حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,21 سبتمبر, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 14519

أمام وزير الزراعة

أمام وزير الزراعة

أمام وزير الزراعة

27-12-2015 10:16 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - عمقت قطعان الخنازير البرية من جراح مزارعي المناطق الزورية في وادي الأردن، بعد ألحقت أضرارا كبيرة بالمحاصيل في ثالث انتكاسة يمنى بها المزارعون منذ بدء الموسم الزراعي.
وأرجع المزارعون تفاقم المشكلة الى ارتفاع أعداد الخنازير في المناطق الزورية نتيجة منع صيدها من قبل الجهات المعنية، مطالبين المعنيين بإيجاد آلية معينة لحماية محاصيلهم من اعتداءات الخنازير أو السماح لهم بصيدها.

وأشار المزارع جمال المصالحة أن العثرات التي واجهها المزارعون والتي كان آخرها هجمات الخنازير البرية اتت على كامل موسمهم الزراعي لهذا العام، موضحا انه لم يتبق لدى المزارعين أي قدرة على البدء بزراعة أراضيهم من جديد، خاصة وانهم استدانوا تكاليف زراعة محاصيلهم من الشركات الزراعية او عن طريق القروض.

وأضاف أنه لا يمكن تقدير خسائر المزارعين هذا الموسم لأنها تعدت الكلف المادية الى جهدهم وتعبهم الذي ذهب سدى، موضحا ان المزارعين لا يستطيعون حماية مزروعاتهم لأن الجهات المعنية تمنع عمليات صيد الخنازير، متسائلا اين دور الحكومة ووزارة الزراعة في الوقوف بجانب المزارع في محنته وتعويضه عن خسائره لتمكينه من الاستمرار.

وأكد المزارع جمال الساري أن ما يمر به القطاع الزراعي من انتكاسات نتيجة الفيضانات وموجة الصقيع إضافة الى هجمات قطعان الخنازير الحقت بهم خسائر كبيرة، لا يمكنهم باي حال تعويضها، داعيا الحكومة الى تحمل مسؤولياتها تجاه القطاع الزراعي الذي يشرف على الموت نتيجة الخسائر المتكررة على مدى المواسم الماضية.

وبين ان ما يزيد من معاناة المزارعين عدم تفاؤلهم بدور حكومي فاعل يخفف من معاناتهم خاصة، وأن معظمهم عايش نكسات الموسم الماضي نتيجة موجة الصقيع والتي لم تحرك الحكومة تجاهها أي ساكن، مبينا ان الخسائر التي مني بها المزارعون منذ بداية الموسم تعتبر الضربة القاصمة خاصة، وأنهم بالكاد تمكنوا من زراعة اراضيهم الموسم الحالي.
وكانت موجة الصقيع التي ضربت عدة مناطق في وادي الأردن قد ألحقت أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية وصلت نسبة الأضرار فيها إلى 90 %، شملت محاصيل البطاطا والكوسا، وبنسب أقل في محصول الباذنجان سبقها أضرار متفاوتة نتجت عن الفيضانات التي اجتاحت المناطق الشمالية من وادي الأردن مع بداية الموسم.

من جانبه، حمل رئيس رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام الحكومة مسؤولية انهيار القطاع الزراعي بالمعنى الحقيقي للكلمة، متسائلا "أليس من حق المزارعين ان يشعروا بأن هناك من يهتم لأمرهم وأن يطلع على حجم معاناتهم".
وانتقد عدم اقدام أي مسؤول حكومي على زيارة المنطقة والاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بالمزارعين خلال الكوارث التي طاولتهم منذ بدء الفيضانات ومن ثم الصقيع الذي ألحق أضرارا كبيرة بحوالي 4 آلاف دونم.
وقدر الخدام خسائر المزارعين بملايين الدنانير، وإذا لم يتم تعويضهم فلن يتمكنوا من النهوض من كبوتهم، مشيرا إلى انه جرى اتخاذ قرار بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى رئاسة الوزراء خلال الأيام القادمة.

وطالب الخدام الجهات المعنية بالسماح للمزارعين بصيد الخنازير البرية لحماية محاصيلهم، والعمل على إيجاد السبل الكفيلة لصد هجماتها على الحقول.
بدوره، أكد مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب أن الخنازير البرية واعتداءاتها على المحاصيل الحقلية في المناطق الزورية مشكلة تتكرر كل عام، موضحا أنه لا توجد أي حلول ناجعة لمكافحتها خاصة وان هذه المناطق عسكرية ويمنع فيها الصيد.

وعلى صعيد متصل، أكد الشهاب ان اللجان الفنية التي شكلتها وزارة الزراعة لتقدير حجم الاضرار ستنهي اعمالها خلال اليومين القادمين، وسيجري اعداد تقرير بذلك ليصار الى رفعه للجهات صاحبة العلاقة.







طباعة
  • المشاهدات: 14519

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم