بدون نتيجة، والخارجية في عمّان طلبت أن نسجّل عبر المنصة ضمن المرحلة الثانية والانتظار لحين السماح لنا بالعودة وأخبرونا مرارا أن الاولوية للطلبة.. توقعنا أن تشملنا رحلة 29 نيسان (أبريل) وطبعا كنا سنستدين، أما المنصة التي أعلن عنها المرة الثالثة فلم يتجاوب معنا أحد”.


وأضاف،”شغلي بعمّان تعهدات عامة وخسرت زبائن كثر ونقيم حاليا في مزرعة بمنطقة الوفرة بالكويت بكفالة ناس.. وشركة الدواجن لم تعد تعمل، ماذا سنفعل بلا عمل الآن رغم أن السلطات سمحت لنا بالتمديد أيضا”.
ويقول، “هل نحن لأننا من الطبقة المتوسطة الحكومة مش سائلة عنا؟.. هل لو كان ابن مسؤول سيترك كما نحن الآن.. لماذا لا يجري فحص كورونا لنا من هنا والحجر ماله داعي إذا ماكان فيه إصابة وليش ما يعتمدوا الاسوارة الالكترونية في المنزل”.
وأنشأ عدد من المغتربين في دول خليجية مجموعات تواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر تطبيق “واتساب”، لرصد أعداد المغتربين ممن تقطعت بهم السبل ويرغبون بالعودة لتسهيل اتصالهم بالبعثات الدبلوماسية، من بينها حساب (راحتي بين أهلي) على فيسبوك، الموجه بالدرجة الأولى للمغتربين في السعودية.


آلاف العائلات الأردنية في السعودية أيضا، تتشابه في أحوالها بين من ذهب في زيارة قصيرة وأنفق كل مدخراته، ومن لم يتمكن من العودة ومن أنهيت عقود عمله وصدرت بحقه تأشيرات خروج بلا عودة، فيما يحاول مغتربون عاملون مساعدة غيرهم بالتواصل عبر سفارة عمّان في الرياض لتنظيم عملية سفرهم “برا” إلى عمّان بالتنسيق مع مركز إدارة الأزمات في عمّان على دفعات، وهو ماتم بالفعل لأعداد محدودة تقدّر بالمئات، بحسب ما تحدث به عالقون هناك تقدموا للعودة برا عبر مبادرة “راحتي بين أهلي” لكن مع الكثير من الملاحظات والإشكاليات الفنية المتعلقة بالتقديم.


وتتقاطع معا أيضا على اختلاف تفاصيلها، معاناة عائلات كل من السيدة رماح العمري، ونايف إبراهيم وأبو أسامة من المغتربين المقيمين في السعودية الذين تحدثوا لـ”الغد”، إذ يتعّذر حجزهم لتذاكر العودة وتحمّل تكاليف الإقامة الجبرية في الحجر المقدّرة بالآلاف.


وتقول السيدة العمري التي تم إنهاء خدمات عمل زوجها مع بداية العام الحالي ويعمل أستاذا مساعدا في إحدى الجامعات بالقصيم، بعد أكثر من 9 أعوام من العمل، “نحن لم نقدم للمنصة لأنها تشترط قبول الخضوع للحجر الإجباري الفندقي وهو باهظ التكاليف ونحن أصلا نعيش في الحظر منذ 3 أشهر، إقامتنا ما تزال فعالة لكن لا يوجد عمل، وخروجنا من هنا تحصيل حاصل بنهاية المطاف.. ننتظر إعادة فتح الحدود البرية لنصدر خروجا نهائيا مش عارفين شو نعمل بأحوالنا وأغراضنا وعفشنا والسائقون لايقبلون أًصلا نقلها”.


وتشعر العمري بالأسى على تشتت أحوال عائلتها، في الوقت الذي لا تأبه الحكومة الأردنية، على حد تعبيرها، بأوضاعهم وهي التي لديها 4 أبناء في المرحلة المدرسية هناك، إضافة إلى ابن على مقاعد الدراسة الجامعية وابنة مخطوبة من المقرر أن تتزوج في 13 تموز (يوليو) المقبل.


وتضيف، “لدي ابنة توجيهي السنة المقبلة وقلقة جدا بشأن مستقبلها، الحكومة آخر همها هذه القضايا وهي بالنسبة لنا مصير ومستقبل، لا يمكن لنا أن نعود سوى بتخفيف أعباء العودة علينا.. ليش ما حجروا الدفعات الأولى من العائدين في فنادق أقل من 5 نجوم ورفاهية ووزعوا البقية”.


أما الأردني نعمان إبراهيم البالغ من العمر 57 عاما ويعمل بوظيفة مراقب عمليات ونقل في الرياض، فقد تم إنهاء خدماته وآلاف غيره نهاية آذار (مارس) المنصرم، ويقول إنه منذ ذلك الوقت يعتاش على بعض المدخرات وليس لديه أي مصدر مالي جديد.


ويقول إبراهيم المقيم بمنطقة الخرج بالرياض، “مسلك حالي لكن الوضع مش هالقد وأنتظر مستحقات بسيطة، ولا يعقل أن أحصل على مستحقاتي التي تعبت بها، لأدفعها لحكومتنا في الحجر الصحي وتذاكر.. وفي الأردن لدي ابني ووالدتي ولا معيل لهما غيري”.


ورغم ذلك، أشار إبراهيم إلى تقديمه طلب عودة احتياطا عبر المنصة الحكومية الأردنية، ولم يتلق ردا للآن، منوها إلى أنه كان قد حجز للسفر إلى عمّان قبل إغلاق الحدود لقضاء إجازته السنوية ذهابا وإيابا عبر الناقل الوطني “الملكية الأردنية” بتاريخ 21 أيار (مايو) على رحلة رقم RJ733 ذهابا لعمّان، وإيابا بتاريخ 20 حزيران (يونيو) على رحلة رقم RJ730 وفوجئ بقيام الخطوط الجوية بإلغائها دون استرداد لأثمانها حيث اطلعت “الغد” على التذكرة ورد رفض تعويض الثمن.


ويقول إبراهيم الذي عمل في السعودية لأكثر من 5 أعوام، “تكلفة الحجر صعبة جدا.. بدهم يرجعوني فاضي أنا هنا لوحدي لكن هناك عائلات كبيرة مش لاقية تاكل.. ليش ما يحطوا الاسوارة الالكترونية ويخففوا عن الناس هذه الاعباء ومن المفترض أن من لا يثبت إصابته فلماذا يتحمل هذه التكاليف وأغلب العائدين للآن مش اللي تقطعت بهم السبل؟”.


ورسميا، أعلنت الحكومة عن إعادة 12 ألف أردني من الخارج منذ بداية الأزمة، بحسب تصريحات أدلى بها مدير عمليات خلية أزمة كورونا، العميد الركن مازن الفراية عبر برنامج 60 دقيقة على شاشة التلفزيون الاردني، مشيرا إلى أن هناك دفعة ثالثة يجري العمل على استقبالها، قائلا إن “الأولوية كانت للطلبة ولمن تقطعت بهم السبل ولمن فقد وظيفته”، مع إتاحة الفرصة لأبناء الأردنيات وحاملي الجوازات الأردنية المؤقتة بالتقديم للعودة.


ونبّه الفراية إلى رفض استقبال أي أردني عبر المعابر البرية بمركبته الخاصة، من خلال حدود العمري مع السعودية أو جسر الملك الحسين مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما اعتبره عالقون في دول خليجية قرارا يزيد فرصة عودتهم تعقيدا.


وجاءت تصريحات الفراية، عقب حديث وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال أمجد العضايلة، بشأن العائدين برا عبر سياراتهم، حيث قال في المؤتمر الصحفي الدوري الخميس الماضي، إن الحكومة لم تدخر “جهدا” في إعادة “من تقطعت بهم” السبل للوطن، وأنها تعمل على زيادة سعة الفنادق التي تبلغ 3 آلاف شخص.


وأضاف العضايلة، أن هناك خطوات أخرى لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق أو أماكن أخرى سيتم اختيارها، وخاصة العائدين من دول الخليج بالسيارات أو العائدين عن طريق البحر من مصر على سبيل المثال.
وأكد العضايلة أنه لا يوجد حتى تاريخه، نافذة تمويلية لهذه الغاية، قائلا إنه “قد يكون هناك دراسة لهذا الأمر وسيعرض على دولة الرئيس ومجلس الوزراء وخلية الأزمة “.


وشكّلت هذه التصريحات حالة إرباك مجددا للعالقين من المغتربين في الخارج، كما يقول أبو أسامة وهو من مواليد السعودية الذي اشتكى من تدخلات بعض الأردنيين في السعودية من تنظيم قوائم للعودة كوسطاء رغم سعيهم للمساعدة والتنسيق مع البعثة الدبلوماسية.


وبحسب القائمين على المبادرة، فقد عملت السفارة في الرياض على إدخال ما يزيد على 560 أردنيا برا من السعودية، إلا أن القوائم المسجلة حاليا سيعاد ترتيبها بسبب تدخلات بعض الوسطاء في أدوار العائدين، وفقا لما نشرته المبادرة على صفحتها على فيسبوك ورصدته “الغد”.


ويقول أبو أسامة، “الظروف لا نعلم إلى متى سنتحملها والأوضاع صعبة جدا للمغتربين عامة والأردنيين، هناك حالات عليها مبالغ كبيرة وحالات إنسانية معقدة وأنا ما أزال أفضلهم، أما مشكلتي فهي تتعلق بعودة زوجتي التي قدمت في زيارة مؤقتة منذ شهر كانون الثاني (يناير) وكان من المفترض أن تعود في شهر نيسان (أبريل)”.
ويشير أبو أسامة إلى أن لديه أربعة أولاد من زواج سابق قد صدرت لهم تأشيرات خروج بلاعودة، فيما هو حاليا متوقف عن العمل، ويضيف، “أعمل في المبيعات وراتبي لا يشكل فعليا أكثر من 50 % من المتطلبات والمصاريف. المبيعات هنا متوقفة الآن وإن كان هناك محلات تعمل فالقوى الشرائية ضعيفة جدا”.
ويرغب أبو أسامة المقيم حاليا بشقة مفروشة وبأجرة مرتفعة جدا، بإعادة أبنائه وزوجته بدلا من تحمّل تجديد إقامة أبنائه التي تقدّر بنحو ألفي دينار أردني كما يقول، ويضيف، “هدفي كان أوفر هذا المبلغ لكن حسبة العودة طيران تتطلب مش أقل من 5 آلاف دينار لهم.. وهذا رقم صعب جدا وتأمينه وأنا ما أزال ضائعا بين أن أبقى أو أن أغادر لأن إقامتي ما تزال سارية”.
ويشكو أبو أسامة من تدخل بعض الوسطاء في الرياض مع المغتربين بالتنسيق معهم في عودتهم، ممن أنشؤوا مجموعات للتواصل لمساعدة السفارة على حصر الراغبين بالعودة، وفقا له، قائلا إنه اضطر شخصيا لتزويد بعضهم بوثائق شخصية لهذه الغاية حيث لا يتواصل موظفو السفارة مباشرة مع المغتربين بحسب تجربته.
ويطالب أبو أسامة بتخفيض هذه التكاليف على المغتربين ومراعاة أوضاعهم، لأن دفع 25 أو 50 أو 70 دينارا كتكلفة للحجر الفندقي يوميا أو اعتماد الإسوارة الالكترونية على غرار دول أخرى، هو مبلغ باهظ لعائلات “تقطعت بهم السبل فعليا، قائلا إنه عندما تقدم بطلب للمنصة لم يجد قيمة 15 دينارا كحجر يومي وأن المبلغ الاجمالي الذي ظهر له مقابل تذاكر الطيران والحجر لعائلته بلغ نحو 5100 دينار أردني.
ولا تقتصر رحلة العودة على صعوبات تأمين السيولة المالية والموافقات للخروج فقط، بل تمتد أيضا إلى ما بعد ذلك بحسب الأردنية ثراء الصمادي 36 عاما، والتي غادرت الرياض بتاريخ 8 أيار (مايو) برا إلى عمّان، في رحلة “مشقة” غير مسبوقة.
وتقول الصمادي التي وصلت فندق المطار بتاريخ 11 أيار (مايو) مع طفلها الرضيع وعمره 3 أشهر، إنها اضطرت لطلب العودة للأردن بعد قضاء إجازة أمومة عند زوجها في السعودية وانتهت إقامتها نهاية آذار (مارس) الماضي.
وعن رحلة العودة تقول الصمادي المقيمة في محافظة عجلون:” سجلت اسمي للعودة مع متطوعين عبر السفارة الأردنية في الرياض وبعد جهد كبير وافقوا على سفري مع طفلي الرضيع، بشرط دفع كلفة الإقامة في الفندق كاملة مسبقا وهي 680 دينارا عن 17 يوما للحجر. أوصلني زوجي إلى منطقة القريات وانتظرنا ما يقارب 3 أيام حتى سمحوا لنا بالانتقال إلى مركز حدود العمري .”
وتروي الصمادي رحلة المشقة التي سبقت اجتياز المعبر الحدودي حيث مكثت العائلات يومها من الساعة التاسعة والنصف ليلا حتى الساعة الثالثة فجرا حتى جاءت الموافقة بالدخول من الجانب الاردني، وقالت، “مررنا برحلة شقاء أخرى مع أطفال أنهكوا جوعا وعطشا، امتدت منذ ذلك الوقت حتى 2 ظهرا في اليوم التالي بانتظار نتائج فحص الكورونا مع أننا كنا 10 أفراد أغلبهم أطفال ونساء”.
ولا تتوفر أي وسائل نقل من داخل السعودية إلى الحدود الأردنية كما ، حيث نقل أحد متطوعي السفارة المسافرين بسيارته، لإيصالهم إلى مركز الحدود الأردني، وفق الصمادي التي قالت، “صحيح أن الخدمة في الفندق ممتازة والمتابعة حثيثة، لكن رحلة الوصول إلى هنا شاقة ومضنية.. استمرار الوضع القائم على ما هو عليه سيفاقم من معاناة الناس.
ولايختلف الحال كثيرا عند الأردني أنس الذيابات 40 عاما، الذي انتقل للعمل محاسبا في قطر بـ26 تموز (يوليو) الماضي مع شركة مالكة لمحطات غسيل سيارات ومعدات ثقيلة، حيث انقطعت إيراداته منذ أواسط آذار (مارس) الماضي رغم عدم إنهاء خدماته، ويساوره القلق اليوم بعد أن سافرت زوجته المقيمة في عمّان بزيارة له أوائل شهر آذار (مارس) الماضي وعلقت هناك منذ ذلك التاريخ، التي حجز لها تذكرة ذهاب وعودة.
ويقول الذيابات “لا يريد صاحب الشركة قطع رزقي لكن لا يوجد سيولة، وزوجتي جاءت لتزورني لقضاء إجازة بعد وفاة والدها في عمّان، قدمنا للمنصة لإعادة زوجتي التي جاءت بفيزا زيارة وتواصلنا مع السفارة ولكن لم يصلنا ردا للآن”.

ويستغرب بأن تسجيل زوجته للعودة عبر المنصة قد ألغي لاحقا ما يعني ضرورة تسجيل طلب جديد، وحجز تذكرة جديدة حيث لم توافق الملكية الأردنية على احتساب تذكرة العودة وذهبت إلى ترصيدها لأوقات لاحقة، فيما بين أن عودة زوجته ضرورية جدا لتعود إلى عملها في إحدى المؤسسات في العقبة حيث تراكمت عليه الديون لانقطاع رواتبهما بما في ذلك إيجار منزله منذ 3 أشهر.

وفيما اطلعت “الغد” على تذكرة الذهاب والاياب، قال الذيابات إن المبلغ المطلوب تأمينه بكل الاحوال، يقارب 1800 دينار لعودتها بحسب شروط التسجيل، مضيفا “فعليا لا تتوفر لدينا أي مدخرات وسيولة لتأمين عودة زوجتي وأنا لا أرغب بالعودة الأهم أن تعود زوجتي لتعود لعملها وأريد البقاء حتى تتحسن الظروف”.

ويطالب الذيابات الحكومة الأردنية بتسهيل إجراءات العودة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العائلات الأردنية بدون مصاريف وبدون أشغال، وقال “نحتاج مبالغ فلكية للعودة وأقل ما فيها اعتماد التذاكر المدفوعة والمحجوزة، أما فيما يتعلق بالحجر الصحي، فكنت قد حجزت الكرفان وتأمينه، لكن مبلغ 1800 دينار لن يوفره أحد.. لو وجدنا راتبا في الاردن لما تغربنا للعمل في الخارج وعلي قروض لأحد البنوك في عمان هلكوني وأنا أعمل من التاسعة صباحا وحتى السابعة مساء”.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6416

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم