حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,24 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4913) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9045

كيفية تعامل الإسلام مع الآفات الصحيّة ؟

كيفية تعامل الإسلام مع الآفات الصحيّة ؟

كيفية تعامل الإسلام مع الآفات الصحيّة ؟

10-07-2018 08:26 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

حرمت الشريعة الإسلامية الآفات الصحية التي تؤثر على صحة الإنسان، ومنها الخمر الذي ورد تحريمه في القرآن الكريم، وقد كانت الحكمة الإلهية في نزول التحريم للخمر بالتدريج.

حيث بين الله سبحانه وتعالى منافع الخمر والميسر لبعض الناس ومضارها، مبينًا أن ضررها وإثمها أكبر من نفعها.

وقد ناسب أن يكون هذا الخطاب لأناسٍ كانوا حديثي عهد بجاهلية، حيث اعتادوا على هذه الأمور عقودًا من الزمان، ووجدوا فيها الرزق والمنفعة، ثم نزلت آية تنهى تأدية الصلاة والإنسانُ وقتئذٍ في حالة السّكر وغياب العقل، ثمّ نزلت آية كريمة حرمت الخمر والميسر تحريمًا قاطعًا لا لبس فيه.

كما حرمت الشريعة الإسلامية كلّ شيءٍ يقاس على الخمر في تغييبه للعقول أو مفتر لنشاط الإنسان أو ضار بصحّته، والقاعدة الشرعيّة تقول لا ضرر ولا ضرار .

حرصت الشّريعة الإسلاميّة على حث المسلمين على إشغال وقت فراغهم في الأمور المباحة التي تعود عليهم بالخير في الدّنيا والآخرة، وتبعدهم عن التّفكير في اقتراف إحدى الآفات الصّحيّة، فالفراغ بلا شك هو مفسدة للشّباب، وخاصة الشباب المتعطل الذي لا يجد عملًا يشغله عن التّفكير في اقتراف تلك العادات السيئة.






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 9045

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم