حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,18 أبريل, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 4990

الحادي عشر من فبراير يوما عالمياً للمرأة في مجال العلوم

الحادي عشر من فبراير يوما عالمياً للمرأة في مجال العلوم

الحادي عشر من فبراير يوما عالمياً للمرأة في مجال العلوم
تعبيرية

11-02-2019 11:56 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة 11 فبراير من كل عام يوما دوليا للمرأة والفتاة في مجال العلوم، بهدف تحقيق أكبر للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة من المشاركة في العلوم مشاركة كاملة متكافئة مع الرجل.

وتمثل النساء أقل من 30% من الباحثين في جميع أنحاء العالم، حيث أشارت بيانات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من 2014 إلى 2016، إلى أن قرابة 30% وحسب من جميع الطالبات يخترن مجالات ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في التعليم العالي.

وتتجنب النساء والفتيات مجالات ذات صلة بالعلوم بسبب تحيزات وقولبة نمطية جنسية قائمة منذ أمد بعيد، حيث أظهرت دراسة عن التحيز الجنسي بلا حدود لعام 2015 أجراها معهد جينا ديفيس أن نسبة النساء في الشخصيات التي تظهر على الشاشة ولها وظائف في مجال العلوم والتكنولوجيا هي 12% وحسب.

وفي الأردن، شاركت بتول الوهداني، طبيبة أردنية شابة حديثة التخرج شاركت في إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة للشباب 2030، حيث تحدثت نيابة عن شباب العالم، قائلة إنها تود أن ترى هذه الاستراتيجية تتحقق ولكن بدون نسيان "الشباب يجب أن يقودوا الطريق إلى الغد ابتداء من اليوم لما يملكونه من قدرة وإبداع كاف ومناسب يؤهلهم لأن يكونوا قادة أينما كانوا".

الوهداني تشغل رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات طلاب الطب، الذي يضم 1.3 مليون طالب وطالبة طب من 127 دولة حول العالم، نيابة عن شباب العالم خلال إطلاق استراتيجية الأمم المتحدة للشباب 2030.

ونجحت رنا الدجاني، التي تخصصت بدراسة الخرائط الجينية وبحوث الخلايا الجذعية، في جامعة "أيوا" الأميركية، وأستاذة البيولوجيا في الجامعة الهاشمية، في إطلاق مبادرة "نحن نحب القراءة" في تشجيع نحو نصف مليون طفل في الأردن وعدد من دول العالم على الاستمتاع بالقراءة.

وتتلخّص المبادرة بقيام متطوعين بقراءة قصص وروايات قصيرة هادفة للأطفال بصوت عال في مكان عام، حيث استطاعت الدجاني الوصول إلى 42 دولة في العالم.

وعالميا، فإن نسبة التحاق الطالبات منخفضة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتبلغ 3%، فيما تبلغ في مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات والإحصاء 5%، بينما في الهندسة والتصنيع والتشييد 8%.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال في هذه المناسبة، إن "علينا أن نضمن تمتع كل فتاة في كل مكان بالفرصة لكي تحقق أحلامها وتنمِّي قوتها وتسهم في تحقيق مستقبل مستدام للجميع".

وركّزت الأمم المتحدة في عام 2019 على رسالة "الاستثمار في المرأة والفتاة في مجال العلوم لنمو أخضر شامل"، حيث يعد عاملا العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015.

وعلى مدى 15 سنة الأخيرة، عمل المجتمع الدولي متفانيا على إشراك المرأة والفتاة في مجال العلوم، إلا أنه لم تزل المرأة والفتاة تستبعدان من المشاركة الكاملة في ذلك المجال، وفق الأمم المتحدة.

المملكة

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4990

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم