19-03-2026 03:39 PM
سرايا - نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية، من بينها استخدام قوات مشاة البحرية للسيطرة على جزر إيرانية، في إطار مساعٍ لإعادة فتح مضيق هرمز، مع تصاعد التوترات وارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
وبحسب التقرير، بدأ البنتاغون بإعداد الوحدة 31 من مشاة البحرية الاستكشافية، وهي قوة تدخل سريع تضم نحو 2200 عنصر، في طريقها إلى الشرق الأوسط على متن السفينة البرمائية "يو إس إس تريبولي"، على أن تصل خلال أكثر من أسبوع بقليل.
وأوضح التقرير أن هذه الوحدة، التي تعمل كقوة مكتفية ذاتيا تنطلق من السفن، يمكن استخدامها لتنفيذ عمليات برمائية أو جوية، بما في ذلك السيطرة على جزيرة واحدة أو أكثر قبالة الساحل الجنوبي لإيران، بهدف استخدامها كورقة ضغط على طهران أو كقاعدة لمواجهة الهجمات على الملاحة التجارية.
وأشار إلى أن هذه الخيارات تأتي في ظل ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيجاد سبل لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بعد أن أدى إغلاقه فعليا نتيجة الهجمات الإيرانية على حركة الشحن إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود.
وفي هذا السياق، تواصل القوات الأميركية استهداف القدرات الإيرانية التي تهدد المضيق، بما يشمل مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومستودعات الألغام البحرية، حيث نفذت ضربات على مواقع ساحلية محصنة تستخدم لإيواء صواريخ كروز المضادة للسفن.
ورغم الضربات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة منذ نحو ثلاثة أسابيع، أشار التقرير إلى أن إيران لا تزال قادرة على استهداف القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة، وفق الصحيفة.
وبيّن أن نشر وحدة من مشاة البحرية يمنح واشنطن خيارات إضافية للضغط على طهران، خاصة في ظل سيطرة إيران على عدد من الجزر في الخليج تستخدمها لأغراض عسكرية ونفطية.
وتبرز جزيرة "خرج" كأحد الأهداف المحتملة، إذ تعد مركزا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية، حيث يمر عبرها نحو 90% من صادرات البلاد، فيما أشار التقرير إلى أن السيطرة عليها قد تستخدم كورقة تفاوض بدلا من تدمير بنيتها التحتية، تجنبا لتداعيات اقتصادية عالمية واسعة.
كما تشمل الخيارات السيطرة على جزر أخرى مثل "قشم" الواقعة عند مدخل المضيق، التي تستضيف منشآت عسكرية وأنفاقا تحت الأرض، إضافة إلى جزيرتي "كيش" و"هرمز" اللتين تستخدمهما إيران لأغراض لوجستية وعسكرية.
ووفق التقرير، فإن تمركز القوات الأميركية على هذه الجزر قد يتيح لها اعتراض الزوارق الإيرانية السريعة، وإسقاط الصواريخ التي تهدد حركة الملاحة، بما يعزز السيطرة على الممر المائي الحيوي.
وأشار التقرير إلى أن نشر القوات على الجزر، بدلا من داخل الأراضي الإيرانية، قد يوفر مخرجا سياسيا للإدارة الأميركية لتجنب نشر قوات برية داخل إيران، مع الحفاظ على ضغط عسكري فعال في المنطقة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-03-2026 03:39 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||