حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,22 فبراير, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • الأردن اليوم
  • نقابيون وحزبيون يحرقون الاعلام الاسرائيلية احتجاجا على قرار ضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث الصهيوني
طباعة
  • المشاهدات: 9582

نقابيون وحزبيون يحرقون الاعلام الاسرائيلية احتجاجا على قرار ضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث الصهيوني

نقابيون وحزبيون يحرقون الاعلام الاسرائيلية احتجاجا على قرار ضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث الصهيوني

نقابيون وحزبيون يحرقون الاعلام الاسرائيلية احتجاجا على قرار ضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث الصهيوني

26-02-2010 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - اقدم عدد من النقابيين والحزبيين والمواطنين على حرق الاعلام الاسرائيلي خلال اعتصاما دعت اليه النقابات المهنية للتنديد بقرار اسرائيل ضم المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح الى قائمة التراث الصهيوني " اليهودي ". وهتف المعتصمون بكلمات حيوا خلالها صمود الشعب الفلسطيني في مدينة الخليل كما قاموا بحرق العلم الاسرائيلي.
 رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين احمد طبيشات شدد على ضرورة تقديم كافة اشكال الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني لتعزيز صمودهم وتثبيت وقفتهم الشجاعة في التصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد حقوقهم وحريتهم في اقامة دولتهم على ترابهم الفلسطيني. واثنى طبيشات على تصدي ابناء الخليل وبيت لحم للاحتلال الاسرائيلي ،فيما اشار الى انه لم نسمع عن اجتماع طاريء لمجلس الامن او لقمة عربية طارئة او لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين. نقيب الأطباء الدكتور احمد العرموطي قال أن الرد على هذه الجريمة يجب ان لا يتوقف على إصدار البيانات والاستنكار بل يجب ان يترجم من خلال دعم خيار المقاومة المسلحة والمجاهدين وفك الحصار عن شعب غزة اضافة الى الغاء كل اشكال التطبيع والمعاهدات والاتفاقيات مع اسرئيل .
 
 واعتبر العرموطي القرار الصهيوني بانه جريمة جديدة بحق العرب والمسلمين ،مؤكدا بان الموقف الرسمي لا يرقى لمستوى هذه الجريمة والتي تؤكد الطبيعة العدوانية للصهاينة. وادان الأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي وعضو مجلس شورى الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد الصمت العربي الرسمي إزاء كافة أشكال الاعتداء التي تنتهجها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني. وطالب بني ارشيد الحكومات العربية بفض كافة المعاهدات السلمية والاتفاقيات التجارية التي لم تجلب الى المهانة الى الامة العربية بحسب وصفه .
واعتبر بني ارشيد ان الاعتداء الصهيوني على المقدسات الاسلامية اعتداء على الامة الاسلامية جمعاء. وقال "اننا لاندين الكيان الصهيوني بالقدر الذي ندين به الانظمة العربية والحكام العرب الذين اوصلونا الى هذه المهانة". واضاف ان العدوان الاسرائيلي ياخذ عدة اشكال فمن اغتيال المبحوح الى محاولة اغتيال للتاريخ ،وقال "اننا بحاجة الى وقفة جادة في وجه الغطرسة والعدوان الصهيوني،وان المطلوب من الحكومات العربية ان تذعن لنبض الشارع الذي تمثله،مؤكدا على ضرورة وقف كافة اشكال التطبيع والغاء المعاهدات التي وصفها بالخبيثة،اكراما لدماء الشهداء وعلى ماتبقى من كرامة. وبين المتخصص في شؤون القدس سعود ابو محفوظ ان النيل من المقدسات الفلسطينية هو نيل من الامة العربية جمعاء ، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني سطر اروع الامثلة بالصمود مشبها اهل الخليل بتسونامي الصمود .
واعتبر ابو محفوظ ان استهداف الحرم الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح بدأ في العام 1995 عندما سقط عشرات الشهداء مضرجين بدمائهم في مجزرة لن تنسى في منتصف شهر رمضان من ذلك العام. واستعرض ابومحفوظ تاريخ النضال للمدينة واهلها الذين قدموا عشرات الشهداء على مدى سنوات الصراع مع العدوالصهيوني. واصدرت النقابات المهنية بيانا تلاه رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين احمد طبيشات تاليا نصه: لليوم السادس على التوالي يتصدى أبناء الخليل وبيت لحم بصدور عارية لرصاص الاحتلال الصهيوني احتجاجا على القرار الصهيوني بضم أسوار القدس والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية والتراث اليهودي المزعوم ، ولم نسمع عن أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن أو لقمة عربية طارئة أو لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين على الأقل 
 فبعد تهويد القدس واستمرار إقامة المستعمرات التي يحاول البعض التخفيف من وقعها على الأسماع بتسميتها المستوطنات وذلك كله تحت سمع وبصر الولايات المتحدة الأمريكية التي تزعم بأنها راعية السلام في الشرق الأوسط وكذلك هيئة الأمم المتحدة التي تخلت عن دورها في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والمجموعة الأوروبية وأصحاب ما يسمى بخارطة الطريق التي لم يبق منها للمفاوضين العبثيين ما يمكن التفاوض حوله ، والدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والهيئات المتعددة الأسماء والصفات التي أنشأت لحماية الأقصى ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية ، كل هذه الجهات والهيئات لم تحرك ساكنا وإنما قدمت عبارات الشجب والاستنكار - الصادرة عن معظم هذه الجهات بخجل واستحياء – متضمنة معسول الكلام الذي لا يسمن ولا يغني مكن جوع ، فلم تقدم أي منها موقفا حازما وصريحا وواضحا في عدم الاعتراف بالوضع غير المشروع في الأراضي المحتلة أو رفض لتصرفات الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة جزء من مخطط شامل لكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية وقد أعلن عنها بكل وقاحة بنيامين نتنياهو في (مؤتمر هرتسليا للأمن والمناعة القومية ) قبل شهر واحد بهدف ربط وتوثيق اليهود في أصقاع العالم بتراث مزعوم بما يسمى بأرض إسرائيل ، فافتتح جلسة حكومته بالقول - إن وجودهم كدولة لا يعتمد على قوة الجيش ومنظومات السلاح المتطورة وإنما بتبرير ارتباطهم بأرض فلسطين وبتعزيز الشعور الوطني لدى أجيال المستعمرين المقبلة - ولذلك سيخرج علينا الكيان الصهيوني بعد فترة ليست ببعيدة بمشروع ضم وترميم لقبر سيدنا يوسف عليه السلام في نابلس ، وبذلك تخرج القدس وبيت لحم ونابلس وأية مدينة فلسطينية تضم أيا من المواقع الدينية والأثرية من الدولة الفلسطينية الموعودة .
إن الإجراءات الصهيونية في الأراضي المحتلة تدلل بشكل لا يقبل الشك على رفض الكيان الصهيوني التوسعي بالاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ، وان استمرار إقامة المستعمرات في الضفة الغربية وتهويد القدس بمثابة إعلان حرب جديدة بشكل جديد ، فقد بدأها نتنياهو في ولايته السابقة قبل سنوات قليلة بتقسيم الحرم الإبراهيمي ثم ضمه الآن إلى المواقع التراثية اليهودية ، وما يجري تحت المسجد الأقصى وفي أكنافه ليس ببعيد عن مشاريع القضم والهضم الصهيوني للأراضي الفلسطينية .
هذه الحرب الجديدة لا يكفي في مواجهتها تصريحات الشجب والاستنكار ودعوات الرفض والإدانة ، إن أقل ما يمكن فعله وبأضعف الأيمان إعلان سحب مبادرة السلام العربية والعودة إلى حالة الحرب وقوانين المقاطعة العربية وإلغاء جميع اتفاقيات السلام ، والدعوة إلى الجهاد المقدس ونشر ثقافة المقاومة الحق المشروع في الدفاع عن الأراضي المحتلة ،والعودة إلى اتفاقيات الدفاع العربي المشترك في مواجهة الاحتلال الصهيوني. ومن هنا فان النقابات المهنية تدعو الزعماء والقادة العرب إلى عقد اجتماع طارئ لمواجهة الحرب الصهيونية الجديدة ، كما تدعو الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وقطع كافة أشكال التعامل معه ، كما تؤكد على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني لتعزيز صمودهم وتثبيت وقفتهم الشجاعة في التصدي لكافة المؤامرات التي تحاك ضد حقوقهم وحريتهم في أقامة دولتهم على تراب فلسطين العزيزة.
ويشار الى ان حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت الأحد الماضي ضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم إلى قائمة المواقع الاثرية التراثية التي خصصت لها 400 مليون شيكل (أكثر من مئة مليون دولار) بهدف صيانتها وترميمها. وذكرت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة" بنيامين نتنياهو" قرر ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل الى القائمة تحت ضعوط شديدة من وزراء حزب "شاس".








طباعة
  • المشاهدات: 9582
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-02-2010 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم