حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 سبتمبر, 2019 م
  • الصفحة الرئيسية
  • فن
  • ضياء العوايشة لـ"سرايا" :الاردن يحمل الكثير من الإيجابيات .. وليس كل ما يشاع عبر "السوشال ميديا" حقيقة
طباعة
  • المشاهدات: 30046

ضياء العوايشة لـ"سرايا" :الاردن يحمل الكثير من الإيجابيات .. وليس كل ما يشاع عبر "السوشال ميديا" حقيقة

ضياء العوايشة لـ"سرايا" :الاردن يحمل الكثير من الإيجابيات .. وليس كل ما يشاع عبر "السوشال ميديا" حقيقة

ضياء العوايشة لـ"سرايا" :الاردن يحمل الكثير من الإيجابيات  ..  وليس كل ما يشاع عبر  "السوشال ميديا" حقيقة

21-08-2019 11:02 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

موسى العجارمة - قيمة إعلامية ثقافية نرى من خلالها ملامح الفتاة الأردنية النشمية ،عرفها الجمهور بإطلالتها الساحرة المتألقة عبر شاشة التلفزيون الاردني من خلال عدة برامج تلفزيونية كان منها :( يسعد صباحك ،أصحابكم ،يحدث اليوم ،ستون دقيقة ،العرض العسكري ،لا ننساكم ) ، تميزت بأدواتها الإعلامية المميزة التي أتاحت لها الفرصة ان تكون أصغر مدير لمؤسسة إذاعية في شرق الاوسط .

على الرغم من إنها مغتربة بالخارج إلا أن اسمها مازال حاضراً ومكرماً  بشتى المحافل والمناسبات ، نظراً لرسالتها الإبداعية التي رسختها بحب الله والوطن  ، الإعلامية ضياء العوايشة فتحت قلبها لـ"سرايا"  وتحدثت عن الكثير من المواضيع الإعلامية وبعض المشاكل والقضايا التي يواجهها الإعلام الأردني اليوم من خلال المقابلة التالية :  




- عندما اعتزلتِ الإعلام كنتِ في أوج تألقك على الشاشة التلفزيون الاردني ، كيف استطعتِ إتخاذ هذا القرار الجريء علماً إنكِ كنتِ بمراحل  متقدمة في حقل الإعلام الأردني ؟

التحديات بالنسبة لي كانت كبيرة بحجم البرامج التي قدمتها عبر الإعلام المرئي والمسموع  ،حيث توليت إدارة إحدى الإذاعات الاردنية وانا بسن صغير لا يتجاوز الـ(27) عاماً ،كأصغر مدير إذاعة في الشرق الأوسط ، وبالاضافة لعملي في برنامج الجيش العربي ومراسلة لقناة النيل للأخبار والتلفزة المغربية (Rtm) ، وعملي كمعد ومقدم برامج لسلسلة من البرامج الرئيسية في التلفزيون الأردني .

وكوني إنسانة انظر للحياة بطريقة معتدلة ودائماً أوازن مسيرة حياتي على هذا الاساس ولأني بدأتُ بالإعلام وانا في سن صغير لا يتجاوز الـ(19) عاماً ، دخلت أروقة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بحب وشغف باعتباره بيتي الأول وعائلتي الصغيرة لدرجة أنهم كانوا يعتبروني ابنتهم ، كنت أذهب إلى جامعة مؤتة بحكم دراستي للأقتصاد والعلوم السياسية ، وفي نهاية الأسبوع  أتوجه للتلفزيون لتسجيل حلقات برنامجي (حديث الشباب وبرلمان الشباب ) ، لذلك كانت مقولتي الدائمة: " الحياة أولويات ولابد ان نبدي بعض من الامور على امور أخرى "، ولأني إمراة عربية شرقية ولدت في أكناف عشيرة أردنية و تربيت في بيت أردني يوازن ما بين العادات والتقاليد وإحترام المرأة ودعمها للوصول الى أعلى المراتب ، وبذات الوقت بصفة والدتي (أمي وصديقتي) كانت دائماً تردد  مقولتها على مسامعي :" ماما الحياة ليست على حساب البيت والعائلة " ؛ لذلك عندما عرض علي الزواج وجدت ان هذه نعمة من الله عز وجل ؛ كونه أتى الشخص المناسب في الوقت المناسب ولم أنظر حينها للكرسي او للشهرة ؛ ولأنني كنت على اعتقاد جازم ان الشهرة لا تدوم بل محبة الناس هي الدائمة .



فضلت حينها قرار الزواج كوني إنسانة ترغب بتأسيس عائلة واولاد وترتبط بشريك مناسب ،حيث وضعت امام قرارين الاول :العمل الإعلامي ، والثاني: حياة المرأة الطبيعية ؛ فاحببت أن أعيش الحياة الطبيعة الاجتماعية كغيري من نساء العالم ، ولم أسمح  للشهرة والأضواء ان تتغول على عواطفي وعقلي وحياتي بشكل عام .

وبفضل الله تعالى أنا اليوم أم لثلاثة اطفال : (فطين ومريم وماسة النور) ، وزوجة لرجل قيمة وقامة في الاردن و الخليج العربي فارس البداد - رئيس مجموعة الفارس العالمية للخيام ؛وهو من أهم الاشخاص الذين دعموني بالحياة والحمد والشكر لله راضية جداً عن القرار الذي اتخذه ؛ نعم كنت بشهرة واسعة بالإعلام ولكن أنا اخترت الطريق الصحيح .




- قدمتِ برنامج يسعد صباحك وانتِ بسن صغير من العمر ، كيف تمكنتِ من  تحمل مسؤولية تقديم هذا البرنامج الجماهيري والعمل امام كاميرا المخرجة الراحلة فكتوريا عميش ؟ 


بالتأكيد تقديم يسعد صباحك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل إعلامي ، أذكر أنني عندما رشحت لهذا البرنامج التقيت صدفة بالمخرجة الراحلة فكتوريا عميش في مبنى التلفزيون الاردني وكنت وقتها  أتولى تقديم برنامج حديث الشباب وبرلمان الشباب ، حينها أعجبت بملامحي الاردنية وقالت :"صباح الوطن الجميل" ، كونه على من يقدم هذه الفقرة ينبغي عليه ان يكون ابن هذه البيئة ، فتدربت على يدها في الميدان وبعد ذلك إرتأت عميش ان أقدم البرنامج واكون مساعد معد مقدم رئيسي للبرنامج وانا بسن لا يتجاوز الـ(22) عاماً، وتمكنت من تقديم البرنامج بالملكة والشغف الموجود بداخلي كون حب الإعلام يترعرع بقلبي منذ الصغر ، وبالاضافة لجهود الرعيل الاول في التلفزيون الاردني من مصورين ومعدين وجهود المخرجة الرائعة فكتوريا عميش .



استمريت بعد ذلك بتقديم يسعد صباحك لمدة عامين ، بعدها خضعت الدورة البرامجية لإنطلاقة جديدة ، كنت جالسة آنذاك مع فكتوريا وكشفت لها عن رغبتي بتقديم برنامج شبابي بشكل وقالب جديد ؛ احترمت قراري وساعدتني بوضع الفكرة على الورق لنخرج ببرنامج يحمل اسم (أصحابكم) كونه كان عمري بالعشرينات ومازال قلبي متعلق باجواء الجامعات ؛ كتبنا (24) حلقة للبرنامج على المسودة ، ودخلنا سوياً على مديرة البرامج (سمر خير) التي أعجبت بالفكرة وقامت بعرضها على مدير العام للمؤسسة آنذاك أيمن الصفدي (وزير الداخلية الحالي) ،حيث تعجب جداً من الفكرة نظراً لجرأتها كونها تستقطب آراء  شبابية ما بين المؤيد والمعارض لظاهرة ما تعرض بكل حلقة ؛ وطلب حينها إنجاز حلقة "test " ومن بعدها قدم لنا دعماً كبيراً وكان بجانبنا بكافة الحلقات ، والبرنامج حقق نجاح جميل مع تزامن انطلاقة السوشال ميديا ، حيث كنا أوائل الناس الذين ادخلوا فكرة وسائل التواصل الاجتماعي للبرامج الشبابية .

واستمر أصحابكم (36) حلقة ، وبعدها طلبت الراحلة فكتوريا العودة لتقديم يسعد صباحك وعدت لتقديمه مرة اخرى عام 2005 وفي تاريخ 1/1/2006 كلفني رئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور مصطفى الحمارنة  بتقديم برنامج يحدث اليوم وهنا كانت النقلة النوعية الجديدة في مسيرتي الإعلامية كون هذا البرنامج خط التماس المباشر مع المواطن والمسؤول  .




- كيف تمكنت ضياء العوايشة  تحقيق المعادلة الإعلامية الصعبة (التنوع) من خلال تقديمك برامج سياسية وشبابية وإنسانية وصباحية ؟ 

التمكن يأتي دائماً بأطار العمل على الذات وتقوية الأدوات ؛ فأنا لم أكن أمام الكاميرا متلقية فقط ؛ انما كنت معدة للبرامج ومتابعة للتفاصيل لدرجة إني كنت اتابع النواحي الإخراجية برفقة زملائي المخرجين لكي أتمكن من التعرف على أدق تفاصيل العمل الإعلامي  ،حيث  كنت أضطر في معظم الأحيان أثناء فترة عملي الإذاعي والتلفزيوني مغادرة العمل بساعات متأخرة جداً .

والمذيع ينبغي عليه أن يكون متنوعاً ومتلوناً ومطلعاً وجاهزاً لتقديم شتى أنواع البرامج ، مثلاً عندما يتلقى المذيع خبراً عاجلاً ينبغي عليه قراءة الخبر وان يكون مهيئ لقراءته بالكامل ومتأكد من مدى صحته ومتيقن من دقته ، وبفضل الله طيلة مسيرتي الإعلامية لم أحصر نفسي بقالب معين مع اهتمامي بالنهج الذي أخترته لنفسي بالبرامج الجادة والهادفة التي تلامس البيئة الأردنية مما يسهم  بدخول الرسالة الإعلامية لكل بيت اردني بطريقة لبقة ومدروسة .


 

- بحكم خبرتك وحسك الإعلامي المدروس ،ماهي متابعاتك وملاحظاتك للإعلام اليوم ؟

بالنسبة للمتابعات دائماً أحرص على  متابعة نشرات الاخبار المحلية والعربية ،وكذلك البرامج الهادفة المحلية والعربية أيضاً بما يسمح لي بالإطلاع والبقاء في الاجواء . 

والملاحظات بالنسبة كإعلامية هناك إيجابيات بالإعلام المحلي والعربي تتمثل ببرامج راقية تلبي الذائقة العربية إخبارياً واجتماعياً وفنياً وهناك إعلام تختلف اوراقه عن المحتوى الإعلامي الدقيق ،ولكن بالنهاية هذه مسألة نسبية تعود للمشاهد برغبة المتابعة او عدمها كون المشاهد يعلم تماماً أين تكمن المصداقية .

اما بالنسبة للبرامج الترفيهية للاسف اختلفت كونها باتت متشابها ولا تشد المشاهد لمتابعتها ولكن علينا إلا ننكر ان السوشال ميديا بقنواتها : (فيس بوك ،تويتر ،انستغرام ،يوتيوب ) أصبحت تمتلك سقفاً عالياً جداً يتيح للمتابع مشاهدة هذا العالم كقرية صغيرة بحيث تستطيع ان تتخطى بعض المقاطع التي لا ترغب  بمتابعتها ، ولازال يستهويني للأمانة مشاهدة البرامج الصباحية مثل  : صباح العربية عبر مجموعة الـ(mbc ) ، برنامج يسعد صباحك عبر شاشتنا الوطنية .

- اثناء فترة عملك بالتلفزيون الاردني لم يكن هناك طفرة بالقنوات التلفزيونية الاردنية ،  أصبح اليوم هناك  فضاء إعلامي واسع يتمثل بعدة قنوات تلفزيونية منها  :(رؤيا والاردن اليوم وعمان tv والمملكة ) ، ما رأيك بهذه الظاهرة ؟

ظاهرة صحية كان لابد من حدوثها ،وبكل قناة من هذه القنوات نتاجها ورسالتها الإعلامية ، وهي تقدم والمواطن يحكم .

- هل الإعلام الاردني  اليوم  يشهد حالة تخبط كبيرة وهل هناك دخلاء على الوسط الإعلامي ؟  

منذ عشرين عاماً كان حلمنا ان يكون لدينا فضاءًا إعلامياً أردنياً ، وأكبر دليل على ذلك وجود  المدينة الإعلامية في عمان ، حيث بث  من خلالها أبرز المحطات الفضائية ،والأردن أول البلدان التي إنتجت البرامج التلفزيونية وأول من قام بتصدير إعلاميين للعالم العربي ، والدراما الاردنية أيضاً قدمت اعمال اقتدى بها القاصي والداني ، جميعنا نطمح أن يكون لدينا قنوات تلفزة رديفة . بالأضافة لشاشة الدولة الرسمية التلفزيون الاردني التي لا تقارن بغيرها من المحطات كونه تلفزيون الدولة الرسمي .

والحمد الله اصبح لدينا فضاءًا إعلامياً واسعاً ولكن للأسف هناك غياب للمضمون ببعض الأحيان .

- هل هناك تضارب ما بين منصات السوشال ميديا وما يقدم عبر القنوات المحلية ؟   

 بالنسبة لمنصات السوشال ميديا  انا أرى أن الاردن تحمل الكثير من الإيجابيات والطاقات والإمكانيات ضمن رؤية ورسالة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني يحفظه الله  ، لذلك ليس كل ما يقدم عبر السوشال ميديا يعني بالضرورة حقيقة واقع الاردنيين ؛ فالأردن محمي بعون الله .


- ضياء العوايشة ما بين العمل الإداري والإعلامي : حيث توليتِ عام (2007) مهام إدارة مؤسسة إذاعية ،حدثينا عن هذه التجربة  ؟



تولي هذه المهمة جاء أثناء عملي بالإذاعة عندما كنت أقدم البرنامج الصباحي (صباح المدينة ) وبالاضافة لتقديم برنامج (ما عليكم مخبئ) الذي نال جائزة أجرأ برنامج حواري لعام 2008 ، حينها إرتأت الإدارة ان تمنحني الثقة بإدارة الإذاعة وبفضل الله استطعت إنجاز ذلك طيلة الثلاث سنوات بجهد ودعم كبير بمرافقة أخوة وزملاء أعتز بهم دائماً.

وللأمانة كانت فترة إيجابية جداً وكان التحدي كبير إدارة مؤسسة وأنا بعمر صغير وخطط برامجية ضمن فضاء وهواء مدروس وثقة من المستمع الأردني مما أتاح  لنا إن تكون ضمن مراكز متقدمة بين الإذاعات الأخرى وهذا المهام جعل مني أمراة قوية ومتمكنة من القرار.



- ماذا تخبرينا عن إطلالتك الأخيرة في مهرجان جرش السينمائي بشرارته الأولى - دورة الراحل حسان أبو غنيمة ، وماذا عن تكريمك من قبل وزارة الثقافة ؟

خطوة رائعة جداً و تكريم أعتز به من وزارة الثقافة ممثلة بوزير الثقافة الدكتور محمد أبو رمان ومدير المهرجان ايمن سماوي ،للأمانة أشعر بسعادة كبيرة لسببين : أولها الشرارة الأولى لجرش السينمائي وهذه  التظاهرة  الفنية والسينمائية الاولى على مستوى الاردن ،والسبب الثاني هو ثقة إدارة المهرجان بضياء العوايشة لتقديم الإفتتاحية بحضور نجوم العالم العربي والمحلي ،وان شاء الله مسيرة تستكمل بالأعوام القادمة .

 

أثناء فترة عملك بالإعلام :



- نتحدث قليلاً عن المواقف والإنجازات التي تركت إثراً طيباً في مسيرتك الإعلامية و من بينها مقطع فيديو انتشر لكِ على السوشال ميديا تحدثِ من خلاله عن قضية وطنية لامست قلوب الناس وحققت مشاهدات عالية وتفاعل كبير من قبل  الشعب الاردني ؟

انا إنسانة أردنية الهوى والانتماء واتنفس الاردن عشقاً وولائي وانتمائي لوطني  كبير جداً وحتى وانا مقيمة بالخارج ؛ لذلك اي شيء يمس تراب وطني المقدس يؤلمني ويبكيني ، والفيديو الذي تحدث عنه زميلي موسى تم نشره على السوشال ميديا وحصد نسب مشاهدة مرتفعة تجاوزت الـ(200) الف مشاهدة وكان الحديث به عن قضية وطنية بالغة الأهمية ، وبالنسبة للتجاوب الذي حدث بالشارع الأردني تجاه الفيديو دليل قاطع على حب الوطن والملك والبقاء على العهد والوعد .

ومن المواقف التي لا تنسى لقاء جلالة الملك يحفظه الله  بإحدى المناسبات الإعلامية  ؛ أذكر حينها مضيف الحفل  عندما قام بتعريفي على جلالة الملك كان رد سيدنا أطال بعمره :" نعم ضياء العوايشة بعرفها" ، لن تتخيل حجم السعادة الغامرة التي كانت بقلبي عندما وجدت  ان سيدنا يتابع برنامج جيشنا العربي حلقة بحلقة ، وأذكر أثناء الجلسة حدث لغطاً  كبيراً على التلفزيون الاردني بحضور المدير العام حينها كان هناك عدداً كبيراً من الحضور يتحدث بالجانب السلبي عن التلفزيون الاردني دون دلائل ، على رغم من وجود بعض من السلبيات ولكن ليس بحجم اللغط الذي حدث .


حينها رفعت يدي لاتحدث امام جلالة الملك وقلت :ان جميع ما يقال إشاعة وليس حقيقة كوني كنت اعمل داخل المؤسسة وانا على اطلاع تام بما يحدث بها والاخطاء ليست بحجم الانتقادات التي طالت المؤسسة آنذاك ، حينها جلالة الملك طلب مني توضيح بذلك ، قلت له : (80) % من الذين قالوا ان التلفزيون الاردني غير متابع تابعوا زيارتك الاخيرة إلى لندن والجميع يتابع كافة تحركاتك المحلية والدولية عبر شاشة التلفزيون الاردني ؛ إذن بهذه الحالة التلفزيون الاردني متابع ،ومن الأجحاف مقارنة الشاشة الوطنية بالجزيرة والـ(mbc) حينها جلالته أبدى اهتمامه واعجابه بالرأي الذي أستمع إليه .



- من البرامج التي تميزتِ بها وحققتِ نجاحاً جميلاً من خلالها كانت :( يسعد صباحك ،أصحابكم ،يحدث اليوم ،العرض العسكري ،ستون دقيقة ، لا ننساكم ) ،وإذاعياً : (صباح المدينة ، ما عليكم مخبئ ) ومن كان الاقرب على قلبك ما بين هذه الاعمال ؟

ضحكت وقالت :"كأنك تسألني : من أكثر ابن من أبنائك الاقرب على قلبك ؟ "، جميع البرامج التي قدمتها تركت اثراً طيباً بقلبي كونها متنوعة وأضافت شيئاً مميزاً ، مثلاً لا ننساكم كان الجانب الإنساني وبرنامج يحدث اليوم كان الحياتي والخدماتي ويسعد صباحك صباح الاردن المشرق ،وستون دقيقة كان برنامج إخباري بحت يرصد الساعة ، لذلك جميع برامجي تركت اضافة مميزة ، وحتى بالعمل الإذاعي الذي اعتبره أكثر صعوبة من التلفزيوني كونه يعتمد بشكل مباشر على الصوت والذكاء ،جميعها كانت قريبة على قلبي .


- وفقاً لمصادرنا :"ضياء العوايشة مدمنة قراءة وتعشق الكتاب" وحاضرة اليوم على السوشال ميديا ، مع الزواج وأزدياد المسؤوليات ؛هل مازالت هذه الأفعال قائمة بحياتك اليومية ؟

نعم مازال حبي للكتاب قائم ، وأقدم حالياً برنامج (ما عليكم مخبى ) على السوشال ميديا ، الذي كنت اقدمه على الإذاعة ،اختزلت فكرته عبر السوشال ميديا على حسابي الشخصي فتطرقت للقضايا الاجتماعية التي تخص المواطن منها :(الاعتداء الجنسي ،وارتفاع الطلاق في المجتمع العربي بشكل غير مسبوق ،والاردن والحضارة ) ، بالتالي عندما تقدم دراسات مجتمعية ينبغي عليك القراءة وانا حريصة على القراءة  حتى لو من خلال هاتفي الشخصي رغماً عن كافة إلتزاماتي اليومية .

وسقراط يقول :"تكلم كي آراك "،وحتى يراني المشاهد بشكل الصحيح يجب ان أكون ممتلئة ثقافياً بالمعلومة الدقيقة وأن يكون لديك إعلامي هذا الخزان المعرفي الذي لا يأتِ إلا بالقراءة ،وانا من اخترت طريق الإعلام وعلي ان اتحمل مسؤولية ذلك ، وحتى يصبح لديك ديمومة و تتجنب الشيخوخة بالمعلومة عليك المواظبة على القراءة ، وانا تحديداً أصدرت مؤلف بعنوان :"التربية وتحديات العولمة في المجتمع العربي" - عام 2004 ، وبعدها واصلت الكتابة عبر المواقع الإلكترونية من خلال تقديم نقد لظواهر مجتمعية معينة بطريقة معتدلة .



بالتالي ينبغي علينا القراءة ومواكبة المجتمع وتحديداً مع انتشار نعمة المواقع الإلكترونية التي تلخص لنا احداث الساعة ،واجمالاً المتابعة والقراءة تجعل النطق سليم للإعلامي ولديه الثقة بالمعلومة التي يتحدث بها ، وهناك زاوية بمنزلي كانت هدية من زوجي لأضم من خلالها أرشيفي التلفزيوني والإذاعي وايضاً معدات تلفزيونية للحضور عبر برنامجي (ما عليكم مخبى) ، الذي قدمت من خلاله عدداً من المواضيع الاجتماعية التي تهم المواطن لأننا نحمل على عاتقنا دائماً حب الوطن وللأسف حتى حب الوطن بات يفسر بطرق اخرى والبعض يعتبره نوع من "التسحيج " ، على الرغم من انه كان يتطلب منا التميز ما بين حب الوطن الحقيقي والحب المزيف .

 

- بعيداً عن الإعلام ضياء العوايشة الى من مشتاقة اليوم ؟

مشتاقة لكل شيء في الاردن الحبيب ،انا متعلقة جداً في الاردن بلدي الأول والإمارات بلدي الثاني ،كون هناك علاقة حب واحترام متبادلة بين الطرفين ،  وهناك رفاه أجتماعي كبير نعيشه في الإمارات إثر وجود التطور الهائل وشيوخ الإمارات اطال الله باعمارهم.

مشتاقة الان  ان أقود مركبتي وأسير بشوارع عمان ليس لوجهة معينة انما بشتى الاماكن الموجودة في شمال المملكة وجنوبها ومروراً بمعشوقتنا عمان  .


- هل هناك نية او توجه فعلي للعودة الى الشاشة بعد هذا الغياب الطويل ؟

ربما الايام والشهور القادمة تحمل لنا بعض من المفأجات ولكن أنا فعلياً أم ملتزمة بتربية ابناءها وناشطة على السوشال ميديا ،وعملي بالإعلام منذ الصغر وعطائي الكبير له جعلني الا اكون أنانية على حساب بيتي وأبنائي ، كون هذا الوقت لهم وهم اليوم بمرحلة تأسيسية ولا بد ان ينالوا الرعاية الكاملة لأن سعادتي لا تكمن فقط بنفسي إنما أيضاً في ابنائي وزوجي .



- كيف تفسرين حب الناس لضياء العوايشة بعد هذا الغياب ؟

هي نعمة من الله سبحانه وتعالى ورضا الوالدين وأحترامي لذاتي وللآخرين والتجاوز عن الهفوات ولغة العتاب والأيمان ان الله سبحانه وتعالى جعل لكل إنسان ميزة وعلامة . 


-كلمة أخيرة لوكالة سرايا الإخبارية ؟

حبي لسرايا منذ زمنٍ بعيد ، وبقاء سرايا وديمومتها دليلاً قاطعاً على إنها نبض الشارع الاردني ومنافستها بنقل الكلمة الحقيقية من رحم الوطن بموازنة واعتدال ،سعيدة  بالتطور الهائل الموجود اليوم في مبنى سرايا والأدوات المهيئة لموظفي سرايا ،وهذا ثانِ لقاء يجمعني مع سرايا الحبيبة ،أتمنى لها التوفيق والنجاح والتألق وان تبقى دائماً بالصدارة .






لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 30046

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم