حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,2 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 5521

لماذا يلجأ "جيل زد" إلى ChatGPT لمعرفة مستقبلهم؟

لماذا يلجأ "جيل زد" إلى ChatGPT لمعرفة مستقبلهم؟

لماذا يلجأ "جيل زد" إلى ChatGPT لمعرفة مستقبلهم؟

01-04-2026 11:48 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في وقت لطالما لجأ فيه البشر إلى المنجّمين والعرافين لاتخاذ قراراتهم، يبدو أن الذكاء الاصطناعي بدأ يأخذ دورًا جديدًا كـ"مستشار رقمي" لدى جيل الشباب.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن فعلًا لـ"ChatGPT" أو غيره من أنظمة الذكاء الاصطناعي التنبؤ بالمستقبل؟

جيل Z يلجأ للذكاء الاصطناعي للتنجيم
تشير دراسة حديثة أجرتها شركة EduBrain إلى أن 4 من كل 10 من أبناء جيل "زد" استخدموا الذكاء الاصطناعي لكتابة "برج شخصي" أو محاولة استشراف مستقبلهم، فيما قال واحد فقط من كل خمسة إن النتائج كانت دقيقة.

هذا التوجه يفتح الباب أمام سؤال أكبر: هل سيزيح الذكاء الاصطناعي المنجّمين التقليديين، أم سيبقى مجرد أداة مساعدة؟

وترى عالمة الفلك راشيل روث تيت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيدًا، لكنه لا يعوّض خبرة الإنسان في هذا المجال.

وتوضح أن هذه الأنظمة تعتمد على البيانات والنصوص التي تم تدريبها عليها، ولا تمتلك القدرة على فهم التعقيدات العميقة التي يقوم عليها علم التنجيم.

وتقول إن الإجابات العامة أو المختصرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قد تكون صحيحة من الناحية التقنية، لكنها تفتقر إلى العمق والتفسير الشخصي.

دقة التنبؤ تبدأ من دقة السؤال
وتؤكد تيت أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تتطلب طرح أسئلة دقيقة ومفصلة، مثل إدخال تاريخ الميلاد الكامل، ووقت الولادة، ومكانها، إضافة إلى تفاصيل فلكية أخرى.

وترى أن الاكتفاء بسؤال بسيط مثل "ما هو برجي؟" لن يعطي نتائج ذات قيمة أو تأثير حقيقي.

ورغم قدرته على تحليل الأنماط، إلا أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع فهم السياق الشخصي لحياة المستخدم، وهو عنصر أساسي في تفسير الأحداث أو التوقعات.

وتوضح تيت أن التفسير الفلكي يعتمد على تفاعل معقد بين عناصر متعددة، مثل المواقع الكوكبية المختلفة، وليس مجرد ربط مباشر بين كوكب ونتيجة محددة.

وتقارن تيت بين الذكاء الاصطناعي والعلاج النفسي، حيث يمكن للتقنية أن تقدم دعمًا ومعلومات، لكنها لا تستطيع أن تحل محل التفاعل البشري أو الفهم العاطفي العميق.


وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يعرف تفاصيل الحياة الشخصية، مثل المرور بانفصال أو التعرض لضغوط، وهي عوامل تؤثر بشكل كبير على أي تحليل أو توقع.

التنجيم بين الفضول والبحث عن اليقين
يلجأ كثير من الناس، سواء إلى التنجيم التقليدي أم الذكاء الاصطناعي، بحثًا عن إجابات تقلل من حالة عدم اليقين في حياتهم.

لكن الخبراء يؤكدون أن الهدف ليس الحصول على إجابات قاطعة، بل فهم أعمق للذات واتخاذ قرارات أفضل.








طباعة
  • المشاهدات: 5521
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-04-2026 11:48 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم