حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,26 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 19017

«تسول البنزين» يتنامى في ظل الأزمة الاقتصادية وغياب الرقابة الحكومية

«تسول البنزين» يتنامى في ظل الأزمة الاقتصادية وغياب الرقابة الحكومية

«تسول البنزين» يتنامى في ظل الأزمة الاقتصادية وغياب الرقابة الحكومية

07-11-2012 01:33 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - سرايا - انا داخل عليك قطعني بنزين السيارة ومش حامل مصاري، في مجال تساعدني؟"، ذلك ماقاله احد الأشخاص لعدنان القيسي الذي يقف بمركبته "الفارهة" أمام إحدى الاشارات الضوئية في منطقة الرابية.

 
يقول القيسي لـ"الغد"، "قمت بمساعدة الرجل بأن ذهبنا سوية إلى أقرب محطة بنزين وعبأنا الجالون الذي كان يحمله بمبلغ خمسة دنانير دفعتها من جيبي لنعود الى سيارته المتوقفة، وإذ بشخصين آخرين في المكان ذاته ينتظران زبوناً جديداً مثلي يملأ لهما السيارة بالبنزين".

  ويرى القيسي "أنه وفي نهاية اليوم يتمكن المحتالون من "تفليل" السيارة بالكامل دون أي تعب أو جهد وعن طريق التسول والتوسل".


ويؤكد القيسي ان ارتفاع معدلات البطالة واتساع فجوة الفقر في المجتمع المحلي، اديا الى انتشار ظاهرة الاحتيال عند الاشارات الضوئية، مضيفاً أنه بات يخاف على زوجته عند خروجها من المنزل بمفردها من الاحتكاك بأحد المتسولين.


وتساند الدراسات ما يخشى منه القيسي في بلد ترتفع فيه معدلات البطالة لتبلغ 13.1 % خلال الربع الثالث من عام 2012 بحسب التقرير الربعي حول معدلات البطالة في المملكة للربع الثالث من عام 2012. 


 اما المواطن محمد جلال (32 عاماً)، فيقول انه واثناء خروجه للتسوق في مرج الحمام، اوقف مركبته أمام "سوبر ماركت" لتأتي إليه فتاة تطلب المساعدة منه لتعبئة السيارة بنزين بحجة نسيانها النقود في المنزل وحينها قام بمساعدتها.

وبحسب جلال (32 عاما)، "وفي سبيل حب الفضول عدت بمركبتي بطريقة متخفية لأجد الفتاة ومعها عدة أشخاص يفعلون الامر ذاته مع المارة". مشيرا إلى أن "الفتاة استغلت تعاطف الآخرين معها لتمارس عملية التسول والحيلة". 


ووفقا لإحصائيات وزارة التنمية الاجتماعية للعام الماضي، بلغ عدد حملات مكافحة التسول حوالي 2980 حملة، تم إلقاء القبض خلالها على حوالي 2500 متسول، كانت نسبة الاناث منهم نحو 45 %، فيما بلغت نسبة الاطفال من الجنسين اكثر من 15 %.


من جهته، قال الموظف في احدى الشركات الخاصة لؤي السرحان إن هؤلاء المتسولين باتوا أشبه بعصابات منظمة يتواجدون ويتحركون عند الاشارات الضوئية على وجه التحديد وفي كل ساعات النهار والليل؛ حيث يزداد خطرهم بإحاطتهم للمركبة وتهديد من فيها بأن يلقي احدهم بنفسه امام المركبة أو الادعاء بأنه تعرض للدهس، وبعدها يبادرون بالشتم او يلحقون الأذى بالسيارات اذا لم يحصلوا على مبتغاهم من المال.

يشار الى انه وبأخذ الجنس بعين الاعتبار، يتضح أن معدل البطالة انخفض للذكور بمقدار أربعة أعشار النقطة المئوية، وارتفع للإناث بمقدار1.6 نقطة مئوية وذلك عن الربع المماثل من العام 2011.


وبينت النتائج أن معدل البطالة كان مرتفعاً بين حملة الشهادات الجامعية (الأفراد الذين مؤهلهم التعليمي بكالوريوس فأعلى)؛ حيث بلغ 18.2 % مقارنة بقيمته للمستويات التعليمية الأخرى.


ويشير سرحان الى ان التسول لا يقتصر على فئة عمرية وجنس معين وإنما من كافة الفئات العمرية ومن كلا الجنسين من الاصحاء القادرين على العمل، لترى عند الاشارات الضوئية نساء يحملن اطفالاً رضع معرضين حياتهم وحياة الاطفال للخطر مما يحدث حالة من الإرباك الذي يسببونه للسائقين لحظة انطلاقهم.


وسُجلت الدراسات أعلى معدل للبطالة في الفئتين العمريتين 15-19 سنة و20-24 سنة، حيث بلغ 36.4 % و 30.6 % لكل منهما على التوالي، فيما سجل أعلى معدل للبطالة في محافظة الطفيلة، حيث بلغ 22.3 %، وأدنى معدل للبطالة في محافظة جرش وبلغ 9.9 %. (الغد)

 

** لمتابعة صفحة سرايا على الفيس بوك إضغط هنا








طباعة
  • المشاهدات: 19017
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
07-11-2012 01:33 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم