حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 سبتمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 63332

محاولات لتضخيم وزعزعة الجبهة الداخلية لتشويه دور الامن العام في حفظ الامن .. فمن يقف وراء ذلك ؟

محاولات لتضخيم وزعزعة الجبهة الداخلية لتشويه دور الامن العام في حفظ الامن .. فمن يقف وراء ذلك ؟

محاولات لتضخيم وزعزعة الجبهة الداخلية لتشويه دور الامن العام في حفظ الامن .. فمن يقف وراء ذلك ؟
مدير الامن العام فاضل الحمود سرايا

17-08-2019 01:31 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سيف عبيدات - اظهر سرعة انتشار و تداول الاخبار الاخيرة التي تناولت احداث تخللها إطلاق نار بين مجموعة من اصحاب الاسبقيات و احد مالكي النوادي الليلية وفيديو فتاة الجاردنز ، قيام بعض الاشخاص باستغلال تلك الاحداث و توجيه سهام التقصير نحو الاجهزة الامنية و القاء اللوم عليها.

الهجمة التي بدت و كأنها ممنهجة ضد رجال الامن العام و مدير الامن العام فاضل الحمود بطريقة غير مباشرة على وجه الخصوص ، كانت بمثابة ردة فعل بعد ضبط اشخاص مطلوبين على قضايا كبيرة  و تنفيذ حملة ضبط الاسلحة غير المرخصة ، و كذلك قيام دوريات مشتركة "لجان" من الامن العام و السياحة والعمل وامانة عمان ، بعمل حملة امنية على الفتيات المخالفات اللواتي يعملن في النوادي الليلية بطريقة غير مشروعة ، حيث عمد البعض الى مهاجمة الامن العام و رفض طريقة اعتقال الفتيات.


وبالنظر للقضايا التي شغلت الرأي العام خلال اليومين الماضيين ، تجد ان تلك الاحداث تحصل في اي بلد و ليست محصورة او حكراً على الاردن و ان هنالك بلدان تحصل فيها اكثر من ذلك من الجرائم البشعة و حوادث اطلاق النار التي تحصل مئات المرات خلال اشهر ، و لكن العديد من منصات التواصل الاجتماعي في الاردن و خارجه اصبحت منبراً للتهويل و التأجيج و محاولة لزرع الفتنة و لزعزعة الجبهة الداخلية لأسباب مجهولة ، وسط محاولات لإشعال فتيل أزمة في الاردن و المزاحمة على نشر الفديوهات لجذب المشاهدات و جلد الذات امام الملىء.

الجهود الكبيرة التي تقوم بها مديرية الامن العام بالتعاون مع الاجهزة الامنةي من خلال التعامل مع قضايا عديدة باتت واضحة للناس ، حيث تصدر مديرية الامن العام من ذات نفسها و دون ان يطلب منها ذلك ، بيانات صحفية لتوضيح العديد من القضايا الهامة و الكبيرة ، وخصوصاً التي يحصل فيها ببعض الاحيان جرائم القتل و المداهمات الامنية ، حيث ان جرائم السرقة و الدعارة والقتل والمخدرات لم ولن تتوقف في المجتمعات فهي موجودة في كل مكان و لكن الفرق في الاردن ان السوشيال ميديا او بالأحرى "فيسبوك" اصبح جزءاً كبيراً من حياة الناس تعرض من خلالها تفاصيل عديدة ، و يكثر في الاحداث اعادة نشر و تحميل الصور والفيديوهات بشكل جنوني ، حيث ساهم ذلك في الانتشار السريع لأي قضية و على نطاق واسع وسط تهكم و محاولات للتأثير على الرأي العام واظهار بأن عمان اصبحت مدينة فيها كثير من الدعارة و المسلحين و مدمني المخدرات ، بمحاولة بائسة لكسب الاستعطاف.

إلا العديد من الغيورين على مصلحة الاردن وقفوا بالمرصاد لكل تلك المحاولات و تيقنوا ان ما يحدث هو امر ممنهج يقصد به الإساءة لسمعة الاردن و محاولة لطمس جهود الاجهزة الامنية ، و انه يجب على كل مواطن غيور على بلده ان يقف بمواجهة التحديات والتصدي للمحاولات الفاشلة التي تهدف للنيل من الاردن و محاولة نشر الفوضى و الاشاعات و تهويل الاحداث ، فكان هنالك دفاع مضاد عن الاردن بترسانة قوية من الاردنيين المنتمين لبلدهم لمنع كل تلك المحاولات و التأكيد على ان الاردن هو بلد أمن و لا يتأثر بالقضايا الصغيرة و يتم حلها بأسرع وقت ويتخذ القانون مجراه دون اي تهاون .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 63332

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم