حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,23 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 10659

من "أم جنيب" إلى "الكوبرا العربية" .. أخطر الأفاعي في الشرق الأوسط

من "أم جنيب" إلى "الكوبرا العربية" .. أخطر الأفاعي في الشرق الأوسط

من "أم جنيب" إلى "الكوبرا العربية" ..  أخطر الأفاعي في الشرق الأوسط

23-04-2026 05:35 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنوعًا كبيرًا في أنواع الثعابين السامة، حيث تبرز فئتان رئيسيتان:  الأفاعي والكوبرا.

وتختلف هاتان المجموعتان في خصائصهما التشريحية وسمومهما، إذ تمتلك الأفاعي أنيابًا طويلة قابلة للطي ورؤوسًا مثلثة، بينما تتميز الكوبرا بأنياب قصيرة ثابتة ورأس أقل تميزًا عن الجسم.


وتحتوي سموم الثعابين عمومًا على مزيج من السموم العصبية (Neurotoxins) والدموية (Hemotoxins)، لكن تأثيرها يختلف حسب النوع.

وبحسب العلماء، فإن لدغات الكوبرا غالبًا ما تؤثر بسرعة على الجهاز العصبي، مسببة أعراضًا مثل صعوبة التنفس والكلام وقد تؤدي إلى الوفاة خلال وقت قصير. أما الأفاعي، فتسبب ألمًا شديدًا وتلفًا في الأنسجة ونزيفًا داخليًا، وقد تؤدي إلى صدمة قاتلة في الحالات الشديدة.

ومن أبرز الأنواع في المنطقة: 

الكوبرا العربية 


 تعيش في شبه الجزيرة العربية، خصوصًا في السعودية واليمن وعُمان.

وتتميّز بجسم طويل قد يصل إلى نحو 2.5 متر، ولونها غالبًا أصفر أو بني فاتح. مثل باقي الكوبرا، تستطيع فرد "القلنسوة" (الجلد حول الرقبة) عند التهديد لتبدو أكبر وأكثر خطورة.

سمّها قوي جدًا ويؤثر على الجهاز العصبي، مما قد يسبب شللًا وصعوبة في التنفس، وقد يكون قاتلًا إذا لم يُعالج بسرعة. إضافة إلى ذلك، قد يسبب ألمًا وتلفًا في الأنسجة.

الأفعى العربية (الرقطاء)


 تعيش في مناطق الشرق الأوسط، خصوصًا في البيئات الجافة مثل الصخور والجبال والصحاري غير الرملية.

وتتميّز بحجم صغير نسبيًا (يصل طولها إلى نحو 75 سم)، ولها رأس مثلث وأنياب طويلة تطلق سمًا قويًا. لونها يساعدها على التمويه في البيئة الصخرية.

سمّها خطير ويؤثر بشكل أساسي على الدم والأنسجة، مما يسبب ألمًا شديدًا وتورمًا وقد يؤدي إلى نزيف داخلي في الحالات الشديدة.

الأفعى المقرنة الصحراوية (أم جنيب)

تعيش في صحارى شمال أفريقيا والشرق الأوسط. سُمّيت بهذا الاسم بسبب وجود “قرنين” صغيرين فوق عينيها (وأحيانًا تكون من دون قرون).

تتميّز بجسم قصير نسبيًا ولون رملي يساعدها على التمويه في الصحراء، وغالبًا ما تتحرك بطريقة جانبية على الرمال. تعيش في الكثبان الرملية والمناطق الجافة، وتختبئ تحت الرمال بانتظار الفريسة.

سمّها قوي ويسبب ألمًا شديدًا وتورمًا وقد يؤدي إلى تلف الأنسجة، لكنه نادرًا ما يكون قاتلًا إذا تم العلاج بسرعة. هذه الأفعى ليلية النشاط.

الأفعى الفلسطينية

تنتشر في المناطق الزراعية والسهول والوديان، وغالبًا تُرى قرب المزارع والمنازل.

ويبلغ طولها عادة بين 70 و90 سم، ولها رأس مثلث مميز ونقوش داكنة على الظهر قد تكون على شكل خطوط متعرجة. تعتمد على التمويه للاختباء، ما يجعل رؤيتها صعبة أحيانًا.

سمّها قوي ويؤثر على الدم والأنسجة، مسببًا ألمًا شديدًا وتورمًا وقد يؤدي إلى نزيف أو مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج بسرعة.


أفعى السجاد (أو المنشارية)

 تُعد من أخطر الأنواع نظرًا لمسؤوليتها عن عدد كبير من الوفيات. كما تنتشر الكوبرا الصحراوية والعربية، التي تتميز بسموم عصبية قوية قد تؤدي إلى شلل سريع.

الأفعى الرملية الصحراوية


 تعيش في المناطق الصحراوية الرملية والجافة في شمال أفريقيا، مثل موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر ، وتمتد أيضًا إلى بعض مناطق الشرق الأوسط.

أفعى صغيرة وقصيرة نسبيًا، يتراوح طولها عادة بين 20 و35 سم، وقد يصل إلى 50 سم كحد أقصى، وتكون الإناث أكبر من الذكور.

تُعد من الأفاعي السامة، لكنها صغيرة الحجم وتفضل الاختباء، ونادرًا ما تهاجم الإنسان إلا عند الشعور بالخطر.








طباعة
  • المشاهدات: 10659
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
23-04-2026 05:35 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم