19-04-2026 01:10 PM
سرايا - في تحول لافت في أدوات تقييم السمنة، تشير دراسة حديثة إلى أن مقياسًا بسيطًا قد يكون أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم (BMI) في التنبؤ بارتفاع ضغط الدم. وبحسب تقرير في موقع ScienceAlert ، فإن نسبة الخصر إلى الطول (WHtR) تقدم صورة أوضح عن مخاطر الدهون المرتبطة بالقلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 19 ألف شخص، وأظهرت أن الأفراد المصنفين ضمن فئة الدهون المرتفعة وفق هذا المقياس كانوا أكثر عرضة بنسبة 91% لارتفاع ضغط الدم، وبنسبة 161% للإصابة بارتفاع الضغط المزمن، مقارنة بمن لديهم مستويات طبيعية.
وفي المقابل، كان ارتباط مؤشر كتلة الجسم أضعف، حيث أظهر زيادة في احتمالات ارتفاع الضغط، لكنه لم يكن دقيقًا في التنبؤ بالحالات الأكثر تقدمًا من المرض.
لماذا يتفوق هذا المقياس؟
يركز مؤشر كتلة الجسم على الوزن مقارنة بالطول، دون التمييز بين الدهون والكتلة العضلية، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج مضللة في بعض الحالات.
أما نسبة الخصر إلى الطول، فتعكس توزيع الدهون في الجسم، خاصة الدهون المتراكمة في منطقة البطن، وهي الأكثر ارتباطًا بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
ويشير الباحثون إلى أن هذا المقياس لا يتطلب سوى قياس محيط الخصر والطول، ما يجعله أداة سهلة التطبيق في الفحوصات الأولية، وقد يساعد في الكشف المبكر عن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
كما أن استخدامه قد يتيح بدء التدخلات الصحية في وقت مبكر، سواء عبر تعديل نمط الحياة أو المتابعة الطبية.
ورغم هذه المؤشرات، تعتمد الدراسة على تحليل بيانات في نقطة زمنية واحدة، ما يعني أنها تُظهر ارتباطًا بين المقياس وارتفاع الضغط، دون إثبات علاقة سببية مباشرة.. ولكن قد يمثل هذا المؤشر خطوة نحو تقييم أكثر دقة لمخاطر السمنة، مع إمكانية أن يصبح بديلًا عمليًا لمؤشر كتلة الجسم في المستقبل، إذا دعمت الدراسات اللاحقة هذه النتائج.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-04-2026 01:10 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||