حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,17 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 11939

أطفال غزة يناشدون العالم لإعادة بناء منازلهم

أطفال غزة يناشدون العالم لإعادة بناء منازلهم

أطفال غزة يناشدون العالم لإعادة بناء منازلهم

11-12-2014 06:06 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - "أعيدوا بناء بيتي"، ناشد بها عشرات أطفال غزة ضمائر العالم الحر في اعتصام لهم أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بمدينة غزة.

سرايا - سرايا - "أعيدوا بناء بيتي"، ناشد بها عشرات أطفال غزة ضمائر العالم الحر في اعتصام لهم أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بمدينة غزة.

ورفد عدد من الأطفال المشاركين في الاعتصام من مدارسهم التي هدمها الاحتلال خلال عدوانه الأخير على القطاع، فيما رفد أخرين من ملجئهم بإحدى مدارس وكالة الغوث "أونروا".
وطالب الأطفال المعتصمون برفع الحصار عن غزة والبدء بإعادة بناء المنازل التي دمرّها الاحتلال، ومنحهم حقوقهم كباقي أطفال العالم.

وتقول الطفلة ملاك سويركي ابنة الـ6 أعوام "أنا في غزة، ولأني هنا لا مأوى لي ولا غذاء ولا دواء، وكل يوم أرى منازل مدمرة، والحصى يملأ شوارع مدينتي وأنا ذاهبة إلى المدرسة".

وتتابع "نحن نتنفس هواء ممزوجًا بالغبار، وألعابنا وأحلامنا دمرّها الاحتلال في الحرب، وأقول لكل المعنيين انقذوا طفولتنا من البرد والعراء، فنحن لا نتحمل، ونريد العيش كباقي أطفال العالم، بعيدًا عن الحروب".

وتطالب الطفلة الرئيس محمود عباس لأن يعمل بكل جهده لكي يعيد بناء منازل أطفال غزة الذين يعيشون في المدارس وبين أقاربهم، منتظرين العودة إليها.

ورفع الأطفال شعارات كُتب عليها أبسط حقوقهم التي يحلمون بها، كحقهم في التعليم، ورفع الحصار عن غزة، وضمان العيش بسلام لهم، وإعادة بناء المنازل، وحمايتهم من حروب الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على القطاع.

وتتساءل الطفلة شيماء ممدوح عن سبب عدم إعادة بناء منزلها حتى اليوم، بالرغم من أنه هُدم جزئيًا خلال عدوان الاحتلال الأخير.

وتقول لوكالة صفـا " أنا أحب الحياة والسلام، ولكن كل حين أعيش في الحرب، واليهود هدموا جزء من منزلي، وحتى اليوم لم يبنوه لنا مرة أخرى".

وتناشد شيماء "أصحاب الضمير في العالم بأن يمنحوها حقها في حياة كريمة كأبنائهم، وحقها المنتهك في الصحة والعلاج"، كأبسط الحقوق التي كفلتها كافة الديانات السماوية والأعراف الإنسانية المواثيق الدولية.

من جانبها، أكدت الناشطة في الحركة النسائية بغزة رندة سويركي أن اعتصام الأطفال يأتي للمطالبة بحقوقهم في المسلوبة بفعل الحصار والاحتلال، والتي أبرزها حقهم في التعليم والصحة وحقهم في أن يكون لهم مأوى أمن، كباقي أطفال العالم.

وقالت لوكالة "صفا" إن استمرار الحصار وعدم البدء بإعادة إعمار غزة يلقيان بظلالهما على حياة الأطفال، فلا هم ينعمون بمنازل قابلة للحياة، ولا تعليم صحيح بسبب تدمير المدارس، ولا صحة بسبب الوضع المأساوي الذي يحياه القطاع الصحي في القطاع.

وأضافت أن هذه الوقفة أمام المندوب السامي لشريحة الأطفال من عمر الـ6 وحتى الـ8 سنوات تأتي لإسماع صوتهم إلى العالم الحر وإلى المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم، والتي لا تعطي بالًا لكل ما يحدث لغزة.

ودمّر الاحتلال في عدوانه الأخير الذي شنّه في يوليو الماضي ولـ51 يومًا، أكثر من 115 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، بينهم 20 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي، وهو ما يعني أن 100 ألف مواطن أصبحوا مشردين بلا مأوى.








طباعة
  • المشاهدات: 11939

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم