24-03-2026 08:31 AM
سرايا - يدرس كبار المسؤولين العسكريين احتمال نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأميركي، إلى جانب بعض عناصر مقر القيادة في الفرقة، لدعم العمليات العسكرية الأميركية في إيران، بحسب ما أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع.
ووصف المسؤولون هذه الخطوة بأنها تخطيط احترازي، مشيرين إلى أنه لم يصدر أي أمر من البنتاغون أو القيادة المركزية الأميركية، التي امتنعت عن التعليق. وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة خطط جارية، نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز.
وستأتي القوات القتالية من “قوة الاستجابة الفورية” التابعة للفرقة 82 المحمولة جوًا، وهي لواء يضم نحو 3,000 جندي قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة. ويمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
ومن الخيارات الأخرى التي يجري بحثها، في حال وافق الرئيس ترامب على تنفيذ العملية، شن هجوم بنحو 2,500 جندي من الوحدة 31 لمشاة البحرية، التي هي في طريقها إلى المنطقة.
وقد تضرر مهبط الطائرات في جزيرة خرج جراء الغارات الجوية الأميركية الأخيرة، ما يرجح — بحسب قادة أميركيين سابقين — إرسال قوات المارينز أولاً، حيث يمكن لمهندسيهم إصلاح المدارج والبنية التحتية للمطار بسرعة. وبعد ذلك، يمكن لسلاح الجو نقل المعدات والإمدادات، وربما القوات، عبر طائرات C-130.
وفي هذا السيناريو، قد تدعم قوات الفرقة 82 المحمولة جوًا قوات المارينز. وتكمن ميزة المظليين في قدرتهم على الوصول سريعًا، لكن عيبهم أنهم لا يحملون معدات ثقيلة مثل المركبات المدرعة، التي توفر حماية في حال شنّت القوات الإيرانية هجوماً مضاداً، وفق مسؤولين حاليين وسابقين.
في المقابل، تفتقر قوات المارينز إلى القدرة على البقاء لفترات طويلة مقارنة بقوات الفرقة 82، التي يمكن أن تتولى المهمة بعد الهجوم الأولي على الجزيرة.
وسيُستخدم عنصر القيادة من الفرقة 82 كمقر فرعي للتخطيط والتنسيق في ساحة قتال تزداد تعقيدًا. وفي أوائل مارس، ألغى الجيش بشكل مفاجئ مشاركة هذا المقر، الذي يضم نحو 300 فرد، في تدريب بمركز الاستعداد المشترك في فورت بولك بولاية لويزيانا.
وأوضح مسؤولون في الجيش أنهم قرروا إبقاء قيادة الفرقة في فورت براغ تحسبًا لاحتمال إصدار أوامر بنشر اللواء الجاهز إلى الشرق الأوسط، لتجنب وجود القيادة في موقع غير مناسب عند الحاجة.
وقد نُشر لواء “الاستجابة الفورية” من الفرقة 82 عدة مرات خلال السنوات الأخيرة بشكل عاجل، منها إلى الشرق الأوسط في يناير 2020 بعد الهجوم على سفارة بغداد، وإلى أفغانستان في أغسطس 2021 لعمليات الإجلاء، وإلى أوروبا الشرقية في 2022 لدعم العمليات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
24-03-2026 08:31 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||