25-04-2026 06:42 PM
سرايا - تواصلت مساعي باكستان في دفع الجانبين الأميركي والإيراني، إلى عقد جولة ثانية من المحادثات. وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أن بلاده تسهل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وستواصل جهودها في هذا الصدد.
فيما غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسلام آباد، اليوم السبت كما كان مخططاً له، بعد عقده لقاءات مع المسؤولين الباكستانيين، شرح خلالها موقف بلاده ومطالبها، على أن يعود غداً الأحد.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن عراقجي شرح خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، موقف طهران بشأن وقف إطلاق النار وانتهاء الحرب. وأشار عراقجي إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مشيداً باهتمام إسلام آباد بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
كما ثمن الوزير الإيراني جهود إسلام آباد لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على بلاده واستضافة المفاوضات.
من جانبه، نشر رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني شهباز شريف منشور عبر حسابه على منصة "أكس"، وكتب "أجرينا نقاشا وديا للغاية وتبادلًا لوجهات النظر حول الوضع الإقليمي الراهن.. كما ناقشنا قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك تعزيز العلاقات الثنائية بين باكستان وإيران".
ما هي مطالب إيران؟
أما أبرز المطالب الإيرانية التي قدمت إلى الجانب الباكستاني فشملت رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، ووقف التهديدات الأميركية واستمرار الحرب، فضلاً عن التراجع عن الشروط المبالغ فيها (من ضمنها التخلي بشكل تام عن تخصيب اليورانيوم).
مسقط ثم روسيا
يشار إلى أن عراقجي الذي وصل أمس الجمعة، إلى إسلام آباد، حيث اجتمع مع قائد الجيش عاصم منير، كان من المقرر أن يتوجه لاحقاً إلى مسقط ثم روسيا، بحسب ما أعلنت الخارجية الإيرانية.
فيما التقى صباح اليوم أيضاً بمنير، ثم لاحقاً برئيس الوزراء محمد شهباز شريف في مقر رئاسة الوزراء.
أتى ذلك، فيما كان من المرتقب أن يصل الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، إلى إسلام آباد ليلاً، لإجراء محادثات مع المسؤولين الباكستانيين.
إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الرجلين لم يغادرا واشنطن بعد، وفق ما نقل موقع "أكسيوس". كما أشارت إلى أنه لم يكن من المتوقع أن يلتقي ويتكوف وكوشنر عراقجي اليوم.
على الرغم من أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت كانت أفادت أمس بأن الوفد الأميركي سيجري محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني في باكستان.
ومنذ انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة التي عقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين بين الجانبين الإيراني والأميركي، دون التوصل لاتفاق، تصاعد التوتر بين البلدين.
إذ فرضت أميركا حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل، بينما أبقت التهديدات الإيرانية حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة.
في حين، تراجعت أسعار النفط، الجمعة، وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حداً لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
25-04-2026 06:42 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||