اظهرت ازمة كورونا مجددا بان ادارة الحياة وتجنب المخاطر وتوقع الاحداث العنصر الرئيسي في النجاه من طوق الغرق الذي يداهم الامم دون سابق انذار,فالامر كله بيده الله ومرجعه لله الواحد الاحد الفرد الصمد, فهو الصامد والقادر على تغير الاحوال واستبدال القوم (قال تعالى:" وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم" ) صدق الله العظيم. ان تسارع وتيرة الاحداث وزيادة مؤشرات خطورة الموقف تدعو للوقفه مع النفس البشريه في اعادة حساباتها وتسلسل احداثها الزمنيه واصلاح المفسد منها وشطب التجاوزات والبعد عن المغريات وتهذب التصرفات وتحسين السلوكيات والعمل على زيادت اعمال الخير والصلاح والتعلق المستميت بالعبادات والروحانيات ذات الصله بخالق الارض والجبال ورافع السبع السموات. مجددا اكدت هذه الازمه مدى الوعي لدى الامم في ادارة شؤون حياتهم اليوميه فقد ظهرت ازمة التهافت على لقمة العيش والجري خلف رغيف الخبز الى التطلع للمستقبل من قبل الفنادق والمستشفيات والمصانع الكبرى الى اعداد مساحات ضمن البنيه التحتيه تسمح بفتح مخبز وتغطية احتياجات الافراد والعماله وماذا يعني ذالك؟ ان العمل بمثل هذا التفكير يحد من تهافت الشعب على شراء رغيف الخبز في الايام الاعتيادية فما بالكم خلال ايام الازمات وحالات الطوارئ, وهذ التفكير يعمل على التقليل من فائض الخبز المشاهد في اكياس امام او معلقا على حاويات النفايات (أكرمكم الله), وايضا يعمل على خفض النفقات لدى المنشات والمستثمرين في القطاعات المستفيده من هذه الغايه,؟ ولو كان هذا التفكير ماخوذا بالحسبان من ذي قبل لما احتيرت الدوله وانفسنا اليوم لكيفية التعامل مع الية توزيع الخبز وغيره من اجل منع اكتظاظ الناس وتجمهرها حول طاولة المخبز او نافذته مجرجرين انفاسهم المليئه بالميكروبات وعلى راسها فيرس كورونا. ان ازمة كورونا حفزت النشاط التفكيري لدى الكثير من اجل العوده الى الارض واستغلال المساحات الشاسعه(البور) في زراعة المحاصيل الاستراتيجيه كالقمح مثلا او الصغيره او الحديقه المنزليه وحتى الاسطح الى استغلالها وزراعة ما امكن زراعته ضمن نطاق توفر المياه والاخذ بالاعتبار احتياجاتها المائيه,فعملية زراعة احواض او اتلام من الخضروات والنباتات الورقيه لا تكلف شيئا ويمكن تزويدها بماء مغاسل المطابخ اومن احواض غسيل الملابس.
الجديه في التخطيط والتفكير السليم هو سر نجاح الامم من اجل تطورها والحفاظ على اقتصادها و انقاض ارواحها البشريه.
الاستاذ الدكتور ابراهيم محمد الرواشدة
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
02
03
الأردن اليوم
طبيب أردني يحذر من فيروس صيفي شديد العدوى يهاجم الحلق والعينين .. وهذه أبرز أعراضه
منذ 6 أيام
04
05
آخر الأخبار
كُتاب سرايا
الخالدي يكتب: الأمن مسؤولية مجتمع لا جهاز فقط
منذ 41 دقيقة
كُتاب سرايا
د. مفضي المومني يكتب: جرائم الخِلافاتُ الزوجية…أين دور الحكومة والقضاءُ الشرعيُّ…!
منذ 3 ساعات
كُتاب سرايا
الرواشدة يكتب: عيد الجلوس الملكي .. مسيرة دولة ورؤية قيادة نحو المستقبل
منذ 3 ساعات
كُتاب سرايا
الرفايعة يكتب: البترا في ازمة .. إغلاقات جماعية وديون تخنق المدينة الوردية .. و"لا مجيب"
منذ 5 ساعات
كُتاب سرايا
د. دانييلا القرعان تكتب: يوم الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى .. الأردن يجدد العهد
منذ 5 ساعات
أخبار فنية
فن
ريهام سعيد تهاجم مستغلي جملتها "أيامي معدودة في الدنيا" .. ما القصة؟
منذ 38 دقيقة
فن
ابنة شيرين عبد الوهاب تكشف عن حلمها الشخصي
منذ 39 دقيقة
فن
حبس المتهم بالإساءة الى أنغام ستة أشهر
منذ 3 ساعات
فن
هل تدخل راها Raha ابنة عليا بهات عالم التمثيل
منذ 4 ساعات
فن
منى زكي تلجأ إلى القضاء بعد نشر صور مسيئة لها
منذ 4 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
ولي العهد للنشامى: الهمة عالية .. بالتوفيق في المونديال
منذ 21 دقيقة
رياضة
الفاخوري يتعافى من الإصابة ويشارك بتدريبات النشامى بشكل طبيعي
منذ 47 دقيقة
رياضة
بمليار ونصف المليار يورو .. ما أغلى منتخب في كأس العالم 2026؟
منذ 53 دقيقة
رياضة
"هل لديكم نجما مثله؟" .. أسطورة فرنسا يردّ على حملة انتقادات مبابي قبل كأس العالم
منذ 54 دقيقة
رياضة
اختراق امني يهدد خصوصية نجوم منتخب الارجنتين قبل الاستحقاقات الدولية
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
منوعات من العالم
عالم يوصي بعدم لمس حشرة الدعسوقة
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
شروط جديدة للدراسة وإقامة الطلاب والأجانب في جورجيا
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
بالفيديو .. من هو ابو الليف الحارس الشخصي لرجل الاعمال المتهم بالبلطجه صبري نخنوخ
منذ 2 ساعة
منوعات من العالم
مصر : نزيف خسائر مستمر في قطاع الدجاج والبيض
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
"سودو" الصيني .. طبق الحجارة المقلية يثير الفضول
منذ 4 ساعات
الرجاء الانتظار ...