حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,8 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 14117

أستراليا تدرس تقديم دعم عسكري لدول الشرق الأوسط المتضررة من هجمات إيران

أستراليا تدرس تقديم دعم عسكري لدول الشرق الأوسط المتضررة من هجمات إيران

أستراليا تدرس تقديم دعم عسكري لدول الشرق الأوسط المتضررة من هجمات إيران

08-03-2026 03:57 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إن الحكومة تدرس إمكانية تقديم مساعدات عسكرية لدول في الشرق الأوسط تعرضت لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية، مؤكدة في الوقت نفسه أن أستراليا لن تشارك في أي عمليات قتالية ضد إيران.

وأوضحت وونغ في مقابلة مع برنامج Insiders على قناة ABC أن عدة دول في المنطقة، رغم عدم مشاركتها في الحرب، تعرضت لهجمات إيرانية، مضيفة: "من الطبيعي أن نتلقى طلبات للمساعدة وسندرسها بعناية".

وأكدت أن أي دعم أسترالي محتمل سيكون بهدف تعزيز الحماية ضد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، وليس للمشاركة في الحرب.

وشددت الوزيرة على أن أستراليا لن تشارك في أي عمليات هجومية أو نشر قوات برية داخل إيران، قائلة: "نحن لا نشارك في عمليات هجومية ضد إيران ولن نشارك في إرسال قوات برية".

إجلاء الأستراليين من المنطقة

وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة الأسترالية إجلاء مواطنيها من الشرق الأوسط مع تصاعد الصراع.

ومن المتوقع أن تصل رحلة جوية من دبي إلى ملبورن تقل 151 أسترالياً بعد ظهر الأحد، فيما ستصل رحلة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من اليوم.

كما يُتوقع أن تقلع رحلتان إضافيتان من دبي إذا بقي المجال الجوي في الإمارات مفتوحاً.

وأعلنت السلطات أن أكثر من 1500 أسترالي عادوا إلى البلاد منذ استئناف الرحلات الدولية من الإمارات.

كما جرى نقل 92 مواطناً أسترالياً وأفراداً من عائلاتهم بالحافلات من الدوحة إلى الرياض بعد مغادرتهم قطر.

صعوبات السفر وارتفاع الأسعار

وقال مساعد وزير الخارجية مات ثيستلثويت إن الرحلات التجارية ما زالت أفضل وسيلة لمغادرة الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر قد يمنع بعض الأشخاص من العودة.

وأضاف أن بعض الطائرات غادرت بمقاعد فارغة رغم ارتفاع الأسعار.

وجود عسكري أسترالي محدود

وفي سياق متصل، قللت الحكومة الأسترالية من أهمية وجود ثلاثة عسكريين أستراليين على متن غواصة نووية أميركية شاركت في هجوم على سفينة إيرانية قرب سريلانكا.

وقال ثيستلثويت إن وجودهم يأتي في إطار التعاون العسكري ضمن اتفاقية AUKUS الأمنية، مشيراً إلى أنه دور طبيعي ضمن عمليات التدريب والتنسيق العسكري.

وبحسب تقديرات رسمية، كان هناك نحو 115 ألف أسترالي في الشرق الأوسط عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما العسكرية ضد إيران قبل أكثر من أسبوع.

وأوضحت وونغ في مقابلة مع برنامج Insiders على قناة ABC أن عدة دول في المنطقة، رغم عدم مشاركتها في الحرب، تعرضت لهجمات إيرانية، مضيفة: "من الطبيعي أن نتلقى طلبات للمساعدة وسندرسها بعناية".

وأكدت أن أي دعم أسترالي محتمل سيكون بهدف تعزيز الحماية ضد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، وليس للمشاركة في الحرب.

وشددت الوزيرة على أن أستراليا لن تشارك في أي عمليات هجومية أو نشر قوات برية داخل إيران، قائلة: "نحن لا نشارك في عمليات هجومية ضد إيران ولن نشارك في إرسال قوات برية".

وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة الأسترالية إجلاء مواطنيها من الشرق الأوسط مع تصاعد الصراع.

ومن المتوقع أن تصل رحلة جوية من دبي إلى ملبورن تقل 151 أسترالياً بعد ظهر الأحد، فيما ستصل رحلة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من اليوم.

كما يُتوقع أن تقلع رحلتان إضافيتان من دبي إذا بقي المجال الجوي في الإمارات مفتوحاً.

وأعلنت السلطات أن أكثر من 1500 أسترالي عادوا إلى البلاد منذ استئناف الرحلات الدولية من الإمارات.

كما جرى نقل 92 مواطناً أسترالياً وأفراداً من عائلاتهم بالحافلات من الدوحة إلى الرياض بعد مغادرتهم قطر.

وقال مساعد وزير الخارجية مات ثيستلثويت إن الرحلات التجارية ما زالت أفضل وسيلة لمغادرة الشرق الأوسط، لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار التذاكر قد يمنع بعض الأشخاص من العودة.

وأضاف أن بعض الطائرات غادرت بمقاعد فارغة رغم ارتفاع الأسعار.

وجود عسكري أسترالي محدود

وفي سياق متصل، قللت الحكومة الأسترالية من أهمية وجود ثلاثة عسكريين أستراليين على متن غواصة نووية أميركية شاركت في هجوم على سفينة إيرانية قرب سريلانكا.

وقال ثيستلثويت إن وجودهم يأتي في إطار التعاون العسكري ضمن اتفاقية AUKUS الأمنية، مشيراً إلى أنه دور طبيعي ضمن عمليات التدريب والتنسيق العسكري.

وبحسب تقديرات رسمية، كان هناك نحو 115 ألف أسترالي في الشرق الأوسط عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما العسكرية ضد إيران قبل أكثر من أسبوع.- وكالات








طباعة
  • المشاهدات: 14117
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
08-03-2026 03:57 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم