حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,23 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 11618

اكتشف ما تفعله "آسف" الزائدة بعقلك

اكتشف ما تفعله "آسف" الزائدة بعقلك

اكتشف ما تفعله "آسف" الزائدة بعقلك

23-04-2026 05:43 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يوضح اختصاصيو علم النفس، أن الإفراط في الاعتذار ليس مجرد أسلوب تهذيب، بل قد يكون إشارة إلى حالة نفسية أعمق مرتبطة بطريقة تعامل الشخص مع التوتر والقلق.

مؤكدين أن عبارات مثل "آسف على الإزعاج" أو "آسف على الكتابة" أصبحت لدى بعض الأشخاص جزءاً تلقائياً من كلامهم اليومي، حتى دون وجود خطأ حقيقي يستدعي الاعتذار.

ويضيف الخبراء أن هذا السلوك قد يعكس ما يُعرف بـ"استجابة الإرضاء"، وهي نمط غير واعٍ يحاول فيه الشخص تجنب أي توتر أو صدام عبر إرضاء الآخرين بشكل مبالغ فيه، حتى قبل حدوث أي مشكلة. 


وتشرح أن الجهاز العصبي لدى بعض الأشخاص يتعامل مع مواقف بسيطة مثل الصمت أو تغيير نبرة الصوت على أنها تهديد محتمل، فيلجأ الشخص تلقائياً إلى الاعتذار كوسيلة لخفض التوتر.

وترى الاختصاصية مارتين-غاميرو أن هذا النمط غالباً ما يتكوّن منذ الطفولة، خاصة في البيئات التي كان فيها تجنب الخلاف شرطاً للشعور بالأمان أو القبول الاجتماعي، وهو ما يرتبط بما يسميه علماء النفس "سلوك الطفل المطيع".

ويشير اختصاصي علم النفس ألبرتو سوريا إلى أن هذا السلوك له طبقتان: الأولى ظاهرة تتعلق بالأدب واللباقة، والثانية أعمق تتعلق بالخوف من الرفض أو عدم القبول. 


لكن المشكلة، بحسب المختصين، تظهر عندما يتحول الاعتذار إلى عادة يومية، إذ يبدأ الشخص في إرسال رسالة داخلية لنفسه بأنه "مزعج"، ما يؤدي إلى إنهاك نفسي وتراجع في تقدير الذات.

وتؤكد مارتين-غاميرو أن الحل لا يكمن في التوقف عن اللطف، بل في إعادة التوازن، بحيث لا يتحول الاعتذار إلى عبء نفسي، ولا تصبح راحة الآخرين على حساب الراحة الشخصية.








طباعة
  • المشاهدات: 11618
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
23-04-2026 05:43 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم