06-03-2026 11:12 AM
سرايا - في رمضان 2026، ومع الأجواء الشتوية الباردة التي تشهدها بعض المناطق، بات التخطيط الغذائي لوجبتي السحور والإفطار أكثر أهمية من أي وقت مضى، ليس فقط لتلبية الشعور بالشبع، بل لدعم حرارة الجسم واستقرار الطاقة طوال ساعات الصيام.
هذا ما تؤكده أخصائية التغذية الدكتورة عائشة صقر في المستشفى التركي بالدوحة، مشيرة إلى أن اختيار الأطعمة المناسبة يمكن أن يغير تجربة الصيام بشكل كبير.
تشير صقر إلى أن الطعام لا يساهم في الشبع فقط، بل في توليد حرارة داخلية تعين الصائم على مواجهة البرد.
لذلك، على وجبة الإفطار أن تشمل أطباقاً دافئة مثل شوربة الخضار أو مرق اللحم، إلى جانب مصادر جيدة للبروتين كالدجاج والسمك والبيض، ونشويات معقدة مثل الأرز والبطاطس والعدس التي تستغرق وقتاً أطول في الهضم وتعمل كمصدر حراري مستمر.
ويؤكد الخبراء على أهمية وجبة السحور المتوازنة والمتأخرة لتدعيم الشعور بالدفء خلال النهار، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين مثل الفول والحمص ومنتجات الألبان.
ومن المشروبات التي تُشعر بالدفء سريعاً، بحسب الخبراء، شاي الأعشاب، الكاكاو، والماء الدافئ مع الليمون أو القرفة. ودراسة يابانية أظهرت أن شاي الزنجبيل يرفع حرارة الجسم خلال دقائق من تناوله، ويُبقي الإحساس بالدفء لفترة أطول.
كما تلعب التوابل الدافئة مثل القرفة والهيل والفلفل الأسود دوراً في تعزيز الشعور بالدفء، ويمكن إضافتها إلى الحساء أو الحليب الدافئ. وتُعد المكسرات والبذور مصادر ممتازة للدهون الصحية والبروتين الذي يدعم تدفّق الدم وإنتاج الحرارة.
وينصح الاختصاصيون بالاعتماد على الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني في السحور، لما تمنحه من دفء وطاقة مستدامة، مع تنويع الخضراوات الجذرية كالجزر والبطاطا الحلوة لضمان دفء يدوم ساعات طوال النهار البارد.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
06-03-2026 11:12 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||