04-04-2026 09:05 AM
بقلم : احمد خليل القرعان
إذا كان الشرف الوطني والعسكري والأخلاقي دولة، فنحن الاردنيون نعترف بأنك يا عبدالله الثاني عاصمة لها.
قولوا ما شئتم، إنبحوا بما شئتم، فنحن الاردنيون لم تصل القيادة إلينا على ظهر دبابة، ولا جاءت مؤامرة او خيانة ، وإنما ولدتنا امهاتنا ولم نرى أمامنا سوى الحسين طيب الله ثراه، فعشقناه وسرنا وراه بالفطرة، وحملناه على الرؤوس والاكتاف ٤٧ عاماً،وودعناه بمثل ما استقبلنا، وسنحمل من تركه عندنا وديعة وأمانة ٤٧ عاماً أخرى.
فلا أدري لماذا يشنوا الحملة على قيادتنا، رغم ان شَمسه تُغذي اقمارهم في الليل ؟.
عبدالله حافظ على وطنه من الدمار والخراب.
عبدالله منع شعبه من التشرد والتشتت والضياع.
عبدالله صان وعده لأبيه، ان يضحك على الجميع في سبيل ان يبقى الأردني حراً عزيراً كريما فكنا الأعزاء الكرام نغني والصواريخ فوق رؤوسنا، لثقتنا بالقائد والجيش والامن والمخابرات.
فعهداً يا عبدالله، ستبقى هذه الديرة هي الام الحنون لنا، وإذا كان غيرنا قد كتب لبلاده بيده نهاية، فإننا سنكتب معك ومع ولي عهدك، تحت حماية جيشك وأمنك كل يوم للاردن بداية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
04-04-2026 09:05 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||