حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,14 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 14066

لم يحدث منذ 3.6 ملايين سنة .. أيام الأرض تطول بمعدل غير مسبوق

لم يحدث منذ 3.6 ملايين سنة .. أيام الأرض تطول بمعدل غير مسبوق

لم يحدث منذ 3.6 ملايين سنة ..  أيام الأرض تطول بمعدل غير مسبوق

13-03-2026 10:48 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يتباطأ دوران الأرض، وتزداد أيامنا طولاً بشكل طفيف، وبينما يتسارع دوران الكوكب ويتباطأ مع مرور الوقت، تشير أبحاث جديدة إلى أن الزيادة الحالية في طول اليوم غير مسبوقة في تاريخ الأرض الذي يمتد لـ 3.6 ملايين سنة على الأقل.


نظرياً، تستغرق الأرض 24 ساعة لإكمال دورة واحدة حول محورها، أما في الواقع، فقد يطول اليوم قليلاً أو يقصر قليلاً، متأثراً بجاذبية القمر والعديد من العمليات الجيوفيزيائية التي تحدث في باطن الأرض وعلى سطحها وفي طبقاتها الجوية العليا.


وهذا ما حدث بالضبط في شهري يوليو وأغسطس من عام 2025، عندما تسبب قرب القمر في أن يكون طول اليوم على الأرض أبطأ من المتوسط ​​بأكثر من جزء من الألف من الثانية وفق iflscience.
لكن ثمة اتجاه أوسع نطاقاً يلوح في الأفق، فالتغير المناخي الناتج عن النشاط البشري يُسخّن كوكب الأرض ويُذيب صفائحه الجليدية، مُطلقاً المياه التي ظلت متجمدة لآلاف السنين، ومع ذوبان هذه المياه وانتشارها في أرجاء المعمورة على شكل بحار متصاعدة، فإنها تُعيد توزيع كتلة الأرض، وبذلك، تُبطئ دورانها تدريجياً، مُطيلةً الأيام بأجزاء من الثانية.


في دراسة جديدة، شرع علماء من جامعة فيينا وجامعة ETH زيورخ في تحديد مدى غرابة هذا التباطؤ من خلال النظر إلى ملايين السنين من تاريخ الأرض منذ أواخر العصر البليوسيني.


قال مصطفى كياني شاهفاندي، مؤلف الدراسة: "إن الذوبان المتسارع للصفائح الجليدية القطبية والأنهار الجليدية الجبلية في القرن الحادي والعشرين يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، مما يبطئ دوران الأرض وبالتالي يطيل اليوم".


وخلص الفريق إلى أن يوم الأرض يزداد طوله حالياً بمعدل 1.33 مللي ثانية لكل قرن، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن ذوبان الجليد الذي يعيد توزيع الكتلة ويبطئ دوران الأرض.


وقد وجدوا أن هذا يحدث بمعدل غير مسبوق مقارنةً بأي وقت مضى خلال الـ 3.6 ملايين سنة الماضية، ومن غير المرجح أن تكون هذه نهاية القصة، فمع توقع المزيد من الاحترار وذوبان الصفائح الجليدية في العقود المقبلة، من المتوقع أن يتفاقم هذا التأثير.


وأضاف بينيديكت سوجا، أستاذ الجيوديسيا الفضائية : "تشير هذه الزيادة السريعة في طول النهار إلى أن معدل تغير المناخ الحديث غير مسبوق على الأقل منذ أواخر العصر البليوسيني، أي قبل 3.6 ملايين سنة، وبالتالي، يمكن عزو الارتفاع السريع الحالي في طول النهار في المقام الأول إلى التأثيرات البشرية".


ويشير سوجا إلى أنه "بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، من المتوقع أن يؤثر تغير المناخ على طول النهار بشكل أقوى من تأثيره على القمر.


وعلى الرغم من أن هذه التغيرات لا تتجاوز أجزاء من الثانية، إلا أنها قد تسبب مشاكل في العديد من المجالات، على سبيل المثال، في الملاحة الفضائية الدقيقة، التي تتطلب معلومات دقيقة عن دوران الأرض".


من غير المرجح أن يشعر بزيادة 1.33 مللي ثانية في اليوم على مدى سنوات عديدة، مع ذلك، قد يتسبب ذلك في بعض المشاكل التقنية التي تعتمد على ضبط الوقت بدقة، مثل أقمار نظام تحديد المواقع العالمي والشبكات المالية المعقدة، حيث يمكن حتى لأدنى انحراف في دوران الأرض أن يُخلّ بنظام مُعاير بدقة.





 

 

 








طباعة
  • المشاهدات: 14066
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
13-03-2026 10:48 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم