حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,22 مايو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 38892

"سوق الجمعة" في مخيم البقعة يفاقم ازمة المرور ويخلف مكرهة صحية .. صور

"سوق الجمعة" في مخيم البقعة يفاقم ازمة المرور ويخلف مكرهة صحية .. صور

"سوق الجمعة" في مخيم البقعة يفاقم ازمة المرور ويخلف مكرهة صحية  ..  صور

14-11-2016 03:58 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا – اشتكى عدد من المواطنيين في مخيم البقعة  من اصحاب بسطات في شارع "التوسعة" وبالتحديد في ايام الجمعة من كل اسبوع ، وذلك بغرض بيع ما لديهم من الخردة والادوات المستعملة من ساعات فجر اليوم الاولى وحتى موعد صلاة الجمعة.

وتحولت هذه البسطات الى سوق يمتد من بداية سوق الخضار في المخيم وينتهي الى مشارف مسجد الهدى في حي نابلس ، أي على مسافة نحو كيلومتر اضافة الى بعض الشوارع الفرعية المتوازية مع شارع التوسعة.

وبدل ان يقتصر السوق على يوم الجمعة اخذت هذه البسطات تعرض بضائعها طيلة يوم الخميس ايضا بل امتد الامر الى مساء يوم الاربعاء، حتى ان بعض التجار يحجزون اماكن لبسطاتهم لبيع الخردوات من مساء الثلاثاء،وازداد الامر سوءاً بدخول بعض التجار والباعة على الخط ممن يبيعون ادوات منزلية ومواد بناء مستغلين كثرة الاقدام المتزاحمة في هذا السوق لبيع منتوجاتهم. فضلا عن وجود بعض الادوات الكهربائية والساعات.

الصورهنا باختصار تعبر عن نفسها بدون شرح فقد اصبح سوق الجمعة في مخيم البقعة يؤرق الناس فعندما يقوم الباعة بجمع اكوام كبيرة وكميات مهولة من الأشياء القديمة البلاستيكية والحديدية والنحاسية، من بقايا ومخلفات المنازل من الأجهزة الكهربائية او الملابس او الاثاث ومنها ما يصل الى درجة النفايات ووضعها في هذا الشارع ” سوق الجمعة ” الواقع في منتصف مخيم البقعة والمزدحم اصلا بالسكان وبالمارة وبحركة السير الخانقة، والتبسيط فيها من مساء الثلاثاء على طول امتداد الشارع المسمى بشارع التوسعة والممتد من منطقة المخيم الجديد مرورا بمنطقة نابلس وانتهاء بسوق الخضار، فان هذا يعد اقلاقا لراحة القاطنين على امتداد هذا الشارع بسبب بقاء الباعة عند بسطاتهم طوال ساعات الليل وتحدثهم باصوات مرتفعة مع حدوث مشاجرات احيانا وترديد احاديث وكلمات لا اخلاقية ومخلة بالاداب وتخدش الحياء العام وتسيء للسكان المجاورين وللمارة وخصوصا من النساء والاطفال، كذلك فان هذه البسطات تعطل حركة السير بشكل كامل في هذا الشارع مع غياب واضح لشرطة السير.

أن من اللافت في “سوق الجمعة” في مخيم البقعة ضعف دور لجنة شؤون خدمات المخيم والشؤون الفلسطينية بأيجاد حل لهذه المشكلة علما بانها قامت لجنة خدمات المخيم وبالتعاون مع الاجهزة الامنية بحملات لازالة البسطات ولكن دون اي اكتراث من قبل اصحاب البسطات بهذه الحملات اذ يفترشون اماكنهم حالما تغادر الجهات المعنية.

وما ان تاتي صلاة ظهر الجمعة حتى يسارع الباعة السوق تاركين شارع التوسعة والمناطق المحيطة به وقد خلفوا وراءهم الاطنان من النفايات، الامر الذي يحول هذا الشارع الى مكب نفايات مصغر نهاية كل اسبوع مع تراكم وتناثر بقايا الخردوات والاحذية والثياب المهترئة الامر يشكل مكرهة صحية وبيئية في هذا الشارع الذي من شأنه ان يترك انطباعا واثرا نفسيا سيئا سواء لدى القاطنين او القادمين الى المخيم كون شارع التوسعة من الشوارع الرئيسية المحدودة اصلا في المخيم جراء ضيق الشوارع وكثرة الازقة غير المنظمة. 

وقد كان هذا الشارع بعد هدم الوحدات السكنية على طوله يعتبر متنفسا للمواطنين والحركة المرورية، الا ان باعة البسطات ساهموا في مفاقمة الازمة المرورية التي يعاني منها سكان المخيم بسبب ضيق الشوارع والاصطفافات العشوائية للمركبات.

 

 

 


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 38892

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم