حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,17 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 28451

رحيل أيقونة الغناء والسينما .. من هي الفنانة ليلى الجزائرية؟

رحيل أيقونة الغناء والسينما .. من هي الفنانة ليلى الجزائرية؟

رحيل أيقونة الغناء والسينما ..  من هي الفنانة ليلى الجزائرية؟

16-04-2026 10:58 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - خيّم الحزن على الأوساط الفنية العربية، الأربعاء، عقب إعلان وفاة الفنانة ليلى الجزائرية، واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء حكيم، عن عمر ناهز 97 عاماً، في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، لتنتهي بذلك مسيرة فنية طويلة ارتبطت بمرحلة ازدهار الفن العربي الكلاسيكي.

وأفادت عائلتها بأن الوفاة كانت طبيعية ووقعت في ساعات ما بعد الظهر، حيث نعت الأسرة الراحلة التي عُرفت في حياتها باسمها الحقيقي "فاطمة الزهراء"، بينما حمل اسمها الفني "ليلى الجزائرية" حضوراً لافتاً في الغناء والسينما العربية خلال منتصف القرن الماضي.

وُلدت ليلى الجزائرية في عشرينيات القرن الماضي، ونشأت في مرحلة شهدت تحولات فنية وثقافية كبرى في العالم العربي، قبل أن تقودها الصدفة إلى باريس، حيث بدأت ملامح اكتشاف موهبتها الغنائية.

وهناك شكّل لقاؤها بالموسيقار فريد الأطرش محطة مفصلية في مسيرتها، إذ آمن بقدراتها وقدمها للجمهور العربي، لتبدأ رحلة انتقالها من الهواية إلى الاحتراف.

تنقلت الراحلة بين باريس والقاهرة، ما منح تجربتها طابعاً فنياً متنوعاً جمع بين التأثر بالمدرسة الغربية في الأداء والروح الشرقية الطربية، وهو ما انعكس على أسلوبها الغنائي وأدائها الهادئ.

وعلى الصعيد الشخصي، ارتبط اسمها بقصة زواج من أسطورة كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، في علاقة جمعت بين عالم الفن والرياضة، وشكّلت جانباً من حضورها خارج الشاشة.

وقدمت ليلى الجزائرية عدداً من الأعمال السينمائية والغنائية التي رسخت حضورها في الذاكرة الفنية العربية، من أبرزها تعاونها مع فريد الأطرش في فيلمي "عايزة أتجوز" (1952), و"لحن حبي" (1953)، إلى جانب مشاركتها في فيلم "دكتور بالعافية" أمام الفنان كمال الشناوي، حيث برز أداؤها كوجه فني اتسم بالرقي والهدوء.

وبرحيلها، تطوي الساحة الفنية صفحة إحدى نجمات الجيل الذهبي، تاركة إرثاً فنياً يعكس ملامح مرحلة مهمة من تاريخ السينما والغناء العربي في القرن العشرين.

 








طباعة
  • المشاهدات: 28451
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
16-04-2026 10:58 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم