25-04-2026 05:40 PM
سرايا - عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مطالب طهران وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السبت، وذلك في الوقت الذي تستضيف فيه إسلام اباد مسعى جديدا لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأحدثت اضطرابا في الأسواق العالمية.
ورغم عدم ورود تفاصيل تذكر عن المحادثات، التقى عراقجي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ومسؤولين كبار آخرين.
وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب سيتوجهان إلى العاصمة الباكستانية السبت، لكن إيران تستبعد حتى الآن عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة.
ووصلت العلاقات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود في وقت تغلق فيه إيران إلى حد كبير مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره في العادة خمس شحنات النفط العالمية، بينما تواصل الولايات المتحدة كبح صادرات إيران النفطية.
* إيران تعلن "مواقفها المبدئية"
يدخل الصراع الآن أسبوعه التاسع، وذلك بعدما قرر ترامب تمديد وقف إطلاق النار. ودفعت الحرب أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أعوام، ما أجّج التضخم وألقى بظلال على آفاق النمو العالمي.
وجاء في بيان نشر على حساب عراقجي الرسمي على تيليجرام أنه "شرح المواقف المبدئية لإيران بشأن أحدث التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المفروضة على إيران بشكل كامل".
وعند سؤاله عن تحفظات طهران إزاء المواقف الأميركية في المحادثات، قال مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام اباد "من حيث المبدأ، لن يقبل الجانب الإيراني مطالب متشددة".
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث للصحفيين في وقت سابق إن إيران لديها فرصة لإبرام "اتفاق جيد" مع الولايات المتحدة.
وأضاف "إيران تعلم أن أمامها فرصة للاختيار بحكمة... كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق ملموسة يمكن التحقق منها".
وكان عراقجي قد وصل إلى إسلام اباد أمس الجمعة. وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عبر منصة إكس أن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون لقاء ممثلي الولايات المتحدة وأن مخاوف طهران ستنقل إلى باكستان التي تضطلع بالوساطة.
وقال ترامب أمس الجمعة إن طهران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، لكنه لا يعرف ما الذي يتضمنه هذا العرض.
وأحجم عن تحديد الجهة التي تتفاوض معها الولايات المتحدة، وقال "لكننا نتعامل مع الأشخاص المسؤولين في الوقت الراهن".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الولايات المتحدة لاحظت بعض التقدم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية وتأمل في تحقيق المزيد خلال محادثات مطلع الأسبوع.
وأشارت إلى أن جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي مستعد للتوجه لباكستان أيضا.
* هدنة سارية وسفن قليلة تعبر هرمز
أفادت وسائل إعلام إيرانية باستئناف رحلات جوية دولية من مطار الإمام الخميني الدولي بطهران السبت، وذلك بعد أيام من تمديد ترامب لوقف إطلاق النار.
وغادرت أولى الرحلات إلى المدينة المنورة في السعودية إضافة إلى مسقط وإسطنبول، ومن المتوقع أن تتسارع وتيرة الرحلات الجوية في الأيام المقبلة.
وقال أحد المسافرين في المطار، حيث كان الركاب يصطفون عند مكاتب التسجيل "إنه شعور جيد. عندما تستأنف الرحلات الجوية، تعود التجارة إلى طبيعتها ويتمكن الناس من ممارسة أعمالهم. إنه شعور جيد".
وأغلق المجال الجوي الإيراني بشكل كبير منذ اندلاع الحرب. وجرى إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات الجوية على مستوى العالم أو تغيير مساراتها ومواعيدها، وأغلقت أجزاء واسعة من المجال الجوي في الشرق الأوسط، بسبب تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.
ومدد ترامب من جانب واحد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين يوم الثلاثاء لإتاحة المزيد من الوقت لعقد المفاوضات.
وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إذ قفزت العقود الآجلة لخام برنت 16 بالمئة وسط غموض يكتنف مصير محادثات السلام وتصاعد العنف في المنطقة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
25-04-2026 05:40 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||