حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8950

مستمرة منذ 88 عاما .. أطول وأشمل دراسة عن السعادة

مستمرة منذ 88 عاما .. أطول وأشمل دراسة عن السعادة

مستمرة منذ 88 عاما ..  أطول وأشمل دراسة عن السعادة

21-03-2026 07:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قد يستغرق البحث عن أسرار الحياة السعيدة عمرًا كاملاً، وها هي أطول دراسة في العالم حول السعادة، التي بدأت قبل 88 عامًا، لا تزال مستمرة بقوة.

في عام 1938، أطلق علماء في جامعة هارفارد دراسة لمقارنة حياة مجموعتين من الشباب: الأولى طلاب متميزون في هارفارد، من بينهم الرئيس المستقبلي جون إف. كينيدي، والثانية مجموعة محرومة من المراهقين من أحد أفقر أحياء بوسطن خلال فترة الكساد الكبير.


وعلى مر العقود، توسعت الدراسة لتشمل النساء والأطفال، لتصبح أطول وأشمل دراسة على الإطلاق عن حياة البالغين، مع معدل تسرب منخفض غير مسبوق، وأجيال متعددة من العلماء الذين حافظوا على استمرار البحث.

بعد ثمانية عقود، ومع مئات الأوراق البحثية والاستبيانات والفحوصات الطبية والمقابلات الشخصية، كشف الباحثون عن أهم العوامل التي تتنبأ بالصحة والرفاهية في أواخر العمر.

المفاجأة الكبرى: لم تكن الثروة أو الشهرة أو العمل الجاد أو الذكاء أو الجينات الجيدة هي التي تحدد الحياة السعيدة، بل العلاقات الوثيقة.

قبل نحو 30 عامًا، بدأ الفريق يلاحظ أن الأشخاص الأكثر رضا عن علاقاتهم الأسرية والاجتماعية في منتصف العمر يتمتعون بصحة أفضل عند بلوغ الثمانين، أقل عرضة للأمراض، وأكثر قدرة على التعافي.

وقال الطبيب النفسي روبرت والدينجر، المدير الحالي للدراسة، في سلسلة TED Talks عام 2023: "لم نصدق البيانات في البداية. كيف يمكن أن تتغلغل العلاقات في أجسادنا وتؤثر على صحتنا؟"

وأظهرت الدراسات أيضًا أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يزيدان من خطر الوفاة المبكرة بأكثر من 25%، وقد يؤثران على وظائف الدماغ وبنيته. لكن الجودة أهم من الكم: العلاقات العميقة والمُرضية لها أثر أكبر من مجرد إحاطة النفس بعدد كبير من الأشخاص.


في دراسة خضعت لمراجعة الأقران عام 2010، تبين أن كبار السن الذين كانوا راضين عن زيجاتهم أكثر قدرة على تحمل الضغوط المرتبطة بسوء الصحة، بينما كانت العلاقات غير المرضية عاملًا يزيد من التعاسة.

وتظل دراسة هارفارد لتطور البالغين مصدرًا فريدًا للحكمة العلمية حول السعادة، مؤكدة أن العلاقات الاجتماعية المتينة هي أحد أهم مفاتيح الحياة الطويلة والصحية والمليئة بالمعنى.

وتخطط الدراسة، التي دخلت عقدها التاسع، لمواصلة رحلتها وإضافة بيانات جديدة لتمكين الناس من عيش حياة أكثر صحة وذات هدف ومعنى، لتظل مصدر إلهام وأمل حقيقي للجميع.











طباعة
  • المشاهدات: 8950
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
21-03-2026 07:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم