حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الأحد ,23 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4892) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2485

افتتاح معرض (لحظات) للتشكيلي عرابي في »فينان«

افتتاح معرض (لحظات) للتشكيلي عرابي في »فينان«

افتتاح معرض (لحظات) للتشكيلي عرابي في »فينان«

10-09-2018 08:59 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تحت رعاية الأميرة وجدان الهاشمي افتتح مساء أول من أمس في وادي فينان للفنون
معرض للفنان التشكيلي مهند عرابي بعنوان «لحظات».
تدور فكرة المعرض الذي يستمر حتى 27 الجاري، ويعرض من خلاله عرابي ما يقرب من 15
لوحة، حول اللحظات التي نمر بها و نعيشها والتي تنقل الشخص من مشاعر إلى مشاعر
أخرى، و حاول الفنان تصوير هذه اللحظات والتعبير عن المشاعر التي يحس بها خلالها،
اللحظة هي بكل ما فيها سواء لحظة حب أو انتظار أو انتقال من مكان لآخر و عدم
الاستقرار، و يكتشف الإنسان هذه اللحظة و يحاول أن يستمتع بها و يقدر قيمتها.
ازداد استخدام الألوان في اللوحات أكثر مع الوقت مع وجود كثافة في اللون خاصة الأزرق و
الأحمر مما أثر على أجواء اللوحة و جعلها أكثر تفاؤلاّ و فرحاً في دعوة للتأمل و الاستمتاع
بالحياة.
الحالة الأساسية كانت باستخدام الألوان بشكل مكثف على الكانفاس الممدود على الأرض
و من خلال اندماجها في الماء يقوم الفنان بتفريغ كل المشاعر و العواطف التي يشعر
بها لتظهر تدريجياّ ملامح اللوحة و اللحظة المطلوبة.
أعمال الفنان أحيانا تميل للواقعية و أحيانا للخيال، و بالرغم من التوتر الذي نعيشه و
الظروف الصعبة التي تخلق حالة من الفوضى، يقوم بالتركيز على المشاعر و اللحظات من
خلال طفلة صغيرة بوجها الجميل، ببراءتها و ابتسامتها، لتترك أثراً من الراحة و تخلق
نوعاً من التوازن في اللوحة لإيصال الأمل و البهجة إلى الحياة.
مع هيمنة الأشكال الطفولية المرحة و الحيوية في سيناريوهات مختلفة، تعكس لوحات
عرابي السابقة اهتمامه بالعفوية والتحررمن الشكل الذي يظهر عندما يتم إنشاء الفن
بشكل حدسي دون توجيهات، ليظهر العديد من هذه اللوحات على هيئة صور ذاتية، و
تكشف عن إعجاب الفنان مع تطور الوعي في مرحلة الطفولة وعجائب السنوات التكوينية
التي تشكل فهمنا للعالم.

مع بداية الأزمة السورية وما تلاها، تبنى عرابي النهج الواقعي المتزايد على البورتريه،
واستلهم من مختلف وسائل الإعلام التي أصبحت أشبه بمستودعات مرئية للحرب
ملصقات الشهداء، صور الفيسبوك، وغيرها من أنواع الصور التي تكون بمثابة مادة غنية
لرسومات السوريين تحت الحصار، النازحين، وفي المنفى. بينما يحتفظ الفنان باهتماماته
في عمليات التنشئة الاجتماعية للطفولة، وتجاربه الخاصة للعيش الآن خارج البلاد وقد
دفعته للنظر في الطرق التي أصبحت بها الثقافة البصرية، وسائل الإعلام الاجتماعية،
والاتصالات الرقمية بدائل لما كان يوما ما ملموسا.
يذكر أن الفنان عرابي ولد في دمشق عام 1977 ويعمل حالياً في دبي، تخرج من كلية
الفنون الجميلة بدمشق في عام 2000 وفاز لأول مرة بجائزة في معرض الفنانين الشباب
السوريين في عام 2006 ،شارك بعدة بمعارض فردية وجماعية وفي عام 2014 ،تم إدراجه
ضمن «100 من المفكرين العالميين الرائدين» في السياسة الخارجية.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2485

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم