16-04-2026 09:12 AM
بقلم : الكاتب الساخر وليد معابرة
من عجائب عالمنا العربي أنَّك تعيش في زمنٍ يمكن أن تلتقي فيه بوَلَدٍ يبلغ من العمر سبعين عاماً!
وَلَدٌ قد بلغ من الكِبرِ عتيَّا ...
ووهنَ العظم منه ...
واشتعل رأسه شيباً؛ فأصبح مسؤولاً عن مصائر البشر!
وعلى الرغم من تلكم النُّعوت والأحوال التي يعيشها؛ إلا أنه "ما شاء الله عليه"! تجده محتفظاً بحماقة الصبيان! ومتمسكاً بجينات السماجة الأصيلة؛ الناتجة عن نقص هرمون المروءة؛ المصحوب ببرادة الوجه وأنيميا الهيبة التي ينماز بها الرجال!
وسبب ذلك كلّه أنه يحمل درجة الدكتوراة في الجهل الموروث، ويتبنَّى حفنةً من المعرفة اللاعقلانية،؛ فيقود الساذجين إلى مرحلة اللاوعي، ويغمسهم في وَحل اللاإدراك؛ فقط لأنه يُحسن توظيف الجوانب الألوهية التي يمارسها اجتماعياً على العوام!
خلاصة القول: إذا جار عليك الزمان، ووقعت في فخِّ الجلوس أو الاستماع إلى مثل ذلك التراثيِّ الأعمى؛ فاعلم أنك ستتذوَّق مفهوم المثل الشعبي القائل: "شو دخل الشيب بالرَّزالة"! ثم تذكَّر إنك ستدرك القيمة الحقيقية لحظِّك المتعثِّر الذي أوقعك في شباك مصيدة مليئة بالقرود الملتحية؛ التي يحكُمها ويترأس جلساتها ويُصدِّر قراراتها شخص ليس له تعريف يُذكَر؛ سوى أنه شيخٌ جدير بِلَقبِ وَلَدٍ كبير.
الكاتب وليد معابرة
قاتل البحر الميت
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
16-04-2026 09:12 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||