حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,10 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8032

إدمان العصر .. لماذا لا نستطيع ترك هواتفنا؟

إدمان العصر .. لماذا لا نستطيع ترك هواتفنا؟

إدمان العصر ..  لماذا لا نستطيع ترك هواتفنا؟

10-03-2026 10:08 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تنتشر ظاهرة الإدمان على استخدام الهاتف النقال وما عليه من تطبيقات، لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، ويكاد هذا الإدمان يتحول إلى ظاهرة عالمية ومرض منتشر يبحث الكثيرون عن علاج له، فيما تبذل المدارس والجامعات جهوداً كبيرة من أجل حث الطلبة على تقنين أوقاتهم على الهاتف وإدارتها وعدم الإفراط في الجلوس أمام الشاشات.

ووفقاً لباحثين مثل جوناثان هايدت، فقد بدأت الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية تظهر بوضوح عام 2012، فيما لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت شركات التواصل الاجتماعي على علم بهذه الآثار أو لا.

وبحسب مقال نشره الباحث تميم موبايد، الذي يستعد لنيل درجة الدكتوراه من "جامعة أكسفورد" البريطانية، فإن "الخطأ الوحيد هو أن الغالبية العظمى منا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي عبر هواتفها الآن بدلاً من أجهزة الكمبيوتر، وهو ما يفتح السؤال: لماذا يبدو أننا أسرى هواتفنا إلى هذا الحد؟".

ويقول موبايد في مقاله الذي نشره موقع "سايكولوجي توداي" Psychology Today، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن هناك أسبابا عديدة تجعل هواتفنا جذابة للغاية، حيث لا يقتصر الأمر على تصميمها، أو على أن التطبيقات تُعزز هذا التأثير، بل وتتجاوزه أحياناً.

ويشير إلى أن التكنولوجيا أتاحت إجراء الاختبارات والتحديثات وإطلاق المنتجات بطريقة غير مسبوقة، فيما تتسم بعض الشركات، مثل "نتفليكس"، بقدر من الشفافية بشأن بعض اختباراتها، بينما تُبقي معظم الشركات الأخرى الأمر سراً. وما يمكننا تأكيده هو أن الاختبارات أصبحت شائعة، وأن التعديلات على البرامج والأجهزة مستمرة بلا هوادة.

ويلفت موبايد إلى أن المحتوى صُمم ليبدو متجدداً باستمرار، مع تجدد دائم ومظهر لا نهائي بفضل واجهات العرض الدائرية. أما من ناحية الأجهزة، فقد صُممت الهواتف الذكية لتكون سهلة الاستخدام والحمل، مما يجعل اندماجها في حياتنا سلساً للغاية.

وبحسب الباحث موبايد فمن المعروف أن النواقل العصبية تلعب دوراً مهماً في الإدمان على الهواتف، إذ نشعر بنشوة عند تلقي الإشعارات، كما أن عدم القدرة على التنبؤ بموعد تلقينا لآليات التعزيز هذه يزيد من احتمالية إدمانها، كما أن التنشيط العاطفي الإيجابي والسلبي يلعبان دوراً في ذلك أيضاً.

 








طباعة
  • المشاهدات: 8032
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
10-03-2026 10:08 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم