تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,13 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 8211

"ما معي حق خبز" .. مشاجرة بين متسولات عقب صلاة الجمعة في اربد .. "تفاصيل"

"ما معي حق خبز" .. مشاجرة بين متسولات عقب صلاة الجمعة في اربد .. "تفاصيل"

"ما معي حق خبز"  ..  مشاجرة بين متسولات عقب صلاة الجمعة في اربد  ..  "تفاصيل"

13-12-2019 04:29 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم يعد انتهاك حرمة المساجد مقتصرا على الباعة المتجولين والبكبات التي تغلق ابوابها والبسطات التي تعيق حركة المصلين على مداخلها وادراجها الرئيسة لاسيما اثناء صلاة الجمعة.

صلاة الجمعة لهذا اليوم في مسجد الحمد بالحي الشرقي من مدينة اربد شهدت انتهاكا من نوع آخر اذ اقتحمت متسولات الباب الرئيس الذي يخرج منه المصلون ودخلن بينهم وكل منهن تتسول بأعلى صوتها وبطريقتها واسلوبها المعتاد ولم تحظ توسلات المصلين لهن بالابتعاد الى الباب الخارجي للمسجد بالقبول واصررن على موقعهن وموقفهن والتسول باصوات اقرب ما تكون الى المناداة باعلى الاصوات اجبرت الكثير من المصلين على تاخير صلاة ركعتي السنة البعدية وتاجيلها لحين العودة للمنزل.

وان بدا الامر حتى اللحظة مألوفا وربما اعتياديا وتعاني منه معظم مساجدنا الا ان المفارقة التي ادهشت المصلين تلك المعركة الحامية الوطيس التي اشتعلت بين المتسولات انفسهن واتهام بعضهن البعض باحتلال موقع الاخرى او الاقتراب منها وبدانا بكيل سيل من الشتائم والاتهامات لبعضهن واطلاق اوصاف والفاظ نابية لا ترقى باصحاب الحاجة الفعليين الذين تحسبهم اغنياء من التعفف نترفع عن ذكر فحواها ومضامينها.

الامر لم يقف عند هذا الحد بل تحولت المشادات بينهن الى معركة بالايدي وشد الشعور والتهديد والوعيد الذي اكد على انهن يمتهن التسول كمهنة وليس كحاجة وان كان التعميم في هذا المقام لايستقيم مع متسولات لا تكاد تسمع لهن صوتا ويلتزمن بالوقوف خارج ابواب المساجد.

المعركة التي نشبت بين متسولات امام مسجد الحمد احتاجت لجهود وتوسلات من عدد من المصلين للفصل بينهن رغم ما يسببه الموقف من حرج للرجال في التدخل لفك طوشة نسائية بعد تهديدهن بالاتصال بالجهات الامنية فسارعن الى لمملة ما تساقط من النقود في ظل التقاذف بالشنط التي يضعن فيها ما يحصلن عليها من نقود من المصلين.

واللافت أن فحوى الاستغاثة للمتسولات تكاد تكون موحدة " ما معي حق خبز" ما في كاز " .الكهرباء مقطوعة بسبب الفواتير". المياه مقطوعة". ما الي معيل انا وبناتي الاربعة".

تفاقم الظاهرة وانتشارها بشكل واسع امام معظم المساجد وبطريقة مزعجة للمصلين تفوت عليهم الخشوع وهم بين يدي الله تحتاج الى حلول جذرية من جميع الجهات بحسب العديد من المصلين.

واشاروا الى ان شكاوى سابقة اوصلوها للتنمية الاجتماعية وغيرها من الجهات ذات العلاقة لم تجد نفعا امام مبررات عدم كفاية العاملين والمركبات المخصصة لمكافحةالتسول فلا بعقل ان قصبة اربد ولواء بني عبيد لا يوجد فيها سوى باصين فقط يستخدمان لهذه الغاية اضافة الى اعمال اخرى .

واحيانا يتم التذرع بالقوانين التي لا تسمح بالتعامل مع النساء المتسولات من قبل العاملين في التنمية الاجتماعية بسبب قضايا رفعت عليهم من قبل متسولات اتهمنهم فيها بالتحرش وخلافه من تهم ولهذا طالب مدير التنمية الاجتماعية في محافظة اربد الدكتور بركات الشناق بتعزيز كوادر واليات مكافحة التسول والحاق عناصر من الشرطة النسائية في حملات المكافحة وتفعيل بعض القوانين المتصلة بمكافحة التسول .

بدوره اكد محافظ اربد رضوان العتوم أن الحاكمية الادارية لا تتهاون في اتخاذ الاجراءات الادارية بحق المتسولين المضبوطين الذين يتم تحويلهم اليها مؤكدا ضرورة تعزيز كوادر مكافحة التسول وتوحيد الجهود حيالها.

وطالب مصلون باتخاذ تدابير وعقوبات بحق المتسولين الذين يقتحمون حرمات المساجد ويزعجون المصلين الذين تطغى اصواتهم احياناعلى اصوات الامام اوالخطيب واكدواان هذهالظاهرة اصبحت مزعجة ومقلقلة خصوصا في صلاة الجمعة .

الراي


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8211

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم