ماذا نعرف بعد أربعة أيام عن إسقاط المقاتلة الأمريكية؟

منذ 1 شهر
المشاهدات : 25059
ماذا نعرف بعد أربعة أيام عن إسقاط المقاتلة الأمريكية؟

سرايا - قبل أيام، جرى ترجيح أن سبب إسقاط المقاتلة الأمريكية من طراز إف-15 (F-15E Strike Eagle) هو صاروخ أرض-جو متنقل يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويُعد من الصعب رصده.

وفي تأكيد لاحق مساء الإثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صاروخاً موجهاً بالحرارة أُطلق من الكتف كان وراء إسقاط الطائرة، واصفاً الإصابة بأنها "ضربة محظوظة".

ويواجه الطيارون نوعين رئيسيين من الصواريخ: صواريخ موجهة بالرادار، وأخرى تتبع الهدف عبر الأشعة تحت الحمراء (الحرارة).

وفي حالة الصواريخ الرادارية، يمكن للطائرة رصد الإشارات الصادرة عنها عبر أنظمتها الإلكترونية، مع تحذيرات صوتية وبصرية تظهر للطاقم.

وكان النظام المستخدم لهذا الغرض يُعرف باسم "TEWS" (نظام الحرب الإلكترونية التكتيكي)، وقد طُوّر خلال حقبة الحرب الباردة، لكن الصواريخ الحرارية لا تصدر إشارات رادارية، إذ تعمل بشكل سلبي، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، إلا إذا رآها الطيار بالعين المجردة.

وفي العام الماضي، بدأت القوات الجوية الأمريكية تحديث أنظمة الحماية في مقاتلات إف-15 لمواجهة هذا النوع من التهديدات، خاصة الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وكانت الطائرات المتمركزة في قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا من بين أولى التي حصلت على هذه التحديثات.

أما الطائرات من الجيل الخامس مثل إف-35، فهي مزودة بنظام متطور للتحذير من اقتراب الصواريخ (MAWS)، قادر على رصد التهديدات الحرارية.

ويُظهر إسقاط هذه المقاتلة أن تحقيق التفوق الجوي لا يعني غياب المخاطر تماماً في الأجواء، خاصة في بيئات مثل إيران.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم