07-04-2026 12:28 PM
سرايا - قبل أيام، جرى ترجيح أن سبب إسقاط المقاتلة الأمريكية من طراز إف-15 (F-15E Strike Eagle) هو صاروخ أرض-جو متنقل يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويُعد من الصعب رصده.
وفي تأكيد لاحق مساء الإثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صاروخاً موجهاً بالحرارة أُطلق من الكتف كان وراء إسقاط الطائرة، واصفاً الإصابة بأنها "ضربة محظوظة".
ويواجه الطيارون نوعين رئيسيين من الصواريخ: صواريخ موجهة بالرادار، وأخرى تتبع الهدف عبر الأشعة تحت الحمراء (الحرارة).
وفي حالة الصواريخ الرادارية، يمكن للطائرة رصد الإشارات الصادرة عنها عبر أنظمتها الإلكترونية، مع تحذيرات صوتية وبصرية تظهر للطاقم.
وكان النظام المستخدم لهذا الغرض يُعرف باسم "TEWS" (نظام الحرب الإلكترونية التكتيكي)، وقد طُوّر خلال حقبة الحرب الباردة، لكن الصواريخ الحرارية لا تصدر إشارات رادارية، إذ تعمل بشكل سلبي، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، إلا إذا رآها الطيار بالعين المجردة.
وفي العام الماضي، بدأت القوات الجوية الأمريكية تحديث أنظمة الحماية في مقاتلات إف-15 لمواجهة هذا النوع من التهديدات، خاصة الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وكانت الطائرات المتمركزة في قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا من بين أولى التي حصلت على هذه التحديثات.
أما الطائرات من الجيل الخامس مثل إف-35، فهي مزودة بنظام متطور للتحذير من اقتراب الصواريخ (MAWS)، قادر على رصد التهديدات الحرارية.
ويُظهر إسقاط هذه المقاتلة أن تحقيق التفوق الجوي لا يعني غياب المخاطر تماماً في الأجواء، خاصة في بيئات مثل إيران.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
07-04-2026 12:28 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||