18-04-2026 09:09 AM
بقلم : علي الدلايكة
أن ننعم بهذة الأجواء الاحتفالية العفوية وعلى امتداد الوطن بهذة المناسبة الوطنية مناسبة يوم العلم الذي هو رمز العزة والشموخ والسيادة والاستقرار والمنعة والقوة والكرامة رغم المحيط الملتهب ورغم العواصف التي تضرب من كل جانب ورغم الميزاج العام الذي يلف المنطقة والاقليم والذي قد يعتبر البعض حصوله استثناء على الظروف ولكننا نعتبره تأكيدا للواقع المألوف ....ذلك لم يأتي من فراغ وليس هو بوليد لحظة عابرة وليس هو بالمصطنع فهو دليل كبير على قوة الدولة وتماسكها وصدق الانتماء والولاء لمواطنيها ووحدتهم والتقائهم عندما يكون الامر وطني بامتياز وهو دليل حكمة وحنكة وحكم هاشمي رشيد صنع من هذة الالفة المحبة الصادقة ورسخها حتى اصبحت من الثوابت التي لا نحيد عنها وانفردنا وتميزنا بها بالمنطقة والاقليم وهو كذلك دليل منظومة امنية متكاملة من جيش وأجهزة امنية احكمت الخناق على كل متربص جاحد وحاقد وكل من ينتظر منا لحظة ضعف لا سمح الله وهو دليل دولة مؤسسات وقانون ....
قد يكون هناك من شذ عن هذة الحالة الوطنية بقصد او بغير قصد لان في هذة المواقف والمناسبات لا يستمر صمود الأقنعة وبقاؤها على حالها وتظهر الأعراض الجانبية التي كانت مخفية عند البعض على صور وأشكال مختلفة من الانتقاد إلى النكران إلى التقليل من هذا الشأن إلى الهمز واللمز والغمز إلى التلميح احيانا بعيدا عن التصريح وهذا شأن تعودنا عليه من البعض فمنهم من يؤشر باتجاه المناسبة ومنهم باتجاه الوطن ورموزه ومنهم ما يعمم ومنهم من يخصص... لذلك علينا أن نكون اكثر جدية وحزم مع هذة الفئة الضالة عن جادة الصواب وان لا يتسع انتشارها وفسادها وافسادها وهم بذلك يتساوون مع من ينخر في مقدرات الوطن ومن يربك مسيرة الوطن ومن يعيث فسادا في الوطن ومن يستغل ظروف الوطن ومن يقدم مصالحه ومكاسبه الخاصة على مصلحة الوطن ومن يحاول أن يفت في عضد الوطن عنصريا وطائفيا وجغرافيا واقليميا وكم نحن بحاجة الى زيادة في جرعات المناعة التي تجمع ولا تفرق والتي تحمينا من الانزلاق في المهاترات والجدل البيزنطي المقيت ومن سهولة اطلاق سهام التخوين .... وان الفيصل في حب الوطن والانتماء اليه أن يكون صادقا خاليا من الشوائب وان تكون الأفعال هي التي تترجم الأقوال وان يكون الهم الوطني عنوان الجميع وان يكون الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة بوصلتنا اينما حللنا وارتحلنا...فالرقم الوطني ليس هو الفصل والفيصل في المواطنة وتوصيفها وان لا نُسلِم ونستسلم للتاريخ والجغرافيا بعيدا عن التدقيق والتقييم والتحديث في حقيقة الواقع والموقف لذلك وبناء على ذلك وجب تجفيف منابع الحقد والكراهية والجحود والنكران بكل صورها واشكالها ومن مصادرها في كل زمان ومكان بعد تشخصه جيدا ومعرفة دوافعه واسبابه وتحديد العلاج الكافي الوافي له ....
أن تعظيم المناسبات الوطنية باظهار دلالاتها وما شكلت وكيف ساهمت في مسيرة الدولة الاردنية وديمومتها وان ياخذ منها الشباب الدروس والعبر الوطنية التي تدفعهم للمحافظة على هذا الوطن مميزا عصيا هو واجب أخلاقي ووطني وديني كبير يجب أن لا نتخلى عنه تحت أي ظرف من الظروف
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
18-04-2026 09:09 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||