حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,30 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 6459

احمد علي يكتب: المتسلقون

احمد علي يكتب: المتسلقون

احمد علي يكتب: المتسلقون

29-03-2026 12:09 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائل - إن تفهم الناس وتشخصهم فكرا ًولغةً لهو اول الطريق وأول الخطوات للسيطرة عليهم، خاصة إذا كانوا يتعاملون معك من قناعات سياسية وفكريه ظاهرة*، *والوحيد من بين الحكام العرب الذي تجاوز الروتين بالعقاب والتقريع واعتمد طرق أخرى، اثبت الزمن والتاريخ انها هي الاصح والأفضل والاكثر نجاعة، ولها نتائج مريحة ، حيث استطاع جلالة الملك الحسين المرحوم بإذن الله، ان يفهم، ويعرف كيف يسيطر على المعارضة له ولنظامه السياسي والفكري ويسكتهم ، برضاهم ويتعامل معهم بالحسنى واللين ، والحكام العرب الآخرون، زجوا بهم في* *غياهب السجون، وأصبحوا مناضلين في كتب التاريخ المزور* ،
*ولغاية الان استطيع ان أُقرّ واُكد انه لم يستطيع احد فهم المعارضة ويسكتها ويتعامل معها وجرها لقناعاته وسياساته* *وتوجهاته السياسية ،إلا هو رحمة الله علية ، وقد اقتفى منهجه والسير على خطاه جلالة الملك عبدالله*،
*ولقد سمعنا عن معارضين *سياسيين كثر، اعتلوا صهوة المعارضة وطرحوا طروحات تخالف في الاغلب والاعم سياسات الملك الحسين، فما كان منه إلا أن سقاهم من الدواء، الذي شخّصه، وكتبه كأمهر واحذق المعالجين والاطباء، وكانت تراه يعين هؤلاء المعارضين في الأغلب بوظائف حكومية ترقى إلى أعلى المناصب، من وزير إلى رئيس وزراء إلى موظفين بالإعلام الرسمي ،وبهذا التعين تصمت افواهم ويكفون عن المعارضة ويلتزمون الصمت ، طالما أصبحوا جزءاً من النظام الرسمي والدولة ،إلا ما ندر، وننذكر هنا في هذا المقام المهندس ليث شبيلات رحمه الله،والدكتور سفيان التل وغيرهم الخ... وغدى هؤلاء المعارضون بعد ذلك يتقلبون في دهاليز الدوله واروقتها ووزاراتها وأصبحوا جزء منها، لغاية الآن، إلى أن ازيلوا من قوائم المعارضة، وهم ليسوا بالاعداد البسيطه، والان وفي هذا الزمن الذي لا تختلف فيه الدولة كثيرا عن عهد المرحوم الحسين، فبعضهم فتجد بعضهم قد اشبع الحكومات والدولة تقريعا، وانتقادات طالت كل شيء في البلاد بالسوء والانتقاد والنقد المبطن، من خلال أشهر الفضائيات، وبعد فترة، واذا به يبحث كغيره من القدماء الحديثين على تكريم ووظيفة لا أكثر، وعندما عيّن في أعلى مناصب الدولة التي كان لا يحلم بها ، أصبح يدافع دفاع المستميت عن الدولة وافعالها، والخلاصة تبين ان المعارضة مرتبطة في الغالب بمصالح شخصية لا أكثر فإن تحققت هذه المصالح والغايات، تصبح المعارضة وقتية ولحظية،وسلاحها كرتوني للوصول إلى الهدف، فاين هؤلاء من بلال الحبشي، الذي بقي يقول أحدٌ، احد، رغم قساوة التعذيب وشدته، وحتى نكون واقعين ومنطقين يوجد فئة تتمسك بقناعاتها وتدافع عنها بكل ما أوتيت من صبر وتَحَمّل، بغض النظر عن منطقية وصواب ما يطرحون، وتبقى على قناعاتها ومبادئها*








طباعة
  • المشاهدات: 6459
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-03-2026 12:09 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل سيُقرّ مجلس النواب مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم