حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الثلاثاء ,25 سبتمبر, 2018 م يوجد الآن عدد (4856) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2667

الامتحان الصعب ونجاح الباشا الحمود

الامتحان الصعب ونجاح الباشا الحمود

الامتحان الصعب ونجاح الباشا الحمود

05-04-2018 03:09 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الدكتور فارس محمد العمارات
لا احد يُنكر كم هي الازمات صعبة وتحتاج الى ادارة فعالة وهي في غالب ادارتها تتسم بالحكمة والقوة بالتوازي مع الهدوء النابع من قوة الشكيمة وحُسن التدبير وزخم من المعلومات ، خاصة في زمن الثورة المعلوماتية والسرعة والدقة في الانجاز .

في هذا الوقت اصبحت ادارة الازمة فيها نوعاً من التعقيد خاصة في خضم الزخم الاعلامي الذي يُتابع الازمة ويحاصرها من كل جانب وبكافة قنواه المُتاحة ، ناهيك عن حجم البشر الذين يتوالون على المكان الي قد تقع فيه تلك الازمة والاستحواذات التي يُمكن ان يمتلكها هذا الحجم من البشر ، فمنهم من يقوم بتشكيل حائط صد يكون فيه ذراعأً قويا لمن يُدير الازمة ومن هم من ينتظر ،ومنهم من يُعقب ويُحلل من باب الانتقاد واللوم ، وهذه هي طبيعة البشرية جمعاء انا كان تواجدها وانتشارها ، ولكن من باب ان يكون كل هولاء في كفة حائط الصد علينا ان نُعظم الانجازات وما تم انجازه والبناء عليه حتى نكون افضل مما كان ولو بالامكان لما كان كل هذا الذي جرى في المكان ، وان طبيعة التمازج البشري وحكمة الله في خلقه ان يكون هناك ارهاصات ،او تعدي على الحريات ،او المُلكيات او حتى على النيل من الحياة التي حرمها الله على كل البشرالا بالحق .

بالامس ما كان من امتحان ربُما كان صعب بعض الشيئ الا ان الباشا قد اجتازه وبكل ثقة ونجاح وشكل منظومة تعتبر سابقة في مواجهة الازمات ، فقد انتاب الهدوء والسكينة حجم العمل وتسييره بكل حرفية ومهنية عالية لم ينتابها الفزعة او الانية بل كانت بحجم الامتحان الذي اخذ الباشا بالاجابة عليه نقطة نقطة ، وعُنصر عُنصر ، حتى لا تضيع بوصلة العمل وتأخذ اتجاه غير مُجدي ، فأخذ على عاتقه ان يكون هناك لا مركزية في اتخاذ القرار، وان كل في موقعه ومكانه سيد موقف سواء كبير او صغير في الرتبة ، فهنا الوقت يقطع بسيف الانتظار من كل مواطن ، يتوجسون خيفة بان ذلك الذي نهب وسلب قد يتوارى ويصبح كما ملح ذاب في ماء هادئ ، ويتوالى تسجل نقاط اخرى على جهاز الامن العام ،ويصبح بعدها في حيرة من امره في اتخاذ قرارات قد تكون في بعض الاحيان اكثر قساوة ،الا ان كل ما كان كان يصب في صالح الوصول الى الهدف المنشود فكان الاشاوس من البحث الجنائي على قدر المسؤلية متوشحين بعزيمة لن تلين ولن تنتثني لانها تنبع من دافعية القيادة التي اعطت الضوء الاخضر للعمل المهني والمُحترف بعيدا عن الانانية والمحسوبية والتعسف ، تعمل وهي على ثقة تامة بأن ارواحها قد نُذرت للوطن وان الاداء المُتميز لن يضيع هدراً او قد يُجير لاي احد قد قبع في مكاتب عاجية من قبل قيادة جاءت من اجل ان تعمل وتميز الغث من السمين ،والعمل الدؤوب المثالي من العاطل عن العمل .

على قدر صعوبة الامتحان كانت اجابة الباشا قوية وبدون هوداة او تهاون ولن يفلت من العقاب اي كان ،لان الوطن اكبر من اي مُتمرد او عاق له ، او اي من قد يُحاول ان يسلب المواطن حريته او حقوقه ، او ان ينال من الوطن وترابه ، وكان في الركب رجال عاهدوا الله ان لن يُغمد سيفهم ولن يُعاود الا وقد نال كل حقه ونام مُعززا مُكرماً في وطن التضحيات وطن النشامى الذين ما هانوا ولا استكانوا يوماً ما .






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 2667

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم