حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,1 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 19636

في ذكرى رحيله .. كيف تنبأ أحمد زكي بتفاصيل موته - فيديو

في ذكرى رحيله .. كيف تنبأ أحمد زكي بتفاصيل موته - فيديو

في ذكرى رحيله ..  كيف تنبأ أحمد زكي بتفاصيل موته - فيديو

01-04-2026 08:27 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تحل في نهايات مارس من كل عام ذكرى رحيل الفنان المصري أحمد زكي عام 2005، الملقب بـ "رئيس جمهورية التمثيل"، في مناسبة غالبا ما تثير تفاعلا شجيا مع نجم عشقته الأجيال المختلفة وتوفي في ملابسات حزينة، من حيث المرض المفاجىء بالسرطان والوحدة والإفلاس. 

وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي مقاطع من حوار استثنائي معه نُشر في مجلة "صباح الخير" عام 1998، أثناء كواليس تصوير فيلمه الشهير "أرض الخوف"؛ إذ تحدث بشفافية نادرة عن مخاوفه وقناعاته والتي تحقق معظمها بدقة مدهشة.

وقال أحمد زكي في الحوار إنه "يساوره أحيانا شعور قوي بأنه قد يواجه ذات المصير الذي لقيه أساتذة كبار من عباقرة التمثيل، أولئك الذين رحلوا في غرف العلاج المجاني بمستشفيات حكومية، دون أن يتركوا لأبنائهم إرثاً مادياً".

وأضاف: "لا أمانع أبداً أن يحدث لي ذلك، أعلم تماماً أن حديثي قد لا يروق للبعض، وربَّما يتهمني البعض بالمثالية الزائدة، لكنني اخترت مسار حياتي وأنا راضٍ تماماً عنه".

وتابع قائلا: "أفخر بأنني لا أملك منتجعات فاخرة أو فيلات، فكل ما أمتلكه هو شقة سكنية، وقد ينتهي بي الأمر بالعودة للسكن في فندق بسيط كما بدأت رحلتي أول مرة عند قدومي للقاهرة". 

وختم: "لكن كل هذا لا يهم، فالثروة الحقيقية بالنسبة لي هي تلك الأربعون فيلماً، والشخصيات التي جسدتها وما سأقدمه مستقبلاً.. هذا هو الرصيد الذي يكفيني".

وقاد أحمد زكي ثورة ضد مفهوم "النجومية التقليدية" في السينما المصرية، فلم تعد حكراً على أصحاب الوسامة الطاغية كما فعل نموذج الفنان رشدي أباظة، كما تمرد على أصحاب الملامح الشقراء والعيون الملونة على غرار الفنان حسين فهمي.




وأثبت أن النجم يمكن أن يكون شخصاً يشبه الملايين في الشارع ببشرته السمراء، وشعره المجعد، وملابسه العادية، لكنه يمتلك شحنة غير عادية من المشاعر المكبوتة، والأحلام المؤجلة، والأسى الذي تنضح به العيون والنظرات.

ولم يعتمد على وسامة الوجه، بل على وهج الموهبة والقدرة الفائقة على التقمص، محوّلًا النجومية من حالة "استعراضية" إلى حالة "إنسانية" بحتة؛ إذ أصبح الجمهور يرى نفسه على الشاشة لأول مرة بصدق مذهل.

كان عبقرياً في قدرته الفريدة على تقديم نماذج الشخصيات التاريخية والسياسية المركبة، مثل جمال عبد الناصر في "ناصر 56" وأنور السادات في "أيام السادات"، فيما لم يكتفِ بتقليد الحركات الخارجية للشخصية، بل غاص في أعماق تركيبتها النفسية؛ ما جعل المشاهد ينسى أنه أمام ممثل ويصدّق أنه أمام الشخصية الحقيقية.








طباعة
  • المشاهدات: 19636
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-04-2026 08:27 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم