حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,27 فبراير, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 36850

بالصور : "أعطنا سيجارة وخذ تفاحة" حملة لمكافحة التدخين بغزة

بالصور : "أعطنا سيجارة وخذ تفاحة" حملة لمكافحة التدخين بغزة

بالصور : "أعطنا سيجارة وخذ تفاحة" حملة لمكافحة التدخين بغزة

05-12-2013 07:41 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - "صحتك بتهمنا، أعطينا سيجارة وخذ تفاحة" شعار اتخذته حملة شبابية بغزة، آثر فريقها العمل على إنقاذ الشباب من وحل التدخين وأضراره المتعددة، وبدأت خطواتها من موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

ويعمل ناشطون في فريق أصدقاء الضمير الشبابي على توعية طلبة الجامعات في غزة والمواطنين بمخاطر التدخين على صحة الإنسان، وحثهم على الإقلاع عنه عبر نشرات توعية وكلمات تحفيزية.

ووفق إحصائية 2010 للجهاز المركزي للإحصاء، فإن نحو ربع الفلسطينيين مدخنون، و22% من الأفراد 18 سنة فأكثر مدخنون، حيث سجلت محافظة رام الله والبيرة النسبة الأكبر من بين المحافظات بمعدل 33%، وشمال غزة الأقل بنسبة 11%.

مدير الفريق أيمن صباح يقول إن الحملة انطلقت لتوعية المواطنين بأضرار التدخين ونتائجه، بجانب وضع أسس سهلة وعملية للإقلاع عنه.

ويبين صباح لوكالة "صفا" أن الحملة ركزت على منطقة الجامعات في مدينة غزة كمرحلة أولى، وستصل لباقي المناطق في حال توفر الدعم، مشيرًا إلى أنها لقيت تجاوبًا وترحيبًا كبيرين من المواطنين على عكس التوقعات.

وتسعى الحملة –وفق صباح- لإيصال ثلاث رسائل، أولها: إشعار المدخنين بأن صحتهم مهمة وعليهم الحفاظ عليها بالإقلاع عن التدخين, وثانيًا تحذير المدخنين من الأضرار السلبية وأنهم غير مرغوبين في المجتمع, وثالثا زرع الثقة في نفوسهم وتشجيعهم على ترك التدخين.

ويقوم الفريق المكون من 40 طالباً وطالبةً جامعيين بزيارة ميدانية للجامعات والمنتزهات العامة، ومخاطبة المدخنين بطريقة طريفة وتقديم طريقة علمية لترك التدخين، ثم أخذ السيجارة أو العلبة كاملة ومنحهم مقابلها تفاحة.

ويوضح صباح أن اختيار فاكهة التفاح كبديل عن السيجارة، كان وفق أسس علمية تتحدث عن أهمية التفاح في معالجة أضرار التدخين والأمراض المتعددة الناتجة عنه، مبينًا سعيهم للفت أنظار غير المدخنين إلى أضراره، ودورهم للمساعدة في القضاء على الظاهرة.

ظاهرة مقلقة

وحول ما يميزها، تقول الناشطة في الحملة هدى العف إنها شبابية بامتياز وتخاطب الشباب بما يتناسب مع أفكارهم وميولهم مما يساهم في رفع نسبة نجاح عملية الاقناع وزيادة عدد المقلعين عن هذه الظاهرة.

وتلفت العف إلى أن واجبها الديني في تقديم النصيحة والوطني تجاه الشباب كان دافعًا وحافزًا قويًا لها للمشاركة في الحملة، مبينة أن هذه الحملات تلعب دورًا هامًا في الحد من ظاهرة التدخين التي باتت تنتشر بشكل مقلق بين المواطنين.

ووجد الشاب شريف الكرد رغبة شديدة لدى الشباب في الإقلاع عن التدخين والاستعداد لذلك، لكن بعض العوامل والأفكار الخاطئة كالهروب من الواقع وارتباطه ببعض العادات، تحيل دون تركهم للتدخين، وفق قوله.

ويذكر أن تلك الحملات تشكل حالة من الوعي العام بمخاطر التدخين مما يفتح المجال أمام الجمعيات التي تهتم بالشباب والملتقيات الدينية والثقافية لمساعدتهم في التخلص منه، بجانب ضرورة توفير الدعم لنقل الحملة لكافة المناطق.

يذكر أن التدخين يعتبر السبب الثاني للإصابة بسرطان الرئة، الذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث حالات السرطان المسجلة في فلسطين بنسبة 10.8% وفق إحصائية عام 2010، بجانب التسبب بعدد من الأمراض القلبية.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 36850

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم