حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,18 نوفمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 7023

الإتيكيت

الإتيكيت

الإتيكيت

03-09-2018 08:37 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : فراس الطلافحة

هو مصطلح فرنسي حُرف إلى اللغة العربية الجميلة ويقابلها كلمة ( الذوق ) وهو مصطلح يعني إحترام النفس وإحترام الآخرين وأنا قَدَمت إحترام النفس على إحترام الآخرين لأن من يحترم نفسه لا بد من أن يحترم الآخرين ويحسن التعامل معهم .

هو يعني كذلك الآداب الإجتماعية والآداب السلوكية واللباقة وفن التصرف في المواقف المحرجة .

يعني كذلك الآداب العامة في التعامل مع الأشياء والموجودات ومرجعيتها هي الثقافة العامة والخاصة والوعي الجمعي ومن النادر أن تختلف من بلد إلى آخر وذلك لأنها ثوابت والكل يعتنقها بالنسبه لتقدمه الحضاري أو تأخره عن مواكبتها وأي بلد يقاس مدى تقدمه وتحضره على الإيتاء بمثل هذه السلوكيات وتطبيقها كقانون على النفس وفي كل الأوقات والمناسبات .

بنظري هناك نوعان من الذوق الأول وهو خاص ولك مطلق الحرية به وبتطويره أو تركه على الفطرة فهو يخصك أنت ومدى رضاك عليه وأنت الوحيد فقط المحاسب على الإخلال به أو عدم الإلتزام بثوابته فلا يمكن أن يُحسب تصرفك على البلد التي أنت منها أو الدين الذي تنتمي إليه أو حتى العائله التي تنتسب إليها , أما الذوق الثاني فهو ذوق عام ولا بد من الإلتزام به ويجب محاسبتك على الإخلال به مثل الفوضى بالشارع وإلقاء القاذورات والإزعاج وعدم إحترام حرية الآخرين وخصوصياتهم فذوقك الخاص وتصرفاتك لك أما الإخلال بالذوق العام فهو يحسب عليك ولا بد من تجريمك عليه حتى ولو كان بالطرق القانونية .

تعالوا بنا نتبنى فكرة جديدة هي ليست غريبة وهي من صلب ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ألا وهي تنمية الذوق العام من خلال المعاملة الحسنه مع الجيران وآداب الطريق رد السلام والتبسم بوجه من تلتقي به أعيننا والإفساح في الطريق للمارة وعدم خدش الحياء العام بالألفاظ البذيئة والتحرش وركن السيارات بالشكل المناسب .

في بلدي الكثير من الأفكار المتبناة والمبادرات فما وجدت مبادرة لتطوير وتهذيب الذوق العام والذي في نظري هو الأهم فنحن لسنا بحاجة لبناء المصانع ولا المشاريع العملاقة ولا السدود مع أهميتها بقدر الحاجة لبناء الإنسان الأردني والإستثمار به .






طباعة
  • المشاهدات: 7023

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم