حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,14 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 26203

100 دولار وابتسامة .. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سياسية؟

100 دولار وابتسامة .. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سياسية؟

100 دولار وابتسامة ..  هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سياسية؟

14-04-2026 03:27 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تحول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض إلى مسرح مفتوح لترويج السياسات الضريبية لشركة "دور داش" وإدارة الرئيس دونالد ترمب، في مشهد أثار انتقادات واسعة، وكشف عن استغلال سياسي وتجاري لظروف الطبقة العاملة.

بدأت القصة حين وصلت شارون سيمونز، وهي جدة تعمل في مجال التوصيل، إلى البيت الأبيض لتسليم وجبات "ماكدونالدز" للرئيس، وبادر ترمب بمنحها ورقة نقدية بقيمة 100 دولار كنوع من الإكرامية، ووجه حديثه للصحفيين وقال: "هذا المشهد لا يبدو مصطنعا، أليس كذلك؟".

وفي بيان لها عبر موقعها الرسمي، احتفت شركة "دور داش" بإتمام أول عملية توصيل إلى المكتب البيضاوي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسياسة "لا ضرائب على الإكراميات".

وأشارت الشركة إلى أن شارون سيمونز، وهي جدة لعشرة أحفاد من ولاية أركنساس، تمكنت من إنجاز أكثر من 14 ألف طلب توصيل منذ بدء عملها في عام 2022.

لكن تفاعلات رواد منصات التواصل الاجتماعي رأت عكس ذلك، فقد اعتبروا أن الحدث يمثل حملة ترويجية تم التخطيط لها بصورة دقيقة، حيث إن سيمونز لم تكن من سكان العاصمة، بل تم إحضارها بصورة مخصصة لأداء هذا الدور أمام الشاشات، وفق ما أدلت به في الحوارات الصحفية.

أداة سياسية متكررة
الأمر الأكثر إثارة للجدل هو ما كشفه مغردون ونشطاء، حيث تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها سيمونز كواجهة ترويجية، فقد أعاد ناشطون تداول مقطع يعود إلى يوليو/تموز 2025، يُظهر مشاركة الجدة ذاتها في جلسة استماع للحزب الجمهوري للترويج للسياسة الضريبية نفسها.


وتساءل حساب "ميداس تاتش" الموالي للديمقراطيين عبر منصة إكس: "هل يقومون بنقل سيدة دور داش بين الولايات للترويج للسياسات الجمهورية بصورة متكررة؟".

وفي السياق ذاته، أشار مدونون إلى أن ترمب يعتمد في كل سياساته على الاستعانة بممثلين لتأدية مشاهد مصطنعة أمام عدسات الكاميرا.


قصة إنسانية خلف الكاميرات
وفي لقاء قصير أجراه ديفيد ألانديتي، مراسل البيت الأبيض، أوضحت سيمونز أن إلغاء الضرائب أحدث فارقا كبيرا في حياتها، فقد جنت 11 ألف دولار في العام الماضي من الإكراميات، وهو ما ساعدها في تغطية نفقات العلاج الكيميائي لزوجها المصاب بالسرطان، وتعويض النقص في دخل الأسرة، وتوفير تكاليف السفر لرؤية عائلتها.











طباعة
  • المشاهدات: 26203
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
14-04-2026 03:27 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم